قال محمد عبيد حماد، مشرف الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين، إن لجنة أوضاع اللاعبين باتحاد الكرة، اختارت الحل الوسط في اتخاذ قرارها حول الشكوى التي تقدم بها النادي أخيراً، ضد مدرب الفريق الأول "السابق"، الروماني كوزمين أولاريو، الذي لم يلتزم ببنود تعاقده مع العين.
وأكد حماد، كنا نتوقع أن تصدر اللجنة قرارات رادعة، تحفظ حقوق الأندية، وتتصدى لمثل تلك الظواهر السلبية، لما لها من آثار سيئة في الرياضة الإماراتية بصورة عامة، والأندية المتضررة على وجه الخصوص، لأنها تؤدي إلى توتير الأجواء بين الأندية.
وأشار إلى أن العين تقدم بالشكوى للحفاظ على حقوقه، استشعاراً بالمسؤولية تجاه الظواهر التي تؤثر في المنظومة الرياضية بالدولة. ولم يسع النادي من وراء الشكوى التي تقدم بها إلى الحصول على استحقاقات مالية، بقدر حرصه على الوقوف أمام مثل هذه الممارسات الخاطئة.
وقال حماد: كنا ننتظر قراراً إدارياً شجاعاً، يتماشى مع الأهداف التي من شأنها تطوير الرياضة، ويحفظ حقوق الأندية، خصوصاً أن المدرب اتبع أسلوب "المماطلة"، قبل استكمال إجراءات انتقاله لنادٍ آخر، حتى يكسب المساحة الزمنية، ويضمن الوعود التي منحته الضوء الأخضر بحل كافة القضايا المالية.
وتابع: المؤكد أن العين سيستأنف القرار عبر القنوات الرسمية بداية باتحاد الكرة المحلي، وصولاً للاتحاد "الدولي" لكرة القدم، وذلك لأن المدرب سعى في التأثير على مصلحة النادي بكافة الأساليب، وقرار لجنة أوضاع اللاعبين يؤكد أنه ارتكب خطأ، بعد أن وقع على عقدين في نفس الوقت، ما يخالف اللوائح والقوانين.
وحول التصريحات التي أدلى بها المدرب كوزمين، بعد قرار لجنة أوضاع اللاعبين، التي هاجم فيها اللجنة ونادي العين، علق حماد: اعتراف كوزمين بتلقيه ثلاثة عقود من نادي العين، دليلاً كافياً.. متسائلاً في الوقت نفسه: هل يعني ذلك أن عقد ناديه الجديد كان الرابع؟!
وأوضح مشرف فريق العين أن النادي يترفع عن الدخول في "مهاترات" مع كوزمين، حفاظاً على سمعة الرياضة الإماراتية، والعلاقات التي تجمع الأندية فيما بينها، والكل يعلم مكانة وقيمة النادي.
