حطم فرسان الأهلي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بعبوره على طموح منافسه الامارات، بتحقيق الفوز الخامس على التوالي والاحتفاظ بالعلامة الكاملة 15 من 15 محققا إنجازاً تاريخياً نادر الحدوث، باعتلاء فريقه للصدارة بالعلامة الكاملة في أول خمس جولات، وكأنهم يسخرون من أسهم النقد التي طالتهم فالعلامة الكاملة تشفع للفرسان، وهذا ليس بغريب على فريق توافرت له كل مقومات النجاح من مدرب متميز، ولاعبين على مستوى عال، وادارة ناجحة لم تبخل بجهد ولا دعم لتوفير كل ادوات النجاح للفريق.

وعلى الرغم من سعي فريق صقور الإمارات لإحراج المتصدر على ملعبه وبين جماهيره بتسجيل هدفين إلا أن الأهلي عاد للمباراة وعاقب الصقور بتسجيله أربعة أهداف، شهدت المباراة مشاركة الأهلي بمهاجمين للمرة الأولى هذا الموسم سعيا من كوزمين لتعزيز الشق الهجومي للفريق، وبالفعل سجل الاهلي رباعية لكنه في المقابل مُني مرماه بهدفين وهو ما يحدث للمرة الاولى، حيث وقع المدافعون برغم خبرتهم في أخطاء دفاعية بسيطة كلفت الفريق الثمن، لكن لابد من الإشادة بفريق الامارات على جهده ومساعيه لإثبات وجوده في اللقاء وعلى مدى 70 دقيقة، لكنه اصطدم بفارق الإمكانات الفنية بين لاعبيه والمنافس، لتكون الخسارة منطقية رغم الاجتهاد من المدرب واللاعبين.

طعم الفوز الأول

شهدت الجولة الخامسة تذوق عجمان والشعب الفوز الاول لهما، بعد ان انتفض الشعب في وجه الجوارح، كما انفجر بركان عجمان في وجه الإمبراطور الوصلاوي الجريح، فيما ظهر الامبراطور بلا حيلة نتيجة اهتزاز أداء مدافعيه ورعونة مهاجميه.

أهداف بالريموت

من أبرز ملاحظات الجولة الخامسة دخول أهداف سهلة في مرمى عدد من الفرق "اشبه بالتسجيل بالريموت كونترول" بعد ان وقع المدافعون في اخطاء سهلة دفعت فرقهم ثمنها غاليا، فالوصل كان الأبرز، حيث مُني مرماه بأهداف من اخطاء ساذجة وسهلة، كما مُني مرمى فريقي الامارات وبني ياس بأربعة اهداف، في حين تلقى مرمى النصر ثلاثية في مباراته أمام السماوي، وقدم المدافعون هدايا بالجملة إلى المهاجمين، حتى بلغ عدد أهداف الجولة 29 هدفا، ليصبح التنظيم الدفاعي لغز دوري الخليج العربي طيلة الجولات الخمس الماضية.

الضحية الثالثة

سقطت ضحية جديدة من المدربين، حيث استغنى الجزيرة عن مدربه الإسباني لويس عقب التعادل الأخير أمام الظفرة، ليكون ثالث مدرب يتم اعفاؤه من تدريب أحد فرق دورينا، حيث سبق وأقيل الأورغواياني خورخي فوساتي من تدريب العين قبل انطلاقة الدوري، وتبعه استغناء الوصل عن خدمات الفرنسي لوران بانيد بعد الخسارة أمام الشباب في الجولة الرابعة، وبات مستقبل عدد من المدربين غامضا وحتما ستكون هناك ضحايا أخرى خلال الجولات المقبلة، نظراً لأن المدربين هم الحلقة الاضعف في منظومتنا الكروية، والاستغناء عنهم يكون فداء لشخصيات أخرى يفترض أن يصبح الاستغناء عن خدماتهم أمرا ضرورياً لفشلهم في ادارة منظومة العمل.

الزعيم يحتاج إلى وقت

بالتأكيد يتقدم العين خطوات بنتائجه الإيجابية، ولكن المتابع لأداء العين جيدا يدرك أن الزعيم لايزال يحتاج إلى بعض الوقت من أجل استرجاع ثقته بنفسه، ومزيد من العمل الدؤوب لتطوير اللياقة البدنية والجانب الخططي، ولاشك أن فترة الـ3 أسابيع الماضية لا تكفي المدرب الاسباني كيكي على فهم الفريق بشكل كامل واستيعاب اللاعبين لطريقة لعبه، وهذا أمر طبيعي، ولاشك أن منظومة الفريق في حاجة إلى عمل كبير، واذا كان الفريق يعاني من ضعف دفاعي فالمشكلة ليست في عدد المدافعين، بل في كيفية خلق التوازن في العمل في حال الاستحواذ وفقدان الكرة من كل الفريق، واعتقد أن فترة التوقف المقبلة والتى تمتد لثلاثة أسابيع سوف تفيد الفريق في التأقلم مع المدرب وفهم طريقة لعبه بشكل جيد، ووصول اللاعبين إلى قمة عطائهم والعودة للدفاع عن لقبهم بقوة.

مقارنة بين مطر وتيجالي

شهدت مباراة الوحدة مع العين إهدار النجم إسماعيل مطر للعديد من الفرص السهلة أمام المرمى في سوء طالع غير عادي، كما لم يظهر المهاجم تيجالي بمستوى جيد، مما أدى إلى قيام المدرب باستبداله، وحينما سئل المدرب عن اسباب عدم تبديل سمعة، قال جاروليم: إسماعيل لاعب خبرة ومؤثر وبإمكانه أن يسجل أو يصنع هدفاً حاسماً في أي لحظة في المباراة وإهداره للفرصة أو اثنتين لا يعني استبداله، أما بالنسبة لتيجالي فقد كنت أريد تفعيل الهجوم بشكل أكبر، وهذه الاجابة تبين الفارق بين لاعب بحجم ومكانة اسماعيل وبين بعض الأجانب الذين لا يضيفون جديدا لكرتنا.

الجزيرة بلا أنياب

افتقد الجزيرة انيابه خلال مباراتي عجمان والظفرة والمتمثلة في غياب الهداف الخطير على مبخوت الغائب بسبب البطاقة الحمراء، ولعل تألق علي مبخوت مع الأبيض أمام هونغ كونغ، جعل جماهير الفورمولا تحزن على غياب نجم متميز صاحب أداء رفيع استطاع ان تكون له بصمة مميزة وسط المهاجمين الأجانب بفرق دورينا، ولعل غياب علي جعل الجزيرة غير مبخوت أمام البركان ثم الظفرة رغم مساعي فالديز ولكن يظل لمبخوت نكهة خاصة تجذب الجماهير وتجعل لهجمات الفورمولا خطورة أكبر.

وصل ميتسو

هل هذا هو الوصل الذى تألق مع المغفور له بإذن الله تعالى المدرب الراحل عبد الكريم ميتسو؟ سؤال يتردد على كل اسئلة محبي هذا الفريق العريق، الذي تجمد رصيده عند النقطة السادسة، بعد الخسارة من عجمان، وهو ما يشكل خطورة كبيرة على الفريق، حيث يقترب الفريق من المراكز الأخيرة فلم يعد يفرقه عن الأخير سوى 3 نقاط، والحقيقة الفريق يفتقد إلى جماعية العمل، والتنظيم الدفاعي الجيد.

بالإضافة إلى ضعف اداء عدد من اللاعبين سواء الأجانب أو المواطنين، حيث إن قدراتهم لا ترتقي إلى اسم الفريق، وفي كرة القدم ولا يوجد مرض ليس له علاج وعلى ادارة النادي الاستعانة بمدرب كفء يستطيع عمل التوازن في اداء الفريق وتصحيح منظومة العمل الفنية وإعادة الانضباط والتنظيم الدفاعي، وكذلك جلب لاعبين متميزين يستطيعون المساهمة في عودة شخصية الإمبراطور المفقودة، وكما يتندر المتابعون أن مستوى الوصل في الفترة الحالية يسهم في حل مشاكل الفرق التي تقابله، لكن من لديه القدرة على حل مشاكل الإمبراطور.

سجدة سوموديكا

من حق الروماني ماريوس سوموديكا مدرب الشعب أن يسجد شكراً لله، بعد هدف الفوز الذي سجله فريقه على الشباب، خاصة وأن هذا هو الفوز الاول للفريق هذا الموسم، وهو الذي أنقذ رقبة المدرب الروماني من مقصلة الاقالة، وأنقذ الفريق من تذيل القائمة، ورفع من معنويات اللاعبين قبل المباريات المقبلة، كما نجح الفوز في إعادة الثقة لفريق الكوماندوز، خاصة أنه جاء على فريق قوي يحتل مركز الوصيف، لديه فريق متجانس ومستقر منذ أعوام ولاعبين على أعلى مستوى، وظهر واضحاً أن الكوماندوز قدم مباراة كبيرة وكان لدى لاعبيه إصرار على الفوز، كما ظهر السيراليوني وباي بشكل جيد وسجل هدف الفوز، إلى جانب الفرنسي ميشيل الذي ازعج الشباب، ولكن هذا الفوز لن يكفي حيث لايزال الفريق في حاجة ماسة لمزيد من مرات الفوز حتى يعبر منطقة الخطر التي لا تزال تهدد الفريق.

طفرة الملك والعميد

تقدم الملك الشرقاوي والعميد النصراوي خطوات مهمة في جدول الترتيب باحتلالهما مركز الوصيف متساويين مع الشباب بعد فوز الأول على أسود دبي والثاني على بني ياس العنيد، والغريب أن فوز الملك قفز به خطوات واسعة فبعد احتلاله المركز العاشر قفز للمركز الثاني محققا انجازا مستحقا بفضل الروح القتالية للاعبيه وحسن قيادة المدرب للفريق، كما يقدم العميد اداء قويا مقنعا ويسير بخطوات هادئة حيث تفوق على بني ياس المنافس والعنيد ويستحق الملك والعميد هذا التفوق لان لكل مجتهد نصيباً.

 

الجوارح تدفع الثمن

دفع الشباب ثمن إهدار العديد من الفرص السهلة امام المرمى في مباراته أمام الشعب، خاصة في الشوط الأول الذي سيطر عليه، حيث كان الشباب مستحوذاً على الكرة، وتحكم في رتم اللعب وصنع العديد من الفرص، لكن الفريق لم يستثمرها بشكل جيد، ولربما تأثر الجوارح بغياب مهاجميه الأساسيين البرازيلي ايدغار ومواطنه اديلسون، ما أثر في الأداء وخصوصاً في ترجمة الفرص إلى أهداف ويعتبر الشباب من الفرق الغير محظوظة، حيث لم يشارك بكامل نجومه من بداية المسابقة.

وإهدار الفرص ليست مقصورة على الشباب وحده ولكنها سمة واضحة في اداء العديد من الفرق خلال الموسم الحالي، والبعض يرى أن إهدار الفرص ناتج عن الوصول إلى المرمى وهذا أمر ايجابي، يعزز من العمل الهجومي للفرق، فيما يرد البعض بأن لا مبرر للوصول إلى المرمى ومن ثم إهدار الفرص السهلة، خاصة مع تعدد أخطاء المدافعين، ويعلل اصحاب هذا الرأي بأنهم يأتون من أجل الاستمتاع بالأهداف ولعل هدف الشباب، الذي سجله فلانويفا من الاهداف المتميزة في دورينا.

حيث لعب الكرة بمهارة عالية من ضربة حرة لتسكن الشباك بشكل متميز، نال الإعجاب من الجماهير، فيما أثار مدرب الشباب قضية أخرى تتعلق بأداء وإهدار الفرص حينما عبر عن استيائه، وقال إن إهدار الوقت بتلك الطريقة يسيء للعبة كرة القدم بشكل عام، وقد يكون مدرب الشباب محقاً فيما صرح به، لكن هذه مسؤولية المدربين خلال التدريبات ولابد من توجيه لاعبيهم للحيلولة من أجل منع لاعبيهم القيام بمثل هذه الأمور التي تحد من متعة المباريات.

 

قضاة الملاعب يتغاضون عن 9 ركلات جزاء

كشف الحكم الدولي السابق فريد علي النقاب عن تغاضي قضاة الملاعب، لاحتساب 9 ركلات جزاء صحيحة خلال إدارتهم لمباريات الجولة الخامسة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وقال هذه اخطاء مؤثرة في سير المباريات، ولابد ان يكون للجنة الحكام وقفة من اجل تصحيح المسار، بما يخدم المسابقة ويحفظ للفرق حقوقها.

ووجه فريد علي عتاباً الى لجنة الحكام عن قيامها بمكافأة بعض الحكام العائدين من الإيقاف بسبب أخطائهم في إدارة المباريات، واسناد ادارة مباريات قوية لهم، ولعلنا نتساءل هل يكون هذا عقابا ام مكافاة، وفي كلتا الحالتين جانب اللجنة الصواب ولابد ان تتميز بالحزم اكثر مع الحكام، حتى يراجع الحكام انفسهم جيدا، ويقللون من أخطائهم، واعتبر فريد علي، ان نجم الاسبوع من الحكام هو المساعد المتميز سعيد سريح الذي أشار للحكم عبدالواحد خاطر بعدم صحة ركلة جزاء احتسبها للأهلي وكان قرار المساعد صحيحا تماما، وشرح فريد علي الحالات التحكيمية المؤثرة بقوله:

عجمان مع الوصل

ألغى الحكم هدفاً لعجمان في الدقيقة 36 بقرار صحيح من المساعد حسن احمد، في الدقيقة 68 احتسب الحكم خطأً على حدود المنطقة لصالح عجمان في قرار عكسي كان يفترض للوصل.

الظفرة مع الجزيرة

منح الحكم في الدقيقة الثانية من الشوط الثاني انذارا للاعب حسن زهران وهو انذار غير مستحق وعاد في الدقيقة 58 ومنح انذارا صحيحا لنفس اللاعب مما عرضه للطرد الغير مستحق بالطبع، كما لم يحتسب الحكم ركلة جزاء صحيحة تماما لصالح الظفرة.

دبي مع الشارقة

في الدقيقة 84 طالب دبي بركلة جزاء ولكن قرار الحكم بعدم الاحتساب كان صحيحا، وأخطأ المساعد محمد احمد في احتساب هدف الشارقة الاول لأنه من تسلل واضح وكان قرارا مؤثرا علي سير المباراة.

الشعب مع الشباب

في الدقيقة 45 احتسب هدف الشباب الاول من خطأ غير صحيح، في الدقيقة 52 احتسب الهدف الثاني للشعب من خطأ غير صحيح وكانت عدالة السماء تقول المساواة في الظلم عدل.

الاهلي مع الإمارات

شهدت المباراة كما من عدد ركلات الجزاء التي لم تحتسب، في الدقيقتين 10، 18 من ركلتين غير محتسبتين للإمارات، في الدقيقة 42 لم يتم احتساب ركلة جزاء للأهلي، شهدت الدقيقة 58 احتساب ركلة جزاء للأهلي ولكن راية الحكم المساعد سعيد سريح الغت القرار لان الخطأ كان على المهاجم وليس المدافع وهو قرار صحيح للمساعد.

الوحدة مع العين

لم يتم احتساب ركلة جزاء صحيحة لجيان لاعب العين، كما ان اللاعب رقم 4 من الوحدة كان يستحق الطرد للإنذار الثاني عندما ارتكب خطأ

بني ياس مع النصر.

شهدت الدقيقتان 41، 84 عدم احتساب ركلتي جزاء لبني ياس، كما شهدت الدقيقة 64 عدم احتساب ركلة جزاء للنصر، حيث احتسب الحكم تحايلا على حبيب الفردان.

 

الوحدة يقدم درساً في العمل الجماعي

خلال لقاء "الكلاسيكو" قدم أصحاب السعادة الوحداوية درسا في التنظيم الفني للفريق داخل الملعب والعمل الجماعي، على الرغم من الايقاف المؤثر لثلاثة من مدافعيه الاساسيين، المتمثل في غياب حمدان الكمالي وعيسى سانتو وحسين فاضل، ولكن المدرب التشيكي جاروليم، نجح في توظيف لاعبيه بشكل متميز، وبدا الوحدة امام الجميع وكأنه غير متأثر بغياب أبرز لاعبيه، على الرغم من القوة الهجومية لفريق العين منافسه.

مقدما مباراة رفيعة المستوى من حيث التنظيم واللعب الضاغط وتضييق المساحات على المنافس، والربط الجيد بين الدفاع والهجوم مما ساهم في تفوق العنابي تنظيمياً في معظم فترات المباراة خاصة في الشق الدفاعي، ولعب النجمان إسماعيل مطر والارجنتيني داميان دياز، دورا كبيرا في ربط خطوط الفريق وقيادة فريقيهما طول زمن المباراة، وحينما ظهرت علامات التوتر على المهاجم تيجالي قام باستبداله على الفور حتى يحافظ على تماسك الفريق وعدم ارتكاب أية اخطاء من الممكن أن يدفع الفريق ثمنها غاليا.

دور مهم

ونجح الثنائي دياز ومحمد الشحي في أداء دور مهم في الشق الدفاعي، بجانب المتألق عبد الله النوبي وماركو، مما جعل للوحدة شكلا متميزا أمام جماهيره، ولكن ما يحسب على الفريق أنه أهدر العديد من الفرص السهلة امام مرمى العين، حيث كان الفريق الأكثر خطورة، خاصة في الشوط الأول، ولو وفق اسماعيل مطر وزملاؤه اللاعبون في استثمار الفرص العديدة لتغيرت نتيجة اللقاء الذي انتهى بالتعادل بهدف لكل من الفريقين.

قلة التركيز

وهذا لا يعني ان العين كان سيئا، ولكنه لم يكن في نفس التنظيم الفني الذي ظهر عليه خلال آخر لقاءين وعانى الفريق من قلة التركيز وعدم التمركز الصحيح في الدفاع، وغلب الاداء الفردي على الأداء الجماعي للفريق مما جعل المستوى العام للفريق يخرج دون المستوى، ويمكن القول ان المحصلة العامة للقاء كانت متكافئة، حيث استحوذ العين على معظم الشوط الاول، وتقاسم الفريقان الشوط الثاني الذي جاء فيه الهدفان، ولذلك قال كارل جاروليم مدرب الوحدة إن المباراة كانت متكافئة، صحيح كان يسعى للفوز، ولكنه مقتنع بأن النتيجة كانت عادلة للطرفين.

 

تغييرات رويدا حولت حلم دبي إلى كابوس

عندما نظر مدرب دبي الى ساعته واكتشف ان زمن المباراة على وشك الانتهاء وفريقه متقدم بهدف لتراوري، فكر في غلق منطقة دفاعه للمحافظة على الفوز، فأخرج صاحب الهدف الذي ازعج دفاع الشارقة وأحمد مال الله الذي قضى على خطورة كارلوس، والمتألق خلال هذه المباراة جهاد الحسين والذي قضى على خطورة عبدالله درويش.

مما اعطى انطباعاً لدى اللاعبين بانتهاء المباراة فحدث لديهم نوع من الاسترخاء، فيما اشرك بوناميجو الذي قاد المباراة من المدرجات لاعبيه الصغار عمر جمعة وسيف راشد مما جدد نشاط الفريق وجعله ينتعش ويتسيد الدقائق الأخيرة والاخير كانت مشاركته مؤثرة ايجابيا على فريقه، وشهدت الدقيقة 91 نقطة انقلاب في المباراة، عندما سجل الملك هدفا من "تسلل" عن طريق البرازيلي كارلوس فيريرا.

مما احدث ارتباكا واحباطا للاعبي دبي، وقبل ان يفيقوا من صدمة هدف التعادل، إذا بالبرازيلي فليبي يهدي الشارقة هدف الفوز الذي اغتال احلام اسود العوير حولها إلى كابوس، ويحسب للشارقة استمرار تركيز لاعبيه حتى آخر صافرة من زمن المباراة، وتحليهم بروح قتالية عالية تمثلت في السعي لتعديل النتيجة حتى اخر ثانية من زمن المباراة.

الملك قدم مباراة طيبة ونجح في العودة إلى الإمارة الباسمة بثلاث نقاط غالية، جعلت الملك يستعيد توازنه من جديد بالوصول إلى النقطة 9، ويقفز عدة خطوات في جدول الترتيب قادته لمركز الوصيف.

موقف حرج

في المقابل وضع دبي نفسه في موقف حرج بهبوط ترتيبه الى المركز قبل الاخير برصيد 3 نقاط، حيث يفتقد الفريق التنظيم الدفاعي الجيد، وسهولة ضرب المدافعين بلعبة واحدة، كما يفتقد الفريق التنظيم الجيد والارتداد السريع والضغط على المنافس مما يضعه في موقف فني صعب خلال المباريات ولابد من وقفه خلال فترة التوقف حتى لا يجد الفريق نفسه في دوامة يصعب عليه الخروج منها.

 

أسامواه على القمة بـ7 أهداف

تصدر مهاجم العين أسامواه جيان قائمة هدافي الدوري برصيد 7 اهداف، متساويا مع ابراهيما توريه مهاجم النصر الذي سجل "هاتريك" في مرمى بني ياس، وينافسهما كارلوس مونوز مهاجم بني ياس برصيد 5 اهداف متساويا مع غرافيتي مهاجم الاهلي، وهناك 6 لاعبين لديهم رصيد 4 اهداف هم: اديلسون لاعب الشباب، بوريس كابي لاعب عجمان، إيمانويل كلوتي لاعب الظفرة، فهد سالم حديد لاعب الوصل، لويس فارينا لاعب بني ياس، سبيستيان تيجالي لاعب الوحدة.

 

يوفانوفيتش يقود العميد للوصافة

يستحق مدرب النصر يوفانوفيتش لقب مدرب الاسبوع بعد ان بدأت بصماته تظهر على الفريق الازرق، فالمدرب يملك مقومات القيادة الجيدة للفريق ويسير بخطوات جيدة صحيحة، ويحسن التعامل مع قدرات وامكانات لاعبيه، واستطاع ان يقفز بفريقه من ذيل القائمة الى مركز الوصيف متساويا مع الشباب والشارقة، ولايزال امام المدرب مزيد من العمل لكي يحقق طموح جماهير العميد لا سيما في فترة القيد الشتوي.

 

الجماهير فاكهة لقاء الكلاسيكو

تعتبر الجماهير فاكهة لقاء "الكلاسيكو" بين الوحدة والعين والذي اقيم على ملعب استاد آل نهيان بالعاصمة، حيث وصل عدده إلى نحو 10 آلاف مشجع، ساهموا في إضفاء أجواء مثالية بالمدرجات افتقدتها الملاعب منذ بداية الموسم، حيث كان التشجيع مثاليا والاجواء ممتعة، بعيدا عن اجواء التوتر والعصبية التي تفسد متعة الاداء، ولاشك ان هذا الحضور الجماهيري ساهم في تحقيق المتعة الكروية، بعد ان افتقدت الملاعب هذه الميزة في اغلب المباريات.

 

تجديد الثقة في باروت

ضربة معلم تستحق لإدارة نادي الامارات بتجديد الثقة في مدرب فريقها الاول عيد باروت، بعد ان خسر الفريق من الاهلي وتذيله جدول الترتيب، ولكن ادارة النادي تعلم مدى الجهد الذي يبذله المدرب، ولكن قلة الادوات المتمثلة في اللاعبين المتميزين، تعوق دون تحقيق الطموح اضافة الى عدم لعب الفريق على ملعبه من بداية الموسم مما أدى الى عدم استقرار الفريق، وهذه الخطوة تحتاج الى عمل اداري كبير لدعم الفريق خلال فترة القيد الشتوي حتى ينجو مع صراع الهبوط.

 

واقعية إدارة الملك

ارتفاع رصيد الملك إلى 9 نقاط واحتلاله مركز الوصيف، لم يرفع من سقف طموحات ادارته التي تتعامل مع الامور بواقعية يعبر عنها الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني بقوله طموحنا أن نكون في المنطقة الامنة، وان يحقق الفريق مركزا متقدما خلال الموسم الحالي ما بين السادس والعاشر، ولكنه عاد ليقول: اذا كانت للاعبين رغبة اخرى في التقدم لما اكبر من المركز السادس فهذا امر يسعدنا، وشدد على ضرورة المنافسة على لقب بطولة الكأس بصفته أكثر الأندية حصولاً عليها، بالرغم من معادلة الأهلي له في عدد مرات الفوز، الأمر الذي يضع الملك على المحك حتى يحافظ على لقبه المفضل.

 

نتائج الخامسة

المباراة النتيجة

عجمان مع الوصل 4-2

الجزيرة مع الظفرة 1-1

دبي مع الشارقة 1-2

الوحدة مع العين 1-1

الاهلي مع الامارات 4-2

النصر مع بني ياس 4-3

الشعب مع الشباب 2-1

 

الجولة السادسة

المباراة التوقيت

الاربعاء30 اكتوبر

الجزيرة مع دبي 500

الشارقة مع الوحدة 8.30

بني ياس مع الاهلي 8.30

الخميس 31 اكتوبر

الوصل مع الظفرة 4.55

الامارات مع الشعب 4.55

الشباب مع عجمان 8.30

العين مع النصر 8.30