أرجع الدكتور مروان العطار ممارس عام أول علاج طبيعي والحاصل على جائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي في هيئة الصحة، ازدياد نسب الإصابة بين اللاعبين في بداية الموسم الحالي، إلى عدم جدية المعسكرات الخارجية التي خضعت لها أغلب الأندية استعداداً لمباريات هذا الموسم.

وقال: "تحرص أغلب الأندية على إقامة معسكراتهم الخارجية خارج الدولة قبل الموسم الجديد، وعادة ما تكون تلك المعسكرات ترفيهية أكثر منها جدية، وهو ما يؤثر سلباً على أداء اللاعبين البدني، ويعرضهم للإصابات في بداية الموسم".

وأضاف: "مثلاً في تلك المعسكرات، لا يكون هناك التزام بساعات النوم الكافية، ولا تكون التدريبات البدنية بنفس الجدية التي تجرى بها وسط الموسم، وبالتالي ينعكس هذا بالسلب على اللاعبين بدنياً وفنياً".

الظروف المناخية

اعتبر الدكتور مروان، أن الظروف المناخية التي تقام فيها معسكرات الأندية الخارجية، تؤثر كذلك على الحالة البدنية للاعبين، لأن الظروف التي يتدرب فيها لاعبونا بالخارج تختلف تماماً عن واقع الطقس الذي يخوضون فيه مبارياتهم المحلية.

وأوضح: "تكون أغلب تدريبات أنديتنا في دول أوروبية معروفة بطقسها البارد، وعندما يعودون إلى الدولة، تكون المباريات والتدريبات في ظل ظروف وطقس حار ورطوبة عالية، فيكون التأثير السلبي كبيرا، خاصة أنه عادة لا يوجد فارق بين نهاية تلك المعسكرات وبدء المباريات الرسمية".

وأكد الدكتور العطار، أنه بمجرد التشخيص المناسب لحالة الإصابة، يجب اتباع الأسلوب الامثل مباشرة للعلاج بالطرق الحديثة، لأن هذا يسهل كثيراً من الشفاء ويساهم بعودة اللاعب السريعة إلى الملاعب".

وقال: "شهد الطب الرياضي منذ عام 2005، قفزات تطور هائلة في هذا التخصص، وأصبح هناك معالجون متخصصون بالعلاج الطبيعي للرياضيين، إلى جانب اتجاه أطباء عظام للتخصص في الطب الرياضي، رغم عدم وجود هذا التخصص في كليات الطب".

وأضاف: "التطور الحالي في الطب الرياضي، ساهم كثيراً في شفاء الكثير من الإصابات التي كانت تنهي مسيرة أغلب لاعبي الكرة مبكراً كما كان يحدث سابقاً، مثل إصابات قطع الرباط الصليبي، والذي يشهد حالياً تطوراً هائلاً في كيفية العلاج سواء داخل وطننا العربي أو في الدول الأوروبية التي باتت تعرف بعلاجها الناجح والفعال والسريع لتلك النوعية من الإصابات".