أكد البرازيلي ماركوس باكيتا المدير الفني لفريق الشباب، أن فريقه استفاد من تقدم لاعبي الوصل للأمام في الحصة الثانية لتسجيل الأهداف، فتركوا خطوطهم الخلفية مكشوفة فسجل الشباب منها الأهداف.

وكان الشباب قد نجح في هزيمة الوصل على أرضه بنتيجة 3-1، ضمن افتتاحية الجولة الرابعة لدوري الخليج العربي.

وقال: «بعد طرد إدغار المفاجئ، اضطر الفريق لأن يضاعف الجهود داخل الملعب لأننا أصبحنا عشرة لاعبين، واضطررت كذلك إثر هذا الطرد إلى إجراء بعض التبديلات التي أتت ثمارها، وقام البدلاء بدورهم على أكمل وجه، كما أنهم أعطوا الفاعلية والحركة لباقي الفريق في أرضية الملعب».

تأمين الجبهة الخلفية

وأضاف: حرصنا على تأمين خطوطنا الخلفية وعدم تركها مكشوفة واعتمدنا على الهجمات المرتدة، وقمنا باستغلالنا تقدم الوصل للأمام فسجلنا الأهداف وحققنا الفوز وحصدنا النقاط الثلاث.

وفي رده على سؤال حول انهيار الوصل في الشوط الثاني، أوضح باكيتا أن الجوارح كانت لديه استراتيجية معينة في المباراة وهي الاحتفاظ بعامل الأمان في الخلف، والتقدم في الوقت نفسه لتسجيل الأهداف عن طريق الهجمات المرتدة، أما الوصل فانهار لتقدم لاعبيه للإمام لتسجيل المزيد من الأهداف.

ظروف صعبة

وعن التوتر الذي خيم على اللاعبين في المباراة، قال: التوتر الذي شهدناه في المباراة كان طبيعياً نظراً لحال الفريقين ووضعيتهما الصعبة سواء على صعيد اللاعبين أو على صعيد المستوى، كذلك نظراً لعدم اكتمال صفوف الجوارح بسبب الإصابات التي تلاحق الفريق ومازال يعاني منها، وفي الوقت نفسه كنا في أمس حاجة إلى تحقيق الفوز في المباراة واقتناص النقاط الثلاث.

وأضاف: خلال الفترة الأخيرة كان من الممكن ألا نلعب بصفوف مكتملة لإصابة بعض اللاعبين، وعلى سبيل المثال أصيب اللاعب إدغار بالتهاب في المعدة قبل المباراة ولم يلتحق بالتمرين إلا قبل المباراة بيومين، لذا كانت الأعصاب مشدودة ومتوترة، وفي النهاية هذا أمر طبيعي في كرة القدم.

عصبية إدغار

وعن العصبية الزائدة التي لازمت لاعب الشباب إدغار وتعديه على حارس مرمى الوصل «ديدا» في المباراة، أوضح باكيتا أن إدغار لاعب خلوق وهادئ جداً والجميع يعرفه في قلعة الجوارح بحسن خلوقه، لكنه اليوم وعلى غير العادة فقد أعصابه، وهذا أمر وارد في كرة القدم، وبدا إدغار حزيناً وقت دخوله غرفة تبديل الملابس لتصرفه مع حارس الوصل في المباراة.

وأضاف: لقد تحدثت مع إدغار في هذا الأمر وأبدى أسفاً شديداً لتصرفه هذا، ومن جانبي لم أشاهد ما حدث، وسأشاهد شريط المباراة مرة أخرى لنرى ما سنتخذه من إجراءات، وبلا شك نحن نطالب كافة اللاعبين والأجهزة بضرورة احترام الحكام وقراراتهم.

هبيطة: الفوز كان ضرورياً

أكد عبيد هبيطة مدير فريق الشباب، أن الفوز على الوصل في المباراة والخروج بالنقاط الثلاث كان واجباً على الجوارح للخسائر السابقة، وقال: توتر اللاعبين جاء بسبب حرصهم على تحقيق النصر، وعليهم أن يكونوا أهدأ في المباريات المقبلة، لافتاً إلى أن أداء الجوارح كان متواضعاً في الشوط الأول، لكنهم عادوا إلى المباراة في الحصة الثانية رغم النقص العددي في صفوف الفريق وهو ما أعطاهم دفعة معنوية للفوز.

مرزوق: باكيتا حذرنا

 

قال محمد مرزوق مدافع الشباب: قدمنا مستوى مقبولاً وليس هو المطلوب تقديمه، وقد تلقينا تعليمات من المدرب البرازيلي باكيتا بين شوطي المباراة بالاحتفاظ بالكرة قدر المستطاع وقد حذرنا من الوصل الذي لعب على الهجمات المرتدة.

وأضاف مدافع «الجوارح»: بعدما سجلنا هدف التعادل لاحظنا اندفاع لاعبي الوصل في سبيل إحراز هدف التقدم، والحمد لله استطعنا الفوز بالمباراة واستغلال الثغرات التي كانت موجودة في دفاع الفهود.

 

 

حديد: الشباب فازوا بالروح الجماعية

 

قال لاعب وسط الوصل فهد حديد الذي أحرز هدف الوصل الوحيد في المباراة: إنه لا توجد أسباب واضحة لخسارة «الفهود»، وإنه لا يستطيع الحديث في مثل هذه الأمور، موضحاً أن خروجه من الملعب كان اضطرارياً، ومن وجهة نظره التبديلات التي قام بها المدرب الفرنسي بانيد ليست خاطئة فهو يعلم ماذا يفعل، متمنياً أن يقدم فريقه أداء أفضل في المباريات المقبلة.

وأكد حديد أن لاعبي الوصل في الشوط الأول من المباراة كانوا ملتزمين بتعليمات المدرب وسيطروا على مجريات الشوط الأول، ولكن في الشوط الثاني كان الشباب أكثر حرصاً على عدم استقبال شباكه أهدافاً أخرى، مشيراً أن الروح الجماعية لدى «الجوارح» كانت واضحة جداً وهذا من أهم أسباب فوزهم بالمباراة.

 

إدغار: لم أقصد إيذاء «ديدا»

 

قال لاعب وسط الشباب إدغار برونو الذي طرد بسبب احتكاكه العنيف مع حارس مرمى الوصل أحمد محمود «ديدا»: إنه لم يقصد أن يلحق الأذى بديدا ولكن أمام المرمى كل لاعب يحاول إحراز الهدف لفريقه بأي طريقة، مقدماً اعتذاره لديدا على ما حدث داخل الملعب.

وعن آداء الجوارح قال: «مستوى الفريق ليس قوياً ولم يقدم الأداء المطلوب منه ولكن «الجوارح» مستواه بدأ في التحسن وسنحاول العمل أكثر لتحسين مستوى الفريق فنياً في الفترة المقبلة».

 

تشجيع أوزبكي

 

حرص بعض من جماهير أوزبكستان على حضور المباراة لتشجيع المحترف حيدروف عزيز بك، والهتاف باسمه في المباراة، وعن ذلك قال مدرب الشباب باكيتا: أتمنى دائماً حضور مثل هذا الجمهور للمدرجات، ورأينا كيف كان تأثيرها في اللاعب الذي تمكن من تسجيل هدفين في المباراة، وكيف جاء هذا التشجيع بنتيجة إيجابية على اللاعب الدولي حيدروف.

 

لن ننساك يا ميتسو

 

رفعت جماهير الوصل لافتة وفاء للمدرب الراحل برونو ميتسو مكتوب عليها «لن ننساك يا ميتسو»، إلى جانب صورة للمدرب الراحل، وذلك في لمسة وفاء من قبل جماهير الإمبراطور التي ارتبطت بالمدرب الذي سبق وأن أشرف على تدريب الوصل مطلع الموسم الماضي، قبل أن يدهمه المرض ويقرر الاعتذار عن الاستمرار في تدريب الإمبراطور، ثم وافاه الأجل.

 

بانيد قبل الإقالة: أتحمل مسؤولية الخسارة

قال الفرنسي لوران بانيد المدير الفني لفريق الوصل قبل إقالته أمس من موقعه بعد خسارة الفهود أمام الجوارح إنه يتحمل مسؤولية الخسارة من الشباب. وأضاف: اجتهدت وبذلت ما في وسعي لإنجاح وتطوير الفريق بشتى الطرق الممكنة، وبعض الأحيان يصيبنا التوفيق وأحياناً أخرى نتعرض للإخفاق، وللأسف خسرنا وأنا مصدوم لهذه النتيجة، ولابد أن نعرف كيف نخسر المباراة حتى نفوز، فهزيمة المباراة درس لنا جميعاً.

وأضاف: «لقد وقعنا في أخطاء كثيرة، كلفتنا النقاط الثلاث، ولم نستطيع الحفاظ على تقدمنا في المباراة، وكانت لدينا فرص لزيادة غلتنا من الأهداف لكن لم نتمكن من ذلك».

فرص ضائعة

وتابع: «نأسف لهذه الفرص الضائعة، والأخطاء الفردية التي وقع فيها اللاعبون، خاصة بعد طرد لاعب الشباب إدغار، حيث حدثت دربكة وخيم التوتر على اللاعبين، وضعف التركيز لدى لاعبينا».

انهيار الوصل

وعن انهيار الوصل في الشوط الثاني، أوضح أن هذه الظاهرة تطارد الوصل في جميع مبارياته السابقة، بسبب غياب تركيز اللاعبين في الشوط الثاني من المباراة، بعد كل حدث يقع أو رد فعل سلبي سواء كان طرداً أو هدفاً، الأمر الذي يفقد لاعبينا التركيز في المباراة.

التبديلات

وعن التبديلات التي أجراها بانيد في المباراة، عندما استبدل القوة الهجومية للفريق مثل فهد حديد، ودوندا في الشوط الثاني، قال مدرب الوصل: «لقد استبدلنا فهد حديد بسبب الإصابة، وبالنسبة لدوندا فأردت تغيير طريقة اللعب وكان تغييراً تكتيكياً يهدف إلى إغلاق الدفاع واللعب على الهجمات المرتدة لكن لم يفلح هذا الأمر في المباراة وانهارت الخطة.

صيام سنغاهور

وعن صيام المحترف السنغالي في صفوف الفريق سنغاهور عن التهديف، وغياب أي تأثير له في خط الهجوم، أوضح بانيد أن اللاعب تحصل على الكثير من الفرص للتهديف لكنه لم يوفق في ذلك، وقال: اللاعبين عليهم أن يعملوا كثيراً على تطوير أنفسهم بشتى السبل وننتظر الانطلاقة الصحيحة».

الخسارة واردة

ومن جانبه، قال لاعب خط وسط الوصل محمد جمال: إن الخسارة في كرة القدم واردة ومازال الدوري في بداياته، وبالتأكيد كانت هناك ثغرات في الدفاع تسببت في استقبال شباكنا 3 أهداف، كما أن الشباب نجح في منعنا من تسجيل أية أهداف في الشوط الثاني.

وعن التبديلات التي أجراها المدرب الفرنسي بانيد، قال جمال: هذا فكر المدرب وهو المتخصص في تلك الأمور الفنية، ونحاول في هذه الفترة المحافظة على مستوانا وترتيبنا في الدوري حتى انتهاء الدور الأول من المسابقة، ونطمح أن ننهي الموسم الجاري ونحن في أحد المراكز الأربعة الأولى.

وأما اللاعب حمد الحوسني فقال: من حق الجمهور الزعل والحزن، لأننا لا نستحق الفوز على الشباب الذي استغل لاعبوه الفرص، أما نحن فلم نستغل أي منها. وأضاف: رغم النقص العددي في صفوف الشباب إلا أنه تمكن من تحقيق الفوز، ونتمنى أن نتخطى تلك المرحلة، لافتاً إلى أن الجهازين الفني والإداري غير مقصرين مع اللاعبين.

زينغا في المدرجات

 

شوهد المدرب الإيطالي والتر زينغا المدير الفني السابق لفريق النصر في مدرجات الفهود بزعبيل، يتابع المباراة، والمدرب الإيطالي يحضر في معظم مدرجات دورينا، منذ انتهاء علاقته بنادي النصر نهاية الموسم الماضي.