أكد مترف الشامسي مدير المنتخب الوطني أن مباراة هونغ كونغ في تصفيات آسيا هي بوابة العبور إلى أستراليا، وبخصوص المعسكرات المنوعة التي يقيمها المنتخب قبل مبارياته، وسر تمسك الجهاز الفني بهذه المعسكرات، أكد الشامسي أنه من خلال التجارب الطويلة مع المنتخب والنتائج التي تتحقق، أثبتت الأيام أن المعسكرات المتوسطة والطويلة تحقق للجهاز الفني واللاعبين ما يريدونه لعدة أسباب، على رأسها أنه من خلال تلك المعسكرات يستطيع الجهاز الفني أن يوفر البيئة المثالية للاعب لفترة جيدة، تساعده على التعايش مع أجواء المباريات، والحصول على فترات الراحة الكافية، والخضوع لبرنامج التغذية المناسب، وكل هذه الأمور بالتأكيد مؤثرة على أداء اللاعب بشكل عام في المباريات.
تعويض الغيابات
وعن الاستعدادات الحالية اكد الشامسي أنها تسير على قدم وساق، وفقا لما هو مخطط له من قبل الكابتن مهدي، وأنه وبرغم الإصابات والغيابات إلا أن المنتخب يبقى قادرا على تعويض الغيابات، كما عودنا طوال الفترات السابقة، حيث كان دائما اللاعب البديل على نفس مستوى اللاعب الأساسي، مشيرا إلى أنه تم اختيار منتخب الفلبين للتجربة الودية السبت المقبل، لأنه ينتمي لنفس المدرسة الكروية لكل من فيتنام وهونغ كونغ في شرق آسيا، وأن اللاعبين ملتزمون تماما بالبرنامج المعتمد من قبل الجهاز الفني، وأن الجهاز الفني كان قد وضع البرنامج التدريبي منذ فترة طويلة ولا يمكن أن يجري تغييرات فجائية عليه.
المباراة الودية
وبخصوص الملعب الذي ستقام عليه مباراة الفلبين الودية، أكد الشامسي أن الموضوع مازال قيد البحث، ولسنا من نتخذ القرار، والمكان الذي كان مخصصا لإقامة المباراة عليه هو استاد مدينة زايد الرياضية، لكنه غير جاهز، ولدينا أمل كبير في أن نقيم المباراة على استاد محمد بن زايد إذا وافق الفيفا على رفع ملصقاته وإعلاناته الخاصة بمونديال كأس العالم للناشئين في يوم واحد بعد البطولة، لأن استاد محمد بن زايد هو الذي نخوض عليه كل مبارياتنا الرسمية، ونحن نتفاءل به كثيرا منذ كان نقطة التحول في التأهل لأوليمبياد لندن بالنسبة لهذا الجيل تحديداً.
العلامة الكاملة
وبعد حصول منتخبنا على العلامة الكاملة من مبارياته الثلاث السابقة، وهل ذلك يؤكد تأهله للنهائيات، أكد الشامسي أنه لا يمكن تأكيد ذلك إلا بعد أن نتأكد من نقاطنا ونقاط كل المنافسين الآخرين، وحتى الآن لم نتأهل، ولا يجب أن نسبق الأحداث، ومن الممكن في حالة الفوز على هونغ كونغ أن نضمن التأهل، أما قبل ذلك فهذا غير صحيح، لأن ما مر هو نصف التصفيات، وباق لدينا النصف الآخر من التصفيات وعلينا أن نحسمها بأيدينا هذه المرة، وعلينا أيضا أن نعلم بأن فريق هونغ كونغ ليس سهلًا، وأنه يلعب خارج ملعبه أفضل من داخل ملعبه، بدليل انه تعادل مع أوزبكستان في ملعب طشقند.
تدريبات جدية
ويواصل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته الجدية، تحت إشراف جهازه الفني بقيادة مدربه الكابتن مهدي علي، على استاد مركز التربية الرياضية بالقوات المسلحة بالعاصمة أبوظبي ضمن تجمعه المقام حاليا بأبوظبي استعداداً لمباراته الحاسمة مع منتخب هونغ كونغ يوم 15 نوفمبر الجاري، على إستاد محمد بن زايد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي، ضمن مباريات الجولة الرابعة المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا بأستراليا 2015، وشارك في التدريبات جميع اللاعبين المختارين باستثناء الثلاثي المصاب محمد أحمد وأحمد خليل وإسماعيل أحمد، حيث ما زالوا تحت العلاج والفحوصات الطبية للتأكد من حالتهم الصحية لتحديد موقفهم.
ودية الفلبين
تصل غدا بعثة المنتخب الفلبيني ليلعب مع منتخبنا مباراة ودية يوم السبت المقبل كتجربة أخيرة للأبيض قبل مباراته مع منتخب هونغ كونغ.
