كشف عبيد سالم الشامسي نائب رئيس اتحاد كرة القدم رئيس لجنة المنتخبات، النقاب عن رفع تصورين لمجلس إدارة الاتحاد، لمناقشتهما خلال اجتماعه المقبل بعد انتهاء مونديال الناشئين، لتطوير العمل في قطاعي المنتخبات والفنية، من خلال الاستعانة بشركات متخصصة أو متخصصين على درجة عالية من الخبرة والكفاءة، لوضع الخطط والبرامج الخاصة بإجراء الدراسات الفنية التي تكشف واقع العمل الميداني..

والتوجه بتدارك آية سلبيات، تحدث خلال التطبيق، وتدريب الكوادر التدريبية المواطنة وتوجيهها بما يخدم التطلعات، وتطوير العمل في قطاع منتخبات المراحل السنية، وتحديد الخطط والبرامج الخاصة بها وتوحيدها، والاهتمام بدوري المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والاتحاد المدرسي.

تصوران للعمل

وقال نائب رئيس اتحاد كرة القدم إن هناك تصورين للعمل، سيقوم مجلس الإدارة باختيار أحدهما للتطبيق خلال الفترة المقبلة، لتحقيق الطموحات المرجوة، والتصور الأول، وهو الاستعانة بشركة إسبانية متخصصة على مستوى عال لوضع الخطط والبرامج العامة للتطوير، والاهتمام بجانب الدراسات والإحصاءات وهو جانب مهم جدا في طريق التطور..

وتدريب الأجهزة الفنية المواطنة وتأهيلهم بشكل متميز، من أجل إيجاد كوادر، تسهم في تطبيق الأفكار المتميزة التي سيتم وضعها والتخطيط لها، وتم عقد عدة اجتماعات مع هذه الشركة للاستماع إلى آرائها وأفكارها وخططها لتطوير العمل، والتصور الثاني يتمثل في الاستعانة بخبير متخصص للاهتمام بقطاع المراحل السنية على صعيد المنتخبات الوطنية، وتنسيق الخطط والبرامج بين هذه المنتخبات..

لأن وجود خبير يشرف على هذه المنتخبات من شأنه، أن يوحد السياسات والخطط والبرامج، ويوجه المدربين بما يخدم الصالح العام، مع العمل على تطوير هذا القطاع مع الأندية، سواء من الأندية المحترفة التي تبذل جهداً طيباً في سبيل الاهتمام بالأكاديميات وقطاع المراحل السنية، أو من خلال دعم الاتحاد لأندية الهواة لتطوير قطاع المراحل السنية بها، من أجل توسيع دائرة الاختيار أمام مدربي منتخبات قطاع المراحل السنية، من أجل أن تشهد الفترة المقبلة طفرة كبيرة في هذا المجال.

محور مهم

وهناك محور مهم للارتقاء بعملنا خلال المرحلة المقبلة، سيكون بالاهتمام بدوري المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والاتحاد المدرسي، لأن إقامة هذا الدوري سيكون عاملاً مهماً في توسيع قاعدة الممارسين للعبة، واكتشاف المواهب من مرحلة مبكرة، وهذا الملف الحيوي سوف يشرف عليه خبير على درجة عالية من الخبرة والكفاءة في هذا المجال، وهناك توجه بأن يكون هذا الخبير من الجنسية العربية، لسهولة التفاهم مع هذه الشريحة من الفئات العمرية ومدربيها.