حالة من الغضب انتابت الجماهير عقب وداع أبيض الناشئين للمونديال من دور المجموعات، حيث استغرب البعض أن يقدم منتخبنا هذا المستوى الهزيل والمتواضع في مبارياته الثلاث، التي خاضها في الدور الأول من البطولة، مقارنة بمستوى الإعداد الكبير، والأموال الطائلة التي خصصت للمنتخب، وتم صرفها في أكثر من معسكر خارجي وأكثر من مباراة ودية، استعداداً للمونديال، ولم تثمر عن شيء.

أموال طائلة

في البداية يقول محمد داوود رئيس جمعية محبي الملك الشرقاوي: إنه مقارنة بالصرف الكبير والأموال الطائلة التي خصصت للأبيض الصغير، لخوض غمار هذا الحدث العالمي، فضلاً عن الاهتمام الكبير من قبل اتحاد الكرة، والمعسكرات الخارجية التي أقامها المنتخب هنا وهناك، وتخللها جملة من المباريات الودية، فالأداء جاء صادماً لنا جميع نحن الجمهور.

وأضاف: " لقد توقعنا أن يقدم الأبيض أداءً مختلفاً بغض النظر عن النتائج، وعلى سبيل المثال كان من الممكن أن نخسر من البرازيل بأقل عدد من الأهداف، وليس بالستة، وكان من الممكن التعويض في المباراة التالية، لكن هذا لم يحدث.

عام كامل

وتابع: " نحن نستغرب وصول هذا المنتخب لهذه الحالة من الضعف، على الرغم من تحضيره للبطولة قبلها بعام كامل، ولم نر مثل هذه الصورة على مدار تاريخ منتخبات الناشئين، حتى إن المنتخب الأول كان يخسر من منتخبات صغرى، لكن في المقابل كان منتخب الناشئين يفوز ".

واستطرد:" هناك عتاب على اتحاد الكرة الذي لم يهتم بالبطولة من الناحية الجماهيرية، وغياب التنسيق بين جدول البطولة وجدول الدوري، حيث تصادف إقامة مباريات المونديال مع الدوري، الأمر الذي حرم الكثيرين من حضور المباريات.

حدث عالمي

وقال محمود عيسى رئيس جمعية جماهير العين: كنا نتمنى أن يكمل منتخبنا في البطولة، ويصل إلى الدور الثاني، لافتاً إلى أن البطولة ليست معنية بالفوز أو الخسارة بالرغم من خروج الأبيض الصغير من المونديال، لكنها حدث عالمي يهدف إلى التواصل الجماهيري بين شعوب العالم، وتعريف العالم بدولة الإمارات بغض النظر عن نتائج المنتخب.

روزنامة الدوري

وأضاف: إن روزنامة الدوري حرمت الكثيرين من حضور المباريات بسبب تضارب المباريات بين الدوري والمونديال، وهذا أمر غريب لأن توقيت البطولة معلوم منذ فترة، وكان من المفترض أن ينسق اتحاد الكرة مع الفيفا، لتأجيل مباريات منتخب الإمارات يوماً أو يومين.

خروج الأبيض

وأضاف محمود خليل من محبي عجمان: لقد كان خروج الأبيض بهذه الصورة من المونديال مفاجئاً وصادماً، ونعرف جيداً أن الأبيض لن يصل إلى الأدوار النهائية، لكن كان مخططاً له أن يصل إلى دور الثمانية، لكننا فوجئنا بخروجه من الدور الأول، بعكس بعض المنتخبات العربية مثل المغرب وتونس التي لم تحظ بنصف ما حظي به الأبيض من إعداد، لكنها قدمت مستويات طيبة في البطولة، بينما لم يقدم منتخبنا الأداء المنتظر أو الذي يحفظ ماء الوجه، رغم ما تم صرفه على المنتخب.