أصاب فرسان الأهلي منافسيهم بالإحباط، بعد أن ارتدى ثوب بطولة دوري الخليج العربي مبكراً، بتخطي عقبة ملعب النار الصعبة، واجتياز حاجز بني ياس بالثلاثة، مواصلا تصدر القمة بالعلامة الكاملة 18 من 18، والأهلي لا ينظر إلى نتائج الآخرين ..
والتى تساعده في تربعه على القمة إلى حد كبير، لكونه يطبق سياسة وشعار "اخدم نفسك بنفسك" وبالتالي لا ينظر إلى باقي النتائج، ولعل سيره على نفس النهج يجعله يمشي ملكاً واثقا من خطوته، في ظل امتلاكه لأقوى منظومة دفاعية بين فرق المسابقة، ولكن يبقى السؤال.. هل يتأثر الأهلي بمحطات التوقف المتواصلة للدوري في ظل هذه الجاهزية. الجميل في الفوز الاهلاوي أنه أقنع المنتقدين لأدائه خلال الجولات الخمس الماضية..
حيث قدم الفرسان أقوى أداء له منذ بداية الموسم الكروي، وتخلى عن حذره الدفاعي من خلال سياسة اللعب المفتوح، ولعب خمنيز رئة الفريق دورا مؤثرا في تحقيق الفوز، بعد أن تألق كعادته وصنع هدفين، ويشكل مع القاطرة البشرية غرافيتي ثنائياً يصعب الحد من خطورته، في المقابل غامر مدرب بني ياس باللعب المفتوح أمام فريق بمكانة الأهلي صحيح سجل هدفين ولكنه لم يستطع الصمود أمام غزوات غرافيتي الخطير.
فشل زينجا
فشل زينجا في تحقيق الفارق لفريقه الجديد الجزيرة، في أول مباراة يقودها له بعد أن تولى المسؤولية خلفا لميا، ومن الصعب الحكم على المدرب الجديد بعد أربعة أيام عمل، حيث ظهر الجزيرة مفكك الخطوط أمام أسود دبي، وارتكاب مدافعيه لأخطاء بدائية رغم الخبرات الميدانية التى يتمتعون بها..
ولا شك أن جزيرة زينجا سيكون من اكثر المستفيدين من فترة التوقف الطويلة للدوري، والتى ستكون فرصة لإعادة ترتيب أوراق الفريق وتنظيم أدائه وتعويد لاعبيه على طريقه اللعب والتنظيم داخل الملعب، ونتوقع أن يظهر الفريق بشكل أفضل عند استئناف المسابقة.
مكاسب الأسود
للمرة الثانية على التوالي يدفع أسود دبي ثمن الأخطاء التحكيمية، حيث لم يحتسب للفريق ركلة جزاء صحيحة في الدقيقة الاخيرة من زمن مباراته أمام الجزيرة، كانت كفيلة بعودته فائزاً وهي مكافأة يستحقها على أدائه المتميز، ولكن القدر حرمه من لذة الانتصار، نعم دبي يستحق خلال هذه المباراة ما هو اكثر من التعادل..
حيث أدى الفريق بشكل جيد، وظهر اكثر تنظيما خاصة في الشوط الثاني، واستفاد من تبديلات مدربه الحيوية، ولأول مرة تكون ردة فعل اللاعبين تجاه تقدم الجزيرة إيجابية، فانتفض الفريق بعد تقدم منافسه بهدفين، ولم يستسلم أو ينهار بل كانت الأهداف دافعا قويا لتعديل المسار، وردة الفعل هذه كان دبي في حاجة لها مرارا..
ولذلك خرجنا نقول إن دبي لم يحقق الفوز بالتعادل بل خرج خاسرا الفوز، ومثل هذه الروح تجعلني أصر على القول، إن فريق دبي ليس من الفرق المهددة بالهبوط حتى وإن كان في مركز يضعه في دائرة الخطر، فالفريق يملك مقومات التواجد في منطقة آمنة، بشرط الاستمرار بهذه الروح القتالية العالية.
ثنائي الإمبراطور
من حق مسؤولي الإمبراطور أن يفرحوا بفوز فريقهم الغالي على الظفرة، رغم غياب الجماهير حزنا على مستوى الفريق ونتائجه، حيث جاء هذا الفوز لينقذ الإدارة من الإقالة، وينجوا بالفريق من الدخول في النفق المظلم، بعد أن قدم الفريق مباراة كبيرة، وأثبت اللاعبون أنهم رجالا على قدر المسؤولية، بعد أن نجحوا في تحويل تأخر الفريق إلى فوز مهم بهدفين، يعود الفضل فيه لتألق الثنائي دوندا رئة الفريق..
ومحمد ناصر الرأس الذهبية صاحب الهدفين، حيث كان الوصل هو الأفضل من حيث التركيز والأداء، وتميز لاعبوه بالتركيز الشديد والرغبة القوية في تحقيق الفوز، في المقابل كان لاعبو الظفرة خارج نطاق الخدمة في المباراة وخاصة الأجانب منهم، حيث جاء أداؤهم سيئا ولم ينجح المحترف الغاني إيمانويل كلوتي الذي نزل بديلاً للمغربي كامل الشافني في الشوط الثاني أن يقوم بالدور المطلوب منه بالرغم من أنه لاعب محترف.
صيد سهل
رغم الخماسية التى منى بها الشعب من الإمارات، لم يكن الكوماندوز صيدا سهلاً في بعض الفترات، رغم النقص الذي كان يعانيه، حاول الفريق واجتهد بالعودة إلي المباراة وتعديل النتيجة مرتين، ولكن سير المباراة كان أقوى من مساع اللاعبين، الذين اهدروا عدة فرص كانت في المتناول، ولكن التسرع وعدم التركيز وضعف خط الدفاع، عوامل حالت دون تغيير النتيجة، ويصبح الفريق فى ورطة بتراجع ترتيبه، وعرض مدربه سوموديكا للاقالة ولكن يقال ان الشرط الجزائي يحميه من هذا القرار.
صحوة الشباب وكبوة عجمان
من حق جوارح الشباب أن يسعدوا بفوزهم بعد أن نجا الفريق من شباك البركان، ليستعيد الفريق الثقة التى تأثرت بالخسارة من الكوماندوز، حيث حول صحوة ضيفه بهدف إلى فوز بالثلاثة، ليرفع رصيده إلى النقطة 12 معززين تواجدهم في المركز الثاني الذي يشاركهم فيه الملك الشرقاوي، ولأول مرة يلعب الجوارح شبه مكتمل الصفوف بعد أن تعرض لعدد كبير من حالات الإصابة بصفوفه خلال الفترة الماضية..
وكأنها عين حسود جعلت المدرب يستعين بماء زمزم ليبعد العين عن فريقه، لتتحقق أمنيته بالفوز، فيما تجمد رصيد البرتقالي عند نقاطه الأربع يدخل بها النفق المظلم، وشهدت المباراة إصابة المغربي إدريس فتوحي محترف الفريق في فترة (التسخين) وكان القدر يلاحق الفريق، فماذا سيفعل عبد الوهاب عبد القادر هل يستعين بماء زمزم، أم بقراءة القرآن كما حدث بالوصل.
فارق ضئيل
المتابع لجدول ترتيب فرق الدوري يلاحظ أن فارق النقاط بين صاحب المركز الثاني والذي يملك 12 نقطة، والحادي عشر الذي يملك رصيد 7 نقاط 5 نقاط فقط،
وهو نقاط ضئيلة جدا، مما يجعل للفوز قيمة كبيرة في التقدم خطوات مهمة نحو الأمام ويكفي أن فوز الشارقة في مباراتين متتاليتين جعله يقفز للمركز الثاني، ولكن لا يزال الوضع مثل الكراسي الموسيقية غير ثابت، وسيظل التأرجح بين المراكز قائما حتى الدور الثاني، حينها ستكون المنافسات ازدادت سخونة وكل فريق سيعض على النقاط بكل قوة.
الفوز بالقرآن وزمزم
من طرائف الجولة أن البعض يعتقد أن هناك من يترصد له بالسحر والحسد، لمنع الفوز، والابتعاد عن المنافسة والدخول في النفق المظلم، مما أدى إلى الاستعانة بإذاعة الآيات القرآنية..
وإحضار ماء زمزم لفك النحس وطرد الشياطين وغلق عيون الحاسدين، لتفتح هذه الاعتقادات نافذه تطل منها أسئلة مهمة، هل صحيح هناك سحر في ملاعبنا، هل هناك أياد خفية تعبث ببعض فرقنا، هل نتائج المباريات تخضع لأمور الشعوذة، هل ما قام به أحد الأندية قبل فترة بفتح حفرة كبيرة بجوار المرمى للبحث عن "عمل" لأن هذا المرمى يشهد معظم الأهداف التى تدخل في شباك هذا الفريق .
وقت
الملك يستعيد صورته الجميلة
أعاد الملك الشرقاوي الصورة الجميلة التى تعود عليها عشاقه طوال عقود من الزمن الماضي، بعد أن أشعر الجميع أنه ليس مجرد فريق صاعد من دوري الهواة، وإنما فريق راجع بتاريخ وعراقه ومكانه عالية، ليس لمجرد الفوز على الوحدة في واحدة من أقوى مباريات الدوري..
وإنما لأنه الفريق الوحيد الذي يمتعنا بأداء راق خلال منافسات الدوري. الأداء الشرقاوي المتميز عجل بعودة جماهيره للمدرجات مما شكل منظراً رائعا بامتلاء المدرجات من جمهور الفريق ومساندته للاعبين، في مشهد مؤثر ساهم في رفع معنويات اللاعبين، وزاد من حماسهم، فهتافات الجمهور تمنح اللاعبين ثقة وشحنات معنوية عالية.
ولا شك أن قيادة بوناميغو للفريق وتبديلاته التي أجراها في دقائق المباراة الأخيرة، وحافظ بها على التقدم في ظروف مشابهة لما حدث أمام دبي، وجاء طابع اللعب هجوميا ومفتوحا لأجل الخروج بالثلاث نقاط، والفارق أن الشارقة استغل الفرص التي حصل عليها وسجل هدفين، حيث يعتمد الفريق على الجماعية في الأداء، وكل فوز ينعكس على الفريق بعمل إيجابي اكبر، مما يمنح الفريق جرعة فيتامين تزيد من جهده وعطائه.
في المقابل أدى الوحدة، وكانت لديه محاولات هجومية ولكنها لم تكن مثالية ودفع الفريق الثمن غاليا، في ظل غياب التغطية الدفاعية، ردة فعل اللاعبين البطيئة، وكان هدف التقدم للشارقة الذى جاء بخدعة ذكية في مرمى الوحدة، أثار كثيرا من الجدل على صافرة الحكم يعقوب الحمادي، فقد فاجأ فليبي لاعبي الوحدة بتمرير فرصة الهدف الثاني لأحمد خميس، في الوقت الذي انشغل فيه لاعبو الوحدة بالاحتجاج على الحكم..
وكان الهدف الثاني مفتاح النقاط الثلاث للشارقة بعد أن توقفت النتيجة عنده، وبعد المباراة كثر الجدل حول من المخطئ، الحكم الذي سمح بتمرير الكرة دون إطلاق الصافرة، أم لاعبو الوحدة الذين لم يتنبهوا للعودة لمراكزهم سريعا.
متفرقات
7 فرق لم تحقق التعادل
الفريق الوحيد الذى لم يخسر حتى الجولة السادسة »الأهلي»
-7 فرق هي (الأهلي، الشباب، الشارقة، الوصل، النصر، الإمارات، الشعب)، لم تحقق التعادل حتى الآن.
أكثر الفرق تسجيلا للأهداف« العين 15 هدفاً ينافسه «الشباب، بني ياس 14 هدفا، ثم النصر، الأهلي 13 هدفاً»
أقوى خط دفاع «الشارقة»، الوحدة فلم يدخل مرماهما سوى 8 أهداف.
أضعف خط دفاع الإمارات دخل مرماه 17 هدفا يليه دبي برصيد 16 هدفاً.
أقل الفرق تحقيقاً للنقاط الشعب 3 نقاط ثم عجمان، دبي 4 نقاط.
أكثر الأسابيع تسجيلا للأهداف الأسبوع الثالث الذي شهد تس جيل 32 هدفاً والأسبوع السادس شهد تسجيل »31 هدفاً»
أكثر الأسابيع تسجيلا للإنذارات هو الأسبوع الثاني برصيد »28 حالة إنذار»
الأسبوع الثالث والرابع شهد تسجيل هاترك لكل من: إيمانويل كلوتى الظقرة ، أسامواه جيان »العين » ، وشهد الأسبوع الخامس« 2 هاترك » » لإبراهيم توريه »النصر» ، بورس كابي »عجمان»
اللاعبون المواطنون بفريق الوصل سجلوا «9 أهداف» والأجانب«3 أهداف» فقط؟
اللاعبون الأجانب بالأهلي سجلوا » 12 هدفا» والمواطنون هدفا واحدا.
الجزيرة هو أكثر الفرق تحقيقا للتعادل 3 تعادلات ، يليه »الوحدة .الظفرة بنى ياس « ولكل منهم » تعادلان »
أقيمت «42 مباراة منها »36 حالة فوز» » 6 حالات تعادل» تم تسجيل «159 هدفا »
تم احتساب »12 ركلة جزاء سجل منها «11 ركلة، وركلة واحدة ضائعة».
تكتيك
التشفير يحرم الجماهير من مباراة ممتعة
حرم التشفير جماهير الكرة في كل مكان من الاستمتاع بمباراة ممتعة جمعت الزعيم العيناوي بالعميد النصراوي، وانتهت بفوز عيناوي غال بثلاثة أهداف مقابل هدفين، تألق فيها مدربا الفريقين بتكتيكهما الراقي، حيث جاء أداء العين جيدا في الشوط الأول الذي سيطر الفريق على معظم فتراته، ولم يتح للخصم أي مجال للتحرك، وأضاع الكثير من الفرص، قبل أن يقل تركيزه في شوط اللعب الثاني ويقع في أخطاء كلفته هدفين في شباكه.
حيث قام الاسباني كيكي مدرب العين بعمل توازن في الأداء مع بداية المباراة، حيث جاء مردود اللاعبين جيداً، أنهوا به الشوط بهدف، وشهد الشوط الثاني ارتكاب اللاعبين لأخطاء كانت نتيجتها اهتزاز شباكهم مرتين، مما يثبت أن الفريق لا يزال في مرحلة استيعاب الأسلوب الجديد للمدرب كيكي والتأقلم معه، وهذا يحتاج إلى وقت ولعل فترة التوقف تكون مفيدة للفريق لهضم طريقة وأسلوب المدرب.
وبرغم تقدم العين أولا عن طريق ركلة جزاء نفذها بنجاح الغاني أسامواه جيان، إلا أن النصر نجح في تعديل النتيجة عندما كسر إبراهيم توريه مصيدة تسلل وسجل هدف التعادل، إلا أن عمر عبد الرحمن خادع حارس النصر وسجل في شباكه، ولكن المهاجم إيدير أعاد النصر إلى نقطة البداية..
حيث اعتمد المدرب النصراوي إلى المجازفة وعدم الاستسلام لفقدان النقاط، وبعد أن أيقن الجميع أن المباراة في طريقها للتعادل وبينما كان الحكم يتأهب لإطلاق صافرة النهاية، إذا بالمدافع العيناوي البديل فارس جمعة يحول كرة عرضية برأسه في المرمى ليمنح فريقه فوزا غاليا.
وأسوأ ما حدث في الشوط الثاني هو وقوع لاعبي العين في أخطاء كلفت الفريق هدفين، على الرغم من أن العين كفريق كبير يملك في صفوفه عناصر متميزة من اللاعبين الدوليين، الذين لديهم المقدرة على إحداث الفارق في أية لحظة، إلا أن أخطاءهم لا تقل عن أخطاء باقي لاعبي الدوري من فرق المؤخرة، حيث يلعب بعضهم تحت ضغوط كبيرة بما يجعلهم يقعون في الأخطاء، مما يستلزم إعادة ترتيب أوراق الفريق وإعادة الثقة لجميع اللاعبين، من أجل أن يعود العين قويا كحامل للقب.
أخطاء دفاعية
النصر ارتكب أخطاء خلال الحصة الأولى وفي جزء من الشوط الثاني ما قاد لهز شباكه بالأهداف الثلاثة التي سجلها العين في مرماه. أما النصر فقد أدى لاعبوه مباراة جيدة وعادوا للمباراة مرتين بتعديل النتيجة، ولكنهم كانوا يستحقون نتيجة أفضل من تلك التي آلت إليها، إلى أن النصر ارتكب أخطاء الشوط الأول، وفي جزء من الثانية ما قاد لهز شباكه بالأهداف الثلاثة التي جعلت العين يظفر بنتيجة المباراة، غير أن الخسارة لا يمكن أن تقلل من حجم الجهود الكبيرة التى قدمها لاعبو الفريق خلال المباراة.
ظروف
الملعب المونديالي يحتفي بالصقور
ابتسم الملعب المونديالي بفريقه صقور الإمارات، ومنحه مكافأة العودة بعد الابتعاد عنه بسبب مونديال الناشئين، بالفوز على فريق الشعب بنتيجة (5/2)، والتقدم خطوة مودعاً المركز الاخير، كما أنقذ رقبة المدرب عيد باروت من مقصلة الإقالة، لترتفع معنويات اللاعبين كثيراً، ويتجدد أملهم في الهروب من دوامة الهبوط، مع حسن استغلال فترة التوقف إعادة ترتيب الأوراق ودراسة احتياجات الفريق قبل القيد الشتوي.
من حق جماهير الصقور أن تعبر عن فرحتها بأول ظهور لفريقها بأرضه إضافة إلى الابتعاد عن ذيل الترتيب بعد أن رفع رصيده إلى 6 نقاط، وفوق كل ذلك تقديم الفريق لمستوى طيب بروح قتالية غابت عنه بسبب الخسائر المتتالية رغم الأداء الجيد في بعض الأحيان، فكان واضحا الإصرار والعزيمة على اللاعبين للفوز بالمباراة وإثبات أن الفريق تعرض لظلم بابتعاده عن ملعبه وهو فريق لا يتحمل مثل هذه الظروف القاهرة.
فوز مهم
وبدا عيد باروت مدرب الإمارات سعيدا بهذا الفوز الذي جاء في وقته تماما ولعل المردود الجيد الذي قدمة الفريق في مباراة الأهلي رغم الخسارة أعطى دافعاً لاجتياز الشعب أحد منافسي الصقور في منطقة القاع، لذلك فإن نقاط المباراة تعتبر مضاعفة لفريق الإمارات، حيث يسعى اللاعبون لتحقيق طموحات جماهيرهم خلال المرحلة المقبلة من عمر المنافسات، مع مزيد من العمل الجاد لتعويض ما فات.
ويحسب للشعب مساعيه للخروج بالتعادل على الأقل، ولكن فقدان الفريق لعدد 3 من اللاعبين الأساسيين يمثلون ركيزة أساسية، إضافة إلى الهدف المبكر الذي دخل مرماه زعزع من ثقة اللاعبين وأحدث نوعا من الارتباك مما صعب من مهمته.
غرافيتي فارق هدف عن اسمواه
رفع غرافيتي رصيده من الأهداف إلى 7 بهدفيه في مرمى بني ياس متساويا مع ابراهيما توريه لاعب النصر، ليدخل منافسا قويا ًلهداف العين جيان اسمواه الذى رفع رصيده إلى 8 أهداف بهدفه الاخير فى مرمى العميد، وهناك صراع خفي بين البرازيلي غرافيتي مهاجم الأهلي ومهاجم العين منذ موسمين..
حيث فاز الغاني أسامواه جيان مهاجم العين بلقب الهداف الموسم الماضي فيما يطارد غرافيتي صديقه جيان لنيل لقب الهداف، ودائما يردد مقولة» إذا أعطاني جيان هذه الفرصة سأتمسك بها» ، إلا أن الحديث عن الأمر مبكر فمشوار الدوري مازال طويلاً، والأهم بالنسبة لغرافيتي هو فوز الأهلي، حيث يردد »ماذا سيفيد إذا فزت بلقب الهداف ولم يفز الفريق بالبطولة أو بأي بطولة أخرى»..
حينها لن يكون الهداف كافياً بالنسبة لي. ويعد جيان أفضل مهاجم في الدوري، وهداف المسابقة لموسمين متتاليين، ولكنه هذا الموسم يجد منافسة قوية من غرافيتي واديلسون وبويس كابي ومونوز وإبراهيما توريه، وغيرهم من المهاجمين بفرق الدوري،
بوناميغو يستحق لقب مدرب الأسبوع
يستحق البرازيلي بوناميجو مدرب الشارقة أن ينال لقب مدرب الأسبوع، بعد أن ظهرت بصماته واضحه على الملك ، الذي قفز إلى المركز الثاني متساويا مع الشباب..
حيث يملك المدرب مقومات القيادة الجيدة للفريق، ويسير بخطوات جيدة خلال مسيرة المنافسات، ويحسن التعامل مع قدرات وإمكانات لاعبيه، واستطاع أن يقفز بفريقه من المركز العاشر إلى مركز الوصيف متساويا مع الشباب، بالفوز الغالي الذي حققه على الوحدة في الجولة السادسة مما يعتبر فوزا ذات قيمة كبيرة.
3 مدربين ينتظرون في المدرجات
تلاحظ خلال الجولة السادسة، وجود عدد من المدربين الجدد في المدرجات، تحسباً لعمليات التبديل التي كان من المتوقع حدوثها، وفق تقديرات عدد من إدارت الأندية، حيث وجد مدرب في مدرجات نادي الإمارات، لمشاهدة الفريق وإنهاء عملية التعاقد، ولكن فوز الفريق بخمسة أهداف على الشعب جعل المدرب يعود إلى بلاده على أمل تلقي هاتف يعيده إلى رأس الخيمة مرة أخرى لتولي المهمة..
ويبقى باروت على رأس عمله حتى إشعار آخر. مدرب من الفرق المشاركة في مونديال الناشئين طلب منه متابعة أداء فريق من إمارة دبي، بعد أن تم استطلاع رأيه في تولي مهمة تدريب هذا الفريق، وعدم اعتراضه من حيث المبدأ، ولكن الفريق حقق الفوز وتأجل التعاقد، ومدرب ثالث تابع مباراة فريق من فرق المؤخرة تلفزيونياً..
ولكن تأجل قرار إقالة المدرب الحالي بعد أن ظهر الفريق بمستوى طيب وحقق نتيجة إيجابية. هكذا تدار الأمور في أنديتنا، حيث تغلب العاطفة على قرارات معظم الأندية، حيث لا تكلف بعض الإدارات أنفسها عناء البحث عن أصل المشكلة في تردي نتائج الفرق،
صافرة فريد
عودة الدوليين تعيد الثقة إلى الحكام
أشار الحكم الدولي السابق فريد علي أن عودة الحكام الدوليين من دورة الصقل التي أقيمت لهم في ماليزيا من قبل الاتحاد الآسيوي، ساهمت في استعادة التحكيم لثقة الشارع الكروي مرة أخرى، حيث قلت الأخطاء بشكل كبير، وجعل قضاة الملاعب يستحقون درجة 8 من 10 خلال الجولة السادسة لدوري الخليج العربي.
وأشاد فريد علي بأداء الثلاثي عمار الجنيبي الذي أدار مباراة الشباب وعجمان، وحمد الشيخ الذي أدار قمة العين مع النصر، وعبدالله العاجل الذي أدار قمة بني ياس مع الأهلي، وخلت هذه اللقاءات من أية قرارات خاطئة، قال فريد علي إن حكامنا لديهم الكثير ولكنهم يتعرضون لضغوط شديدة تؤثر على عطائهم ولذلك نطالب الجميع بدعم التحكيم ومساندة عناصره حتى يكتسبوا الثقة ويؤدوا بشكل جيد، في المقابل يطالب الحكام بأن يجتهدوا أكثر في تطوير قدراتهم وأن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يكونوا على قدر الثقة المطروحة فيهم من قبل القيادات والأندية. ويتطرق فريد علي لمباريات الجولة بالتحليل من خلال السطور التالية:
الجزيرة مع دبي
لم يحتسب الحكم الدولي محمد عبد الكريم ركلة جزاء صحيحة لدبي في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ويتحمل المسؤولية معه المساعد سبت عبيد، وأعتقد أن قلة التركيز في الدقائق الاخيرة للحكام ساهمت في التأثير على عدم اتخاذ القرار والذي يعتبر قرارا مؤثرا لأنه حرم فريقا من فرصة تحقيق الفوز.
الوصل مع الظفرة
شهدت الدقيقة 18 انفراد تام للاعب الوصل سنجاهور داخل المنطقة، ولكن راية المساعد محمد الجلاف احتسبت تسللا وهو قرار غير صحيح، وتكرر الامر مع اللاعب نفسه في الدقيقة 24 وكأن القدر متربص به.
الشارقة مع الوحدة
شهدت المباراة حالة نادرة الحدوث في الملاعب الكروية، حيث احتسب الحكم فاول للشارقة مع قرار إداري بمنح لاعب من الوحدة إنذارا وخلال تدوينه الإنذار قام الشارقة بلعب الكرة وتسجيل هدف، بداية نقول إن الهدف سليم قانونا حتى لا يكون هناك لبس، وتعديلات القانون تسمح للحكم بإيقاف اللعب وتدوين الإنذار، ويعطي نفسه والآخرين فرصة التعرف على العقوبة المتخذة بحق اللاعب الوحداوي.
بني ياس مع الأهلي
طالب بني ياس في الدقيقة 93 بركلة جزاء للمس بشير سعيد الكرة بيده داخل المنطقة، ولكن قرار الحكم عبد الله العاجل بعدم احتساب الركلة جاء صحيحا، لأن الكرة هي من لمست يده.
الشعب مع بني ياس
جاء قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء في الدقيقة 33 لصالح الشعب صحيحا، في المقابل لم يحتسب ركلة جزاء للشعب في الدقيقة 41،
وجاء قراره بطرد لاعب الشعب جمعة مرزوق للإنذار الثاني صحيحا.
الشباب مع عجمان
أدار الحكم الدولي عمار الجنيبي المباراة بحنكة وثقة، ولم تكن هناك أية حالات خاطئة، ووفق مع المساعد الدولي صالح المرزوقي في احتساب هدف للشباب في الدقيقة 24 وهو هدف سليم تماما ولا يوجد فيه شبه تسلل.
العين مع النصر
يستحق الحكم الدولي حمد الشيخ ومساعداه حسن المهري ومسعود حسن، كل الشكر والتقدير على أدارتهم للمباراة بحنكة وتركيز عال وخرجت صافرة الحكم قوية، وكل القرارات صحيحة مما يحسب لهذا الطاقم المتميز.



