أعلنت مؤسسة "واي سكاوت" العالمية في مجال كرة القدم اختيار العاصمة أبوظبي مقرا لها في الشرق الأوسط، نظرا للسمعة العالمية التي تتميز بها، والبنية التحتية الهائلة، تم الإعلان عن ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بفندق جميرا أبراج الاتحاد بالعاصمة أبوظبي، بحضور طلال الهاشمي مدير الإدارة الفنية بمجلس أبوظبي الرياضي، وماثيو كامبودونيشو مؤسس واي سكاوت والرئيس التنفيذي للمؤسسة.

تطوير الأندية

وأكد محمد ابراهيم المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، أن استضافة العاصمة أبوظبي لمؤتمر واي سكاوت العالمي، يدخل ضمن الخطط التي وضعها المجلس التي تهدف إلى تطوير أندية العاصمة أبوظبي، وفق أعلى مستويات التطور في العالم، من خلال التدريب على أفضل الممارسات الرياضية التي تنتهجها أكبر الأندية العالمية..

واستضافة مثل هذه المؤتمرات من شأنه أن يصب في الإطار الذي نسير عليه. وأكد أن الشراكة بدأت منذ ثلاث سنوات مع برنامج واي سكوت في أندية أبوظبي، ومنذ ذلك التاريخ أصبح هناك فارق واضح للجميع، في مسألة اختيار اللاعبين الأجانب تحديدا، بعد أن كان الاتجاه الدائم للصفقات المبالغة فيها ماليا دون الاستفادة الفنية.

تجارب الأندية

واستعرضت جلسات اليوم الأول من المؤتمر العديد من تجارب الأندية المحلية، في التعامل مع برنامج واي سكاوت، أهمها تجربة نادي الوحدة التي شرحها عبد الله ناصر الجنيبي رئيس شركة الوحدة لكرة القدم السابق. وتحدث الجنيبي عن أهمية البرنامج الذي سهل الكثير من الأمور عليهم كناد سواء في استقطاب اللاعبين أو في طريقة البحث عنهم.

كما تحدث تاركين باذغان مدير المواهب في نادي بورسا سبورت التركي، الذي شرح تجربة ناديه مع البرنامج فضلا عن استعراضه لشرح مفصل عن كيفية اختيار اللاعبين الموهوبين الذين ضمهم النادي. ودار عدد من المناقشات بين الحضور وبين الإيطالي ماثيو مؤسس برنامج واي سكاوت الذي شرح بالتفصيل أهداف البرنامج، وكيفية الوصول إليه، وطرق التعامل بين الأندية والبرنامج من خلال طرق الاتصال التي تعد متاحة للجميع.

تجربة برشلونة

أما التجربة الأكثر إثارة والتي لقت اهتماما من الجميع، فكانت تجربة نادي برشلونة الإسباني في اختيار اللاعبين الصغار الذين ينضمون للنادي العريق، وقام بشرح التجربة راؤول بلانكو رئيس إدارة المعرفة بالنادي الكاتالوني وإكيرت فالتين السكرتير الفني للنادي. ووجه بلانكو الشكر لمجلس أبوظبي الرياضي على الاستضافة المتميزة..

وبدأ حديثه بتأكيده أن نجاح برشلونة اللافت للأنظار يكمن في قدرة النادي على صناعة شيء خاص به، ووفق إمكانياته، مشيرا أن هناك العديد من العوامل التي تختلف بين منطقة وأخرى، فما يصلح في برشلونة مثلا لا يصلح في لندن وما يصلح في ميلانو لا يصلح في كاتالونيا. وأكد بلانكو أن سياسة برشلونة الدائمة هي الاعتماد على تهيئة وتعـــريف اللاعب لطريقة النادي منذ الصغر حتى يتمكن الجميع من السير على طريقة واحــدة من الصغر وحتى الكبر.