عاد الظفرة بفوز ثمين مساء أمس من ملعب الشعب بعد فوزه الكبير على مضيفه الشارقة 3- صفر ضمن الجولة الرابعة لدوري الخليج العربي بعد مباراة باهتة في شوطها الأول ومثيرة في الثاني، وجاءت كل الأهداف في الشوط الثاني وخلال 6 دقائق فقط.

وكان الغاني كلوتي هو نقطة التحول الرئيسية في المباراة بعد دخوله بداية الشوط الثاني ليتكرر سيناريو مباراة العين في الجولة الماضية التي كسبها الظفرة 4-3 بعد دخول كلوتي في الشوط الثاني أيضا.

وبالعودة لمجريات المباراة، غابت الإثارة واللعب الممتع طوال الشوط الأول، وظهر التحفظ لدى الفريقين وانحصر اللعب معظم فترات الشوط في وسط الملعب لينتهي بالتعادل دون أهداف، وفي الشوط الثاني حاول مدرب الشعب دكتور عبدالله مسفر تغيير تكتيكه لزيادة النزعة الهجومية بدخول الغاني ايمانويل كلوتي بدلاً من علي الحمادي.

وكان للتغيير أثره الفاعل في تفوق الظفرة منذ بداية الشوط الثاني ونجح كلوتي في قيادة أكثر من هجمة كان أخطرها اختراق عمق الدفاع الشرجاوي قبل عرقلته من عبدالله تراوري خارج الصندوق وأخذت المباراة طابعا عنيفا بعد ذلك وكثرت فيها المخالفات من الفريقين.

وواصل الظفرة ضغطه الهجومي حتى نجح في افتتاح التسجيل "59" من هجمة منظمة بدأت من السنغالي ماكيتي ديوب ومنه للمغربي كمال شافني الذي مرر كرة عرضية قابلها الغاني ايمانويل كلوتي بتسديدة قوية على يسار الحارس محمد يوسف.

ولم تمض 3 دقائق حتى عاد السنغالي ديوب ليضيف الهدف الثاني من تمريرة ذهبية لشافني جعلته في وضع انفراد فلعب الكرة من تحت الحارس "62"، وتكرر السيناريو بعد 3 دقائق أخرى بإضافة الهدف الثالث للظفرة عن طريق المغربي شافني "65" بتمريرة رائعة من كلوتي، تسلم بعدها شافني الكرة وسدد مباشرة.

واجتهد البرازيلي بوناميغو بعد ذلك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بإجراء بعض التبديلات، ولكن لم يتغير شيء من جراء النتيجة الثقيلة ليرفع الظفرة رصيده إلى 7 نقاط وبقي الشارقة في 6 نقاط.