أكد الدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي أن إقامة مباريات الدوري أثناء مونديال الناشئين لكرة القدم كانت خطأ، وأشار إلى أن خروج منتخب الناشئين من الدور الأول دون نقاط لا يعتبر إخفاقا مقارنة بامكانات 23 منتخبا، وقال: هم يتفوقون علينا بدنيا وفنيا، والمنتخب قدم كل ما لديه، وواجه عقبات قبل واثناء البطولة، ولم يحصل على الدعم الكافي، وهناك إصابات أثرت على الفريق في بداية البطولة، ورأينا المنتخب يتيما على أرضه وبدون جماهير أو مساندة.

وأضاف في حواره لبرنامج "لقاء خاص" بقناة الشارقة الرياضية أن قضية الإعداد للمنتخبات، في أي لعبة، تحتاج من 4 سنوات إلى 8 سنوات، واتحاد الكرة انتهج مبدأ إنشاء منتخبات سنية،وأثمر عن قاعدة جيدة، ورأينا منتخب الشباب بطل آسيا يشارك في الأولمبياد ثم أصبح دعامة الفريق الأول، ولدينا الآن منتخب شباب جديد ، إذن ففترة إعداد المنتخب ليست كبيرة لفريق ينشد الإنجازات.

وحول رأيه في استضافة المونديال قال: وصلنا لمصاف أفضل الدول في استضافة الأحداث الكبرى في كل القطاعات، وكان المنطق أن نتقدم لتنظيم بطولة أكبر مثل كأس العالم للكبار، كما فعلت دول عربية مثل مصر والمغرب وقطر، أو على الأقل تنظيم كأس العالم للشباب مرة ثانية، ولا اعتبر تنظيم كأس العالم للناشئين تراجعا، ولكن من غير المعقول أن تستضيف حدثا ولا تتواجد في نصف النهائي على الأقل.

البنية التحتية وتابع: التركيز كان منصبا على البنية التحتية، والعمل التنظيمي وتنفيذ متطلبات الفيفا المبالغ فيها، أكثر من الجوانب الفنية للمنتخب.

وأشار إلى أنه طرح فكرةالتعاقد مع بيت خبرة عالمي ونشارك في وضع خطة لكرة القدم الإماراتية وفق أساليب علمية ، بدلا من اتخاذ قرارات مصيرية تؤثر على جيل من اللاعبين، مثل الاستعانة بأربعة أجانب في كل فريق، ما أثر على تواجد هداف بارز في المنتخب.

ةتابع :عندما يتواجد مسؤول كبير يدير مؤسسة كبرى وتحت يده الملايين وهو يمارس العمل التطوعي، ولا يوجد نظام محاسبي أو رقابي لعمله فهذه كارثة.

جوائز

وحول حصول مجلس دبي الرياضي على العديد من الجوائز قال: أهم جائزة حصول دبي على أفضل ثالث مدينة في العالم تستضيف أحداثا رياضية بجانب الحصول على جائزة الآيزو في الأحداث الرياضية كثاني منظمة حكومية على مستوى العالم.

وعن التعاون بين مجلس دبي ومجلسي أبوظبي والشارقة أشار إلى أن هناك درجة كبيرة من التعاون والتنسيق مع المجلسين، وهناك مشاريع مشتركة.

وعن جديد مؤتمر الاحتراف الدولي القادم، قال العنوان الرئيسي سيكون عن التمكين الإداري في شركات كرة القدم، وسوف يتواجد واحد من أفضل ثلاثة مدربين في العالم،

التشفير

وعن رأيه في قضية تشفير مباريات الدوري أكد أنه ليس ضد التشفير، وأي شخص يريد أن يستمتع فلا بد أن يدفع، وقال: لكني ضد الأسلوب الذي تم فيه التشفير، فكان لا بد لهذه القضية أن يخطط لها من قبل، فلماذا ننتظر قبل أسابيع من انطلاق الدوري ونعلن، لماذا لم تناقش قبلها بسنة

وأكد أنه غير متفائل بالمشاركة الآسيويةلأنديتنا ، والسبب أننا لا نجيد التخطيط لما نشارك فيه، فظروف إقامة هذه المسابقة على الصعيد الآسيوي لا تتلاءم مع طبيعة مسابقاتنا المحلية.

وعن الاحتراف المنقوص لاعتماده على الدعم الحكومي أكد أن ذلك صحيح إلى حد ما، وأوضح أن الاحتراف يعني تغيير نمط حياة اللاعب بالكامل ومازال المشوار طويلا أمامنا وعلى الأندية أن تستعد لعدم الاعتماد على الدعم الحكومي في المستقبل وأن تصل إلى الاكتفاء الذاتي وتحقيق أرباح مالية.

وأوضح أن شركات كرة القدم بدأت بالتطوير وهناك نماذج ممتازة في ذلك مثل العين الأهلي، ومجلس دبي كان يدفع سابقا 90% من فاتورة تطبيق الاحتراف، لكن الآن يدفع 30% فقط والباقي تسدده شركات الكرة. واضاف وجود مارادونا سفير الرياضة الإماراتية أعطى قيمة عالمية كبرى للرياضية الإماراتية، وقيمة ما يقدمه على المستوى العالمى لا يوازي 7% من قيمة عقده مع المجلس، فهو يقوم بعمل كبير من أجل الرياضية الإماراتية في المحافل الدولية، فقيمة مارادونا معنا كبيرة جدا على مستوى العالم.

التجنيس

تحدث الشريف عن تجنيس بعض الرياضيين، وأكد أن التجنيس يخضع للسياسة العامة للدولة.