أكد علي حمودي أبو عمر من أبرز مشجعي نادي عجمان أن التحكيم ظلم البرتقالي في الجولات الثلاث الماضية من الدوري، وعلى حكامنا أن يطلعوا على أخطائهم ويعالجوها، وقال: " ليس من العيب أن يخطئ الحكم، لكن العيب أن يستمر في الخطأ".
مضيفاً:" هناك خطأ يمكن السكوت عليه، لكن هناك بعض الأخطاء الفادحة التي تكلف الفرق كثيراً، وتتسبب في ضياع النقاط التي لا يمكن تعويضها ولا يمكن السكوت عليها".
وتابع: " في مباراة العين الأخيرة ظلم الحكم البرتقالي ولم يحتسب له ضربات جزاء مستحقة، كان من شأنها أن تعدل نتيجة المباراة لصالح البرتقالي، واتوقع أن الحكم جديد على الساحة، واتمنى أن يعود الحكم لشريط المباراة للاطلاع على الخطأ لعدم تكراره والوقوع فيه مستقبلاً".
انهيار الأندية
وتابع: " الأندية قد تنهار تحت وطأة أخطاء الحكام، حتى ولو كان النادي برشلونة".
وأشاد ابو عمر بلاعبي عجمان وبالجهاز الفني بقيادة العراقي عبد الوهاب عبد القادر وبإدارة النادي، مؤكداً أن تلاحم الجميع في قلعة البرتقالي يشكل عنصراً مهماً في نجاح عجمان هذا الموسم.
ضربة جزاء
ويتفق راشد محمد السويدي من قدامى مشجعي عجمان في الرأي مع زميله أبو عمر حيث أكد أن التحكيم كله يقف ضد عجمان، ويؤثر على أداء البرتقالي، ضارباً المثل بلقاء الشارقة، عندما تغاضى الحكم عن ضربة جزاء صحيحة لصالح البرتقالي على حد قوله-.
وقال: " أخطاء التحكيم حطمت آمال الجمهور في الدوري، لذا فإن عددا كبيرا من محبي البرتقالي لا يحضرون المباريات بسبب هذا الظلم التحكيمي الذي يتعرض له عجمان منذ الموسم الماضي، حيث عانينا في السابق وما زلنا نعاني".
تجاهل الإعلام
وأضاف: " السبب في هذا الظلم التحكيمي من وجهة نظري هو الإعلام الذي يصنف الفرق بفرق كبرى وأخرى صغرى، مما يؤثر على الحكام، حيث يحابي الحكم دون دراية الفرق الكبرى على حساب الفرق الصغرى، نافياً أن يكون البرتقالي من الفرق الصغرى حيث حصد البطولات وله سجل حافل بالإنجازات.
محاسبة الحكم
وتساءل السويدي قائلاً: " لماذا لا يحاسب الحكم إذا أخطأ أسوة باللاعبين، ولا نرى أياً من الحكام تم ايقافه عن التحكيم، ونتمنى أن نجد حلاً لهذه الأخطاء التحكيمية التي تطارد عجمان من قبل الجهة الأولى المعنية بالأمر وهي لجنة الحكام، واقترح أن تكثف الدورات التدريبية لهم، وأن يتم عقب نهاية الدور الأول تقييم الحكام ومراجعة الأشرطة حتى يطلعوا على أخطائهم.
أخطاء كبرى
وتابع:" نحن نسمع عن ذهاب الحكام إلى معسكرات خارجية ومشاركتهم في دورات بصورة منتظمة، ولا نرى نتيجة لكل هذا، موضحاً أن الجمهور قد يتغاضى عن الأخطاء البسيطة التي يقع فيها الحكام لكن من الصعب تغاضيه عن الأخطاء الكبرى التي تغير سير المباراة لصالح فريق على حساب آخر.
