أكد البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الشارقة، أنه أنجز القليل مع فريقه وأن هتاف الجمهور لم يكن له وحده، في مباراة فريقه أمام الوحدة أول من أمس، والتي أقيمت على استاد خالد بن محمد بنادي الشعب، وانتهت بفوز الشارقة بهدفين مقابل هدف، في حين صرح التشيكي جاروليم مدرب الوحدة، بأنه لن يقدم أعذارا للخسارة وأنه ليس مشغولا بوصول الأهلي للنقطة 18.

وكان هدف التقدم الذي أحرزه لاعب الشارقة فليبي بخدعة ذكية في مرمى الوحدة، قد أثار كثيرا من الجدل على صافرة الحكم يعقوب الحمادي، فقد فاجأ فليبي لاعبي الوحدة بتمرير فرصة الهدف الثاني لأحمد خميس، في الوقت الذي انشغل فيه لاعبو الوحدة بالاحتجاج على الحكم، وكان الهدف الثاني مفتاح النقاط الثلاث للشارقة بعد أن توقفت النتيجة، عنده برغم تقليص الوحدة للفارق في الشوط الأول. وبعد المباراة كثر الجدل في تصريحات لاعبي الفريقين حول من المخطئ، الحكم الذي سمح بتمرير الكرة دون إطلاق الصافرة أم لاعبو الوحدة الذين لم يتنبهوا للعودة لمراكزهم سريعا؟.

ردة فعل

وتعليقا على ذلك قال مدرب الوحدة: لا أريد البحث عن أعذار للخسارة، والهدف الثاني بدأ من لعبة ثابتة كان يفترض من لاعبي فريقي أن تكون ردة فعلهم سريعة بعد احتساب المخالفة، ولكن لم يحدث ذلك فاستغل الشارقة الوضع وسجل الهدف.

وأضاف: نبهنا اللاعبين بالنشاط والقوة في اتجاه الكرة، وأن نلعب بقوة مثل ما لعبنا في المباراة الماضية أمام العين، كانت لدينا بعض المحاولات ولكنها لم تكن مثالية إلا تسديدة ماركو. الهدف الأول جاء بعد أن فقدنا الكرة في ظل غياب التغطية الدفاعية، والثاني لم تكن ردة فعل اللاعبين السريعة حاضرة.

تقليص الفارق

وأضاف جاروليم: قبل نهاية الشوط الأول استطعنا تقليص الفارق، وفي الشوط الثاني حاولنا تغيير النتيجة وطلبت تسريع اللعب، واعتقد أن مستوى الوحدة في الشوط الثاني كان افضل من الأول، وكان بالإمكان التعديل ولكن اللاعبين لم يكونوا نشطين أمام المرمى.

وقال جاروليم: بعد مباراة العين تحدثت إلى اللاعبين وقلت لهم لا يوجد فريق سهل في الدوري، ولكن للأسف سجل علينا هدفين في الشوط الأول، وسنحت لنا فرص للعودة إلى المباراة ولم نوفق في ذلك. وختم قائلا: نحن نفكر في المباراة المقبلة مع الجزيرة، ولسنا منشغلين بوصول الأهلي للنقطة 18، فالدوري في بدايته وكل شيء وارد في المستقبل.

بوناميغو سعيد

ومن جهته عبر البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الشارقة عن سعادته الكبيرة بالحضور القوي للجماهير في الاستاد وقال: شكل الاستاد كان رائعا بامتلاء المدرجات من جمهور الفريقين ومساندة جمهور الشارقة كانت مؤثرة معنويا وجعلتني فخورا بحضور كل هذا الجمهور لأن من أهدافي عودة جمهور الشارقة للمدرجات..

وسعادتي بالجمهور ليس لأنه هتف باسمي كثيرا، بل لمساندته الفريق كله والهتاف باسمي يعتبر هتافا للجهاز الفني بكامله، وهذا المشهد ذكرني بجمهور الشارقة قبل 3 سنوات في مباراة مع النصر، وظللت معجبا بجمهور الشارقة من قبل تعاقدي مع الفريق وكان ذلك احد أسباب قبولي المهمة، فهتافات الجمهور تمنح اللاعبين ثقة وشحنات معنوية.

روح الانتصار

وعن المباراة قال بوناميغو: ليس للحظ دخل في التبديلات التي أجريتها في نهاية المباراة، وحافظنا بها على التقدم وشاءت الصدف أن تكون هي نفس التبديلات في كل مباراة. وأضاف: دخل الفريقان للملعب بروح تحقيق الانتصار، وكل فريق سعى لاقتناص النقاط كاملة، لذلك جاء طابع اللعب هجوميا ومفتوحا لأجل الخروج بالثلاث نقاط، والفارق أن الشارقة استغل الفرص التي حصل عليها وسجل هدفين.

وختم تصريحاته قائلا: في كل مباراة نلعبها نعتمد على الجماعية في الأداء، وكل فوز ينعكس على الفريق بعمل إيجابي مثل جرعة الفيتامين للإنسان، والطريق أمامنا طويل وينتظرنا عمل شاق في الفترة المقبلة، ولم ننجز إلا القليل وهدفنا واضح ومعروف للجميع.

 إسماعيل مطر: كرة القدم لعبة أخطاء و نحترم قرار الحكم

 أكد قائد فريق الوحدة إسماعيل مطر احترامهم لقرارات التحكيم مهما كانت النتائج، مشيرا في ذلك للحالة التي جاء منها هدف الشارقة الثاني، وقال إن كرة القدم لعبة أخطاء سواء من الحكم أو اللاعبين، وفي النهاية استغل الشارقة الخطأ وسجل الهدف الثاني الذي منحه النقاط الثلاث، وقال مطر تفصيلا:

الهدف الثاني في النهاية قرار حكم وكل شيء يحدث وقد يجوز أن الخطأ من اللاعبين، أو من التحكيم في طريقة تنفيذ المخالفة، ولكن الشارقة استفاد من الخطأ، القانون في كرة القدم فيه أشياء كثيرة وهناك حكام يطبقون القانون بدقة وهناك من لا يتشدد في ذلك، لكن في النهاية تستفيد فرق من أخطاء الحكم وتتضرر فرق أخرى من نفس الأخطاء، وبالنسبة لي هناك لجنة تراجع أخطاء الحكم، ومثلما قلت كرة القدم عبارة عن أخطاء يخطئ اللاعب أو يخطئ الحكم.

ندية كاملة

وقال مطر: الخسارة ليست نهاية المطاف، والشارقة يلعب على ملعبه وهو فريق لديه 9 نقاط ونحن دخلنا بـ 8 نقاط، وهذا يؤكد الندية ونحن بدأنا بشكل جيد وبعد تسجيل الهدف الأول علينا تغير الوضع، وحدث توتر وإنذار لاسترادا والهدف الثاني هو الذي أعطى الشارقة أفضلية ونحن لم نكن في حالتنا الطبيعية.

وأضاف مطر: نحن لم نكن في افضل حالاتنا، وأنا وصلت للمرمى مرتين ولكن لم اسجل، والكرة أحيانا عندما تريد أن تدخل لا يمنعها شيء، ونحن تهيأت لنا فرص والكرة لم تمش معنا. ونفى مطر ظهوره في المباراة بشكل عصبي وقال: لم اكن متوترا ولكن الفريق لم يوفق ولم يكن في حالته الطبيعية، وفي مباراة بني ياس كنت متوترا اكثر، ونحن كنا نريد مساعدة الحكم ولكن قدر الله وما شاء فعل ولن نضع خسارتنا على التحكيم وسنراجع حساباتنا.

فريق جيد

وعن حظوظ الوحدة في المنافسة على الدوري بعد وصول الفارق 10 نقاط بينه والأهلي قال: الأهلي فريق جيد له كل الاحترام وهو من افضل الفرق في الدوري، ونحن لدينا توجه نسير فيه ولا علينا بكلام الناس، وهذه كرة القدم وباقي 60 نقطة في الملعب فهل سيأخذ الأهلي 60 نقطة؟ واعتقد أن الكرة في الملعب ونحن نظلم الفرق إن حددنا فريقا بعينه الآن للفوز بالدوري، ونحن بالنسبة لنا موضوعنا مختلف فهدف الوحدة إعادة هيبة الوحدة، وشكله الذي تعود الناس عليه وحتى الآن نسير بشكل مقنع.

وصف مرفوض

رفض الكابتن أحمد مبارك مدير فريق الشارقة، وصف هدف فريقه الثاني في مرمى الوحدة بغير الأخلاقي وقال: ليس من المنطق الوصف بغير الأخلاقي وكرة القدم لعبة ذكاء، ويسمى غير أخلاقي إن كان هناك لاعب على الأرض ولم نخرج الكرة لعلاجه، ولكن ما حدث خدعة والخدع موجودة في كرة القدم، وفيلبي من اللاعبين الأذكياء وهذه اللعبة لا يتم التعود عليها بالتمارين..

وإنما تأتي من اللاعب الخبرة والذكي ويكون لديه تركيز عال، وهو أشبه بالمدرب الثاني في الملعب بمعنى أن يكون قائدا بحق، وفيلبي عندما تم منحه شارة الكابتن لم يأت ذلك من فراغ، بل لأنه قائد حقيقي ولاعب ذكي والحمد لله وفقنا في لاعب بمثل هذه المواصفات يستطيع صناعة الأهداف بذكاء إن لم يسجل هو، ولاحظنا في مباراة الشباب والهدف الذي سجله عندما قفز الحائط البشري فسدد الكرة تحت أقدامهم.

تثبيت الأقدام

وأضاف مبارك: اللاعبون أثبتوا انهم في يومهم، ونحن لن نحيد عن هدفنا ونقول نريد المراكز الأولى، ولا زلنا عند هدفنا وهو تثبيت أقدامنا من مباراة إلى مباراة نحاول أن نحسن انفسنا، وبغض النظر عن النتيجة قدم الشارقة مباراة كبيرة، وسبق أن قلت إننا إذا اردنا الفوز على الوحدة يجب أن ننافس انفسنا، ونقدم أعلى مستوى عندنا وهو ما حدث في المباراة.

وختم مبارك قائلا: نعم 12 نقطة أمر جيد في 6 مباريات، ولكني لا زلت عند رأيي وهو تثبيت أقدامنا لأن الحصول على اللقب يحتاج لمقومات ومعطيات.

أحمد خميس: ترددت قبل التسديد

 اعترف أحمد خميس نجم فريق الشارقة وصاحب الهدف الثاني الذي أثار الجدل، بتردده في التسجيل من الفرصة التي مررها له فيلبي لحظة تجمهر لاعبي الوحدة حول الحكم، وقال انه فكر في الحكم أن يعيد الكرة لتنفيذها من جديد ولكن زميليه فيلبي ويوسف سعيد طلبا منه إنهاء الهجمة والتسديد، ففعل بعد مراوغة حارس الوحدة ثم سدد في المرمى.

وأوضح: صراحة كنت مترددا في التسجيل ولكني سمعت فيلبي يطلب مني إكمال الهجمة ومعه يوسف سعيد، والتواصل مع فيلبي يتم ببعض الكلمات المعروفة بيننا باعتبار انه لا يجيد العربية ولا الانجليزية، وبكل صراحة كنت افكر في الحكم قد يعيد اللعبة، ومثل هذه اللعبة فيها ذكاء من اللاعب فيلبي..

وبالتأكيد الهدف تسبب في التوتر نوعا على المباراة. وأوضح أحمد خميس إن استبداله للمرة الثانية على التوالي في نهاية المباراة، ربما يكون سببه تقديم مجهود كبير في الأطراف، وقال إن الشارقة يتطلع أن يكون من الأربعة.

 فهد مسعود: الشارقة تفوق علينا

أكد الكابتن فهد مسعود إداري فريق الوحدة أن الشارقة تفوق في كل شيء على فريقه، وقال إن فريقه لم يقدم مستواه المعروف في المباراة، مشيرا إلى أن كرة القدم تحتاج للتركيز كي يتحقق الفوز، وهذا ما افتقده فريقه حيث كثرت الأخطاء واستغلها الشارقة بشكل جيد. وأوضح مسعود أن التوتر حدث بسبب الهدف الثاني مؤكدا أن ذلك طبيعي، خاصة وكل فريق كان يريد الفوز.