يعتبر "الونان" رمزاً من الرموز التي تميز القلعة الحمراء وجمهورها عن باقي الأندية بالدولة بل بالخليج كله، وبات يرتبط بذكريات وقصص مع جمهور الفرسان، الذي تشنف آذانه سماع صوت الونان أينما حل أو كان، بل ترتبط به أجيال عدة قد لا يحضرها نشأة الونان.

وفكرة "الونان" إبداع أهلاوي خالص بدأ في السبعينيات من القرن الماضي، وبات رمزاً جماهيرياً لدى محبي الفرسان ولاعبيه وإدارة النادي، حيث بات مصدر تفاؤل للجميع.

ولمن لا يعرف "الونان" فهو عبارة عن "بطارية"، توضع بالقرب من الملعب المستضيف للقاءات الفرسان، ويصحب فريق الأهلي في كل مكان، سواء أكانت مباراة الأهلي على ملعبه أو خارج ملعبه، وهذا "الونان" يصدر صوتاً أشبه بآلة الفوفوزيلا التي تشتهر بها جنوب أفريقيا، وهو الصوت المميز الذي ترتقبه آذان الجمهور واللاعبين لبث الحماسة والقوة في قلوبهم، حتى إن فيصل خليل لقبه الجمهور الأهلاوي بـ"الونان" تشبيهاً له لقدرته على بث الحماس والقوة في زملائه بالفريق.

ويرتبط "الونان" كذلك باسم المحترف الإيراني السابق في صفوف الأهلي علي كريمي الذي كان يضع يده على أذنه عقب تسجيله لهدف في مرمى خصومه، منتظراً سماع صيحة الونان، ويحمل "الونان" العديد من الذكريات والقصص التي يرتبط بها جمهور الأهلي الذي لسان حاله يقول: لا مباراة بدون "الونان".

ابتكار أهلاوي

وقال محمد راشد بن عجيل نائب رئيس مجلس إدارة جماهير النادي الأهلي: إن الونان ابتكار أهلاوي صرف عمره يزيد على الثلاثين عاماً، حيث أطلقت رابطة جماهير الأهلي الفكرة وقتها، وقامت بتنفيذها حتى يومنا هذا، لافتاً إلى أن الكثير من الأجيال المتعاقبة على تشجيع الأهلي باتت ترتبط بالونان.

والجميع يسأل عنه في حال غيابه، وهو موجود بصحبة الفريق أينما حل، سواء أكانت مباريات الأهلي على ملعبه أو خارج ملعبه، حيث يوضع بجوار جدران الملعب، ليصدر صوته المميز الذي يبث الحماسة في قلوب اللاعبين، ويزيدهم إصراراً داخل المستطيل الأخضر.

مصدر تفاؤل

وأضاف: لقد بات الونان مصدر تفاؤل للجميع داخل القلعة الحمراء بدءاً من جمهور النادي ومروراً باللاعبين وانتهاء بإدارة النادي، فالجميع يتفاءل بوجود وصوت الونان.

وتابع: تربطنا ذكريات وقصص به، منها على سبيل المثال، قيام جمهور الأهلي بتسمية اللاعب المتألق في صفوف الفرسان فيصل خليل بالونان، لقدرته على بث الحماس والقوة في قلوب زملائه بالفريق، فضلاً عن أدائه القوي في الملعب، كذلك المحترف الإيراني السابق في صفوف الأهلي علي كريمي الذي كان يضع يده على أذنه عندما يحرز هدفاً للأهلي منتظراً سماع صيحة الونان التي تبث الفرحة في قلوب الجمهور.

ممنوع الدخول

واستطرد: كان الونان يوضع من قبل داخل الملعب، لكن قبل عامين منعت لجنة دوري المحترفين دخوله للملعب دون سبب واضح، فبات يوضع بجوار الاستاد ليصدر صوته المميز.