بالرغم من الفوز الأخير الذي أحرزه الوصل على الظفرة بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما على ملعب نادي الوصل بزعبيل ضمن منافسات الجولة السادسة لدوري المحترفين، إلا أن الأجواء مازالت ساخنة داخل القلعة الصفراء، ومازالت النار مشتعلة تحت الرماد.
قناع التشاؤم
الفوز الأخير الذي أحرزه الإمبراطور على فرسان الغربية لم يسعد الجماهير الوصلاوية التي فرحت بحذر، وأخفت سعادتها تحت قناع التشاؤم، نظراً للأوضاع الكثيرة المغلوطة داخل القلعة الصفراء، والتخبطات التي تعيشها الإدارة الحالية، والتي فشلت في إظهار الفريق بالمستوى الذي يقنع محبي الفهود، واللائق بتاريخ الوصل.
وترددت أنباء أخيراً عن قرب رحيل الإدارة الحالية للقلعة الصفراء وتولي إدارة جديدة دفة الأمور، ليتعلق الوصلاوية بأهداب الأمل من جديد مع كل إدارة تطرق باب الفهود وتتولى المهمة، لكن الإدارة المزمع توليها المسؤولية ارتبطت بإنجازات قديمة حققتها للوصل، وهي إدارة راشد بلهول التي تحظى بحب وثقة جمهور الوصل لقدرتها على وضع الفهود على الطريق الصحيح.
سابق لأوانه
اتصلنا براشد بالهــول المهيري رئيس مجلس إدارة نادي الوصل سابقاً، واستفسرنا منه عن مدى صحة الأنباء التي ترددت عن توليه مهمة إدارة نادي الوصل مجدداً خلفاً للإدارة الحالية برئاسة عبد الله حارب، فأجاب، قائلاً: إن الحديث في هذا الأمر سابق لأوانه، نافياً أن يكون هناك أي تكليف رسمي بتوليه رئاسة مجلس إدارة نادي الوصل حتى الآن.
تغيير شامل
ولأن التغيير القادم سيشمل كل شيء بالرغم من أن الإدارة حاولت أن تتلافى إرهاصات هذا التغيير القادم بقوة، بإقالة المدرب بانيد المدير الفني لفريق الكرة بالنادي، وإعادة تشكيل اللجنة الفنية بعد أن تقدم عدد من أعضائها باستقالاتهم، إلا أن الأخطاء التي وقعت فيها الإدارة الحالية بدءاً بالتعاقد مع بانيد، ثم التعاقد مع محترفين اثنين في خط الدفاع عقب إصابة البرازيلي كايو، على الرغم من حاجة الفريق إلى مهاجم ثانٍ بجوار السنغالي سنجاهور.
إلى جانب التصريحات التي أطلقتها إدارة نادي الوصل عقب توليها المسؤولية وهي التصريحات التي تخزنها ذاكرة الجمهور ولا تنساها، ومنها التصريح بالتجديد للمدرب المواطن عيد باروت ثم إقالته بعدها بأسابيع قليلة، والتصريح بعدم التعاقد مع أي من اللاعبين المواطنين والاعتماد على ابناء النادي، ثم التعاقد في الساعات الأخيرة قبيل غلق باب الانتقالات الشتوية، مع عدد غير قليل من اللاعبين المواطنين وهم الآن على الدكة، لا يستفيد منهم الوصل في شيء، وغيرها من التصريحات التي خرجت ثم تراجعت عنها الإدارة، مما زعزع ثقة جمهور الوصل في إدارته الحالية.
خيارات مطروحة
كافة الأمور مطروحة الآن على الطاولة بقلعة الوصل بدءاً من قدوم إدارة جديدة، وفي حال قدومها فإنها ستتبنى رؤيتها الخاصة، مروراً بالتعاقد مع مدرب جديد يتولى قيادة الفريق، وانتهاء باستبدال الأجانب خلال فترة الانتقالات الشتوية، الذين لم يقدم أي منهم الأداء المقنع باستثناء الأرجنتيني ماريانو دوندا، ورحيل عبد الفتاح بوخريص وميلان سوساك، وسنجاهور، بعد أن فشلوا في تقديم المطلوب منهم.
يذكر ان إدارة بالهول نجحت في تحقيق إنجازات كثيرة لنادي الوصل منها التتويج بثنائية الدوري والكأس موسم
