يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تعديل نظام تصفيات كأس العالم 2018 المقررة في روسيا، وهو التحدي الجديد للاتحاد الآسيوي برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، ويهدف التعديل إلى تحقيق مبدأ العدالة بشكل أفضل عن النظام الحالي والذي يقضي بتأهل 10 منتخبات للتصفيات النهائية، حيث يصعد تالياً الأول والثاني من كلا المجموعتين إلى النهائيات، ثم يلعب صاحبا المركز الثالث في الملحق الآسيوي وصولاً إلى الملحق الحاسم كما هو موقف المنتخب الأردني حالياً حيث سيواجه الأوروغواي الذي حل خامساً في تصفيات أميركا الجنوبية.

ويرتكز التعديل المتوقع لنظام التصفيات في عنصر مهم بزيادة المقاعد الآسيوية إلى 5 بدلاً من 4 ونصف المقعد.

والنظام المتوقع إجراؤه في التصفيات النهائية هو زيادة المنتخبات المتأهلة للتصفيات النهائية إلى 25 بدلاً 10 منتخبات، بواقع 5 مجموعات تضم كل واحد منها 5 منتخبات يتأهل صاحب المركز الأول مباشرة إلى النهائيات، ويهدف النظام الجديد لإفساح مجال أكبر للمنتخبات في تحقيق حلم الوصول إلى المونديال، وهي إحدى رؤى الشيخ سلمان بن إبراهيم.

وبنظرة سريعة في نظام توزيع المقاعد المونديالية يتبين أن عيون آسيا لخطف نصف المقعد المتبقي قد تتجه نحو قارة أميركا الشمالية والبحر الكاريبي، حيث يتأهل 3 منتخبات إلى النهائيات، بينما يخوض رابع التصفيات مباراة الملحق مع البطل الدائم لتصفيات أوقيانوسيا منتخب نيوزيلندا.

ويرى مراقبون أن قارة كبيرة كآسيا بحاجة إلى 5 مقاعد ثابتة إن لم يكن 6 مقاعد، وذلك لأمرين، الأول التطور الملحوظ للدول الآسيوية ونتائجها المتميزة في مختلف المنافسات العمرية لكأس العالم، والثاني وهو الأهم اتجاه الشركات الآسيوية بقوة نحو الرعاية التجارية لمسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهي قد تكون أحد مفاتيح الشيخ سلمان بن إبراهيم لإقناع فيفا.