ضرب الجمهور التونسي أروع المثل وكان بحق أيقونة المونديال، عندما ألهم فريقه الفوز في المباريات التي جمعت نسور قرطاج بمنافسيه في بطولة كأس العالم للناشئين، حيث حرصت أعداد كبيرة من الجماهير التونسية على حضور مباريات منتخب بلادها في دور المجموعات وزحفت خلف فريقها مما كان له أبلغ الأثر في نفوس لاعبي المنتخب التونسي الذين احتفلوا أكثر من مرة أمام مدرجات الجمهور التونسي. وجاءت توقعات اللجنة المنظمة لمجموعة الشارقة بأن يكون الحضور الجماهيري في مباراة تونس كبيراً في محلها، بعدما قامت السفارة التونسية لدى الدولة والقنصلية بدبي والإمارات الشمالية بجهود كبيرة لدعوة الجماهير التونسية والعربية لحضور مباريات "نسور قرطاج"، الذين جهزوا أنفسهم بشكل جيد من خلال معسكري إسبانيا وقطر، واللعب عدد من المباريات منها اللعب أمام الأرجنتين وليبيا وملقا الإسباني.

وتسعى أعداد كبيرة من أبناء الجالية التونسية في الدولة إلى مواصلة دعم منتخب بلادها في الدور الثاني من البطولة والذي تأهل له المنتخب التونسي مبكراً عن جدارة واستحقاق.