طالب مدربو فرق دوري الخليج العربي للأندية المحترفة، الشارع الرياضي بعدم التسرع في الحكم على مستوى الدوري من أول ثلاث جولات له، مؤكدين أن المنافسة تحتاج حوالي 6 جولات، لكي تتضح ملامح الصراع سواء على القمة أو القاع، بعد أن تكون كل الفرق دخلت في مرحلة لياقة عالية، وتركيز شديد وتفاعل مع الأحداث،

وقالوا إن الطقس اثر على عطاء اللاعبين خلال مرحلة الانطلاقة مما حد من الطموحات، ومع تحسنه خلال الفترة المقبلة سيتحسن الأداء ويكون تركيز اللاعبين أعلى.

تقارب المستويات

واجمع المدربون على تقارب مستوى فرق الدوري، خلال مرحلة البداية، حيث لا تزال الفرق في بداية التأقلم على المنافسات وبالتالي لم تظهر القدرات الحقيقية للاعبين،

ولذلك كان من الطبيعي أن تقوم الفرق الصغرى بتحقيق مفاجآت بالفوز على الفرق المرشحة للمنافسة على القمة، ولكنهم اكدوا أن فترة التوقف الحالية للدوري جاءت مفيدة لكل الفريق سواء كانت التي تسير بشكل جيد، أو التي وجدت صعوبة في تحقيق نتائج إيجابية، حيث كان التوقف فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق، والعمل على تدارك الأخطاء الفنية التي برزت خلال فترة المباريات الأولى.

القوة الهجومية

وكشف المدربون النقاب عن سر الخلل الدفاعي لمعظم الفرق، حيث اكدوا انه ليس خللاً بالمفهوم الفني، ولكنه محصلة طبيعية للقوة الهجومية لمعظم الفرق بعد أن تمت الاستعانة بعدد من اللاعبين الأجانب المهاجمين من أصحاب البنية الجسمانية القوية والمهارة العالية، مما تسبب في كشف مستوى المدافعين حتى الدوليين منهم نتيجة لفارق القدرات والإمكانات، وقالوا إن المهاجمين الأجانب اجبروا المدافعين على ارتكاب الأخطاء وبالتالي أحسنوا استغلالها بإحراز أهداف عززت من حظوظ فرقهم بالفوز.

المدافع الأجنبي

وشرح بعض المدربين القول إن وجود المدافع الأجنبي في بعض الفرق ساهم في تحقيق مزيد من الانضباط التكتيكي، وبالتالي قلت الأخطاء، مقارنة بالفرق التي لم تستعن بمثل هذا المدافع الذي يمتاز بالخبرة والحنكة في قياده زملائه اللاعبين داخل الملعب، حيث أشارت الإحصائيات إلى أن تميز الفرق المستعانة بمدافع اجنبي عن نظيراتها حتى لو كان لاعبوها من العناصر الدولية.

وأكد بعض المدربين أن الخلل الدفاعي من شأنه أن يكون له تأثير سلبي على الأداء ومن ثم النتائج، واكدوا انهم يعملون بشكل مكثف من اجل تدارك هذه السلبيات من خلال تطبيق طرق لعب جديدة أو تكتيك يحد من هذه الأخطاء.

صفر عجمان والشعب

الغريب أن مدربي الشعب وعجمان الذي خلا رصيد فريقهما من النقاط، وقبوعهما في زيل الترتيب بصفر الرصيد، لم يبديا أي قلق من هذا الصفر بل أكدا أن فريقيهما قادرين على العودة بقوة إلى المنافسات لأنهما يملكان مقومات العودة، وقالا إن فترة التوقف جاءت مفيدة لكليهما في إعادة ترتيب الأوراق،

ولكن هناك بعض المدربين والمحليين الذي اختلفوا معهما وقالوا إن الصفر مؤشر سلبي لأداء سابق، وإذ لم يتم تدارك أسبابه سيكون هناك تأثير معنوي سلبي على اللاعبين مع قوة المنافسات وصعوبة المباريات،

وقال أصحاب هذه الرؤيــة: العبرة بالنقاط وليس بالأداء خاصة للفرق التي تنافس على البــقاء في المسابقة. ومن السهل أن تحصد الفرق نقاط خلال الدور الأول، لان قوة منافسات الدور الثاني من شانها أن تصعب من المهمة

سوموديكا: الرغبة في المنافسة زادت صعوبة البداية

 

يشير الروماني ماريوس سوموديكا مدرب الشعب إلى أن الدوري في الموسم الحالي أصعب كثيرا من الموسم الماضي، نظرا لحسن استعداد الفرق له ولكثرة الانتدابات وتعزيز الصفوف بعدد من اللاعبين الجيدين في معظم الفرق، كما أن الرغبة في الظهور بمستوى طيب لدى الفرق زاد من قوة المنافسات وصعوبة المباريات، ولذلك شاهدنا البداية القوية لمباريات الدوري.

مستويات متقاربة

ويضيف مدرب الشعب قائلا: إن مستويات معظم الفرق أصبحت متقاربة مما يزيد من قوة المنافسة والتي أصبحت مثيرة، ومن الطبيعي أن نشاهد أي فريق يستطيع أن يهزم فريقاً آخر بغض النظر عن الأسماء، فيمكن لفريق صغير ومتواضع أن يفوز على فريق كبير وعريق، ولعلنا شاهدنا أكثر من نتيجة غير متوقعة بين فرق الدوري هذا الموسم، وهذا بحد ذاته يعطي إثارة أكثر لمباريات دوري المحترفين.

الحصاد

وحول عدم حصول الشعب على أية نقاط خلال المباريات الثلاث أوضح الروماني ماريوس سوموديكا أن ذلك يحزنه حقا، ويجعله في هم كبير لأنه يسعى بكل قوة لتقديم أداء جيد، والحصول على نتائج إيجابية مع الفريق، يتواكب مع الجهد الذي يبذله مع الفريق خلال التدريبات، لكن النتائج لم تخدمه حتى الآن رغم أن الفريق أدى مباريات جيدة، لكن الأداء وحده لا يكفي في مسابقة الدوري فلابد من الحصول على النقاط التي من شأنها أن تعزز من مكانة الفريق في المسابقة.

ويؤكد مدرب الشعب أن جدول الدوري لم يخدم فريقه بشكل جيد، حيث واجه الجزيرة والنصر والوصل وسيواجه الأهلي في الأسبوع الرابع وكلها فرق قوية ولها طموح كبير، لكنه عاد ليقول إنني أثق في لاعبي الفريق ثقة كبيرة، وانهم قادرون على تجاوز أزمة الشعب الحالية، بمزيد من العمل والاجتهاد والروح القتالية التي نراهن عليها خلال الفترة المقبلة.

وقال سوموديكا إن فترة توقف الدوري الحالية ستساعد الفريق على تصحيح الأخطاء الموجودة بالفريق، وتجاوز مرحلة البداية الصعبة في النتائج وقال أتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة انتفاضة للاعبين من أجل تحسين النتائج.

 عبد الوهاب عبد القادر: مهارة المهاجمين وقدرات المدافعين

 أشار العراقي عبد الوهاب عبد القادر مدرب عجمان إلى أن مهارة اللاعبين الأجانب العالية وقوتهم، كشفت قدرات وإمكانات لاعبينا المدافعين حتى الدوليين منهم، وأظهرت أن الفارق المهاري يتفوق على خبرة بعض لاعبينا في كل الأندية، وقال شاهدنا ماذا تفوق ديوب لاعب الظفرة على مهند العنزي وإسماعيل احمد رغم انهما مدافعا المنتخب الوطني.

وكيف يخترق الدفاع من مساحات ضيقة ويسجل لفريقه، وهذا الشق الهجومي القوي هو الذي يظهر للمشاهد أن هناك خللا وسوء تنظيم دفاعي للفرق وهذا غير صحيح، بل يمكن تسميته تفوقا هجوميا يؤدي إلي خلل دفاعي يؤدي إلى أهداف.

تنظيم دفاعي

واختلف مدرب عجمان مع من يقول إن هناك سوء تنظيم دفاعي بمعظم الفرق، وقال ليس هناك سوء تنظيم دفاعي بل كما قلت تفوق هجومي من اللاعبين الأجانب، يؤدي إلى ارتباك المدافعين نتيجة الفوارق الفنية.

وبالتالي يؤدي إلى استغلال المهاجم لهذا الارتباك ويسجل أهدافاً لفريقه، وقال الخلل لا يأتي من المدافع العادي بل من المدافعين الدوليين أصحاب الخبرة، والكرة عموما تعترف بوجود الفوارق الفنية ولا يمكن إنكارها، واللاعب الكبير يستطيع بسهولة أن يمر من المدافع ويراوغ ويسجل.

بداية قوية

وأشار عبد الوهاب عبد القادر إلى أن بداية الدوري هذا الموسم اقوى من المواسم الماضية، للعديد من الأسباب منها:

حسن استعداد معظم الفرق بالإعداد الطيب، واعتماد بعض الأندية لميزانيات ضخمة لتوفير كل عوامل النجاح لفرقها، واستعانة الأندية بعدد من المدربين المرموقين من أصحاب الخبرة والذين ينتهجون منهجا متميزا في التدريب، ويقدمون طرقا حديثة للتدريب وخططا متطورة في المباريات، واستقطاب الأندية لعدد من اللاعبين المتميزين ، مما اضفى الإثارة على المنافسات، وشاهدنا مباريات على مستوى عال.

عودة الفرق

وقال مدرب عجمان هناك فرق متفوقة مثل الأهلي تظهر بشكل جيد، وفرق عادت لمستواها مثل الجزيرة الذي تفوق امام الشباب، والوحدة وبني ياس، وفرق قادرة على العودة مثل العين.

وقال أعجبني الشارقة بمستواه المتطور، ولكن من يملك البديل القوي والرغبة في العودة بقوة هو من ستكون كلمته مسموعة بقوة خلال الفترة المقبلة، وعن فرق المؤخرة يقول مدرب عجمان ان الصراع قوي للنجاة من شبح الهبوط، ووجود 6 نقاط في رصيد أي فريق لا يشكل أماناً فلا يزال المشوار طويلاً والمنافسة ستكون قوية للغاية.

وتحدث عبد الوهاب عبد القادر عن فريقه عجمان بقوله: إن الفريق لعب 3 مباريات لا يستحق الخسارة في واحدة منها، وهناك مباريات اجتهد فيها الفريق وعاد للمباراة عدة مرات ولكن لم يوفق في النهاية، وقال صحيح رصيدنا صفر ولكنني لست قلقا ثقة مني في قدرات وإمكانات اللاعبين،

 عبد الله حسن:الضغوط زادت الإنذارات والطرد

 

 

يحلل عبد الله حسن مشرف التدريب والتطوير في اتحاد الكرة بداية منافسات الدوري بقوله: إن قوة المنافسة مع البداية زادت من الضغوط النفسية على اللاعبين مما أدى إلى توترهم فكثرت حالات الإنذار والطرد نتيجة للاحتكاك البدني، لذلك قلت المتعة الفنية، وكثرت الاحتجاجات على الطقس وهذه حجة من اجل تخفيف الضغوط على المدربين واللاعبين.

خلل

وقال عبد الله حسن إن الجولات الثلاث أظهرت وجود خلل دفاعي متفاوت بين الفرق، ولعل عدم الاستعانة بمدافع اجنبي اسهم في تزايده، أمام القوة الهجومية، ولعل من يتابع الأداء الدفاعي للفرق التي تستعين بمدافع اجنبي سيجد أن هناك تنظيما افضل لديها، والأهداف التي مني بها مرماها قليلة، كما تلاحظ أيضا عند بعض الفرق اللعب من على الأطراف والذي يعتبر طريقا جيدا للوصول إلى المرمى.

ويلخص عبد الله حسن أداء الفرق في سطور قليلة بقوله:

الأهلي.. يعرف كيف يفوز بحكم خبرة لاعبيه، بصرف النظر عن الأداء ولديه مجازفة هجومية ممكن يدفع ثمنها خلال المباريات القوية.

بني ياس.. يملك نكهة لاتينية بشجاعة هجومية، لكونه يملك مهاجمين متميزين ولكنه لم يقابل فرقاً قوية حتى الآن.

الوحدة.. عودة إسماعيل مطر لمستواه يعني الكثر لهذا الفريق الذي كان يفتقد القائد المؤثر، وبهذه العودة سيكون للوحدة شكل افضل.

الجزيرة.. لا يزال يبحث عن هويته، قدم مستوى طيباً أمام الشباب اظهر بها بشكل خجول صورته الماضية.

الوصل.. مستواه متذبذب، ويعزف عزفا فرديا يفتقد القائد والترابط بين خطوطه.

العين.. افتقد الفكر التدريبي خلال مبارياته الثلاث رغم قدرات وإمكانات لاعبيه. ولكنه فريق قادر على العودة وسيكون مستواه مختلفاً مع كيكي.

الظفرة.. يختلف أسلوبه من شوط إلى اخر، يحاول الخروج بأقل الخسائر في الأول ويستغل أخطاء منافسيه في الثاني لينقض عليهم.

النصر.. مشكلته تكمن في انه لم يخرج من عباءة زينجا للان، مع أن المدرب الجديد جيد.

الشباب.. الفريق يفتقد للقائد المحنك، فريق لديه مدرب جيد ولاعبون على مستوى ولكنه يدفع ثمن أخطائه المتكررة.

دبي.. الفريق يفتقد الانضباط الدفاعي رغم محاولات المدرب لتعويد اللاعبين على التنظيم الدفاعي السهل، لذلك يسهل ضربهم من قبل مهاجمين يملكون المهارة العالية.

الشارقة.. فريق لديه توازن دفاعي وهجومي ومدربه يتعامل مع اللاعبين وفق قدراتهم لذلك يؤدي بشكل جيد.

الشعب.. يعتمد على عناصر الخبرة ولذلك يفتقد السرعة ومن الصعب الثبات على مستوى 90 دقيقة.

الإمارات.. عليه التركيز في حصد النقاط من الفرق المتساوية معه في المستوى لأنها الفيصل في مشواره بالمسابقة.

باكيتا: نحتاج 5 جولات قبل التقييم الصحيح

 

أكد مدرب البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب أنه من الصعب الحكم على مسابقة دوري الخليج العربي من الآن، وقال نحتاج إلى 5 جولات على الأقل لكي نستطيع التقييم الفني الجيد، لان معظم الفرق لم تظهر بمستواها حتى الآن أو تظهر طموحها مبكراً.

وان الفترة التي شهدت إقامة الجولات الثلاث غير كافية على الحكم، حيث لا تزال الفرق تعيد ترتيب أوراقها وتنظم صفوفها وتتدارك سلبيات الانطلاقة، وتتحسس طريقها من اجل تحقيق الانطلاقة المرجوة.

وقال البرازيلي باكيتا مدرب الشباب انه لاحظ هذا الموسم ان كثير من الفرق انتدبت لاعبين جيدين سواء من اللاعبين المواطنين أو الأجانب، من اجل تعزيز صفوفها وزيادة قوة الطموح لديها، وهذا أمر جيد، حيث تسعى الفرق الى تقوية خطوط اللعب لديها وتدارك النقص في الصفوف بلاعبين قادرين على تحقيق الفارق، ومثل هذه الأمور تعزز من قوة الفرق وتزيد من قوة المنافسات والطموح لدي الفرق واللاعبين واعتقد أن هذا انعكس على بداية منافسات الدوري هذا الموسم.

التكهن صعب

وعن هوية الفرق التي من الممكن أن تخوض سباق المنافسة على اللقب يقول مدرب الشباب: من الصعب التكهن من الآن بمن سيكون منافسا قويا على اللقب، صحيح هناك مؤشرات لذلك من خلال المباريات السابقة.

ولكني أؤكد أن مشوار بطولة الدوري صعب ويحتاج الى النفس الطويل، واستطيع أن أؤكد أن المنافسة على اللقب ستكون قاسية على الفرق التي تتطلع للبطولة، لقوة المنافسة بين عدة فرق، وبعد عدة جولات ستكون الملامح تبلورت وفرق المنافسة أعلنت عن نفسها خاصة مع عودة بعض الفرق لمستواها مثل العين.

لذلك جاءت فترة التوقف للمسابقة مفيدة لكثير من الفرق من اجل إعادة ترتيب أوراقها بشكل جيد، وتدارس سلبيات وإيجابيات مرحلة الانطلاقة، والعمل على تصحيح الأخطاء على قدر المستطاع من اجل أن تكون الانطلاقة قوية عند استئناف مباريات الدوري.

واعتقد ان مسابقة كأس المحترفين جاءت مفيدة للمدربين، للاطمئنان على مستوى عدد من غير اللاعبين الدوليين وزيادة التجانس بين لاعبي الفريق، والتحضير الجيد لمنافسات الدوري، واعتقد أن من شاهد جولات كأس المحترفين سيجد أن هناك فرقاً استفادت فنيا، وهذا شيء جيد يعزز من قوة المنافسة ويزيد من متعة المباريات.

المنافسة

وتحدث البرازيلي ماركوس باكيتا عن فريق الشباب بقوله: إننا نركز على المنافسة القوية هذا الموسم، سواء في الدوري أو بطولة الخليج، وهذا حق مشروع، فالفريق يملك مقومات العودة القوية، ولعل فترة التوقف أفادتنا في تدارك بعض السلبيات.

ولا نزال نعمل من اجل ظهور الفريق بشكل جيد، على الرغم من معاناة النقص في بعض المراكز مثل صانع الألعاب حيث يحتاج الفريق إلى صانع ألعاب جيد يستطيع أن يقوم بدور الربط ما بين الوسط والهجوم، وخلال المباريات الماضية اتضح حاجتنا للاعب مميز في هذا المركز.

ولكن بشكل عام أقول إن بداية الشباب جاءت جيدة وتجنبنا عثرة البداية المعتادة من عدة سنوات، ولكن كثرة الإصابات تحد من الطموح حيث لدينا عدد من اللاعبين المصابين خلال المباريات، ونأمل أن يتم شفاء لاعبينا قبل انطلاقة منافسات الدوري والبطولة الخليجية حتى نحقق لجماهيرنا النتائج المرجوة ونكون على مستوى الطموح.

 علاء مدكور: فوز بعض الفرق خادع يشبه الحمل الكاذب

 

 وصف علاء مدكور المحلل في قناة دبي الرياضية فوز بعض الفرق في مسابقة دوري الخليج العربي مثل الحمل الكاذب، لا يبرهن على مستواها، ولا يشير إلى جود خلل بصفوفها، لذلك يخدع مسؤولي هذه الفرق لاعتقادهم ان فريقهم جيد وسيكون من المنافسين بقوة مع أن الحقيقة غير ذلك، وبمجرد مرور عدة جولات وظهور ملامح المنافسة بقوة ستظهر حقيقة هذه الفرق التي من المؤكد أن مستواها سيتراجع ما لم يتم تدارك السلبيات الواضحة بصفوفها.

حكم مبكر

لذلك أقول إن الحكم على مستوى المسابقة من الآن سابق لأوانه، وعلينا ضرورة الانتظار 5 أو 6 جولات حتى تتضح الصورة كاملة، ويتبلور موقف كافة الفرق سواء التي ستنافس على اللقب أو التي تحافظ على البقاء في المنطقة الآمنة أو التي ستدخل صراع الهروب من شبح الهبوط، المهم ان تحسن الفرق التعامل مع فترة التوقف الحالية في تدارك سلبياتها من اجل العودة اكثر بريقا.

واقع

وفيما يتعلق بصفر عجمان والشعب يقول علاء مدكور قد يكون خلو الرصيد من النقاط أمرا لا يتماشى مع الواقع ولكن أؤكد انه إنذار خطر وهذا الرصيد ليس في صالحهما، لقوة المنافسة خلال المرحلة المقبلة، وحاجة الفرق لكل نقطة لذلك نطالب لاعبيهما بتحمل كامل المسؤولية، لان دوري هذا الموسم لا يوجد به شبيه لكلباء ودبا الفجيرة، ولابد للفرق مثل الشعب وعجمان والظفرة والإمارات ودبي من حصد النقاط التي تؤمن مستقبلهم خلال الدور الأول لقوة المنافسة في الثاني.

تميز

وأشاد علاء مدكور بمستوى فريق الشارقة وقال انه فريق يؤدي بشكل جيد ويملك مقومات البقاء لأن المدرب يتعامل مع قدرات وإمكانات اللاعبين بشكل مثالي، كما أكد مدكور أن العين قادر على العودة إلى المنافسة والظهور بمستوى طيب مع الإسباني كيكي الذي بدأت بصماته تظهر مع الفريق في مباراته الأخيرة بكأس المحترفين.

وقال علاء مدكور ان الفترة المقبلة من عمر المسابقة سوف تشهد تحسن فىاداء الفرق ولكنه تحسن بسيط، وتظل الامال معلقة على اللاعبين للارتقاء بمستواهم خلال المباريات.

 انهيار دفاع الفهود

 عانى الوصل من مشكلة تعصف به في خط الدفاع وتكررت على مدار الجولات الست الماضية سواء في دوري الخليج العربي، أو في كأس المحترفين، وتتمثل تلك المشكلة في الدقائق الخمس الأولى من الشوط الثاني وتحديداً عند الدقيقة " 46"، التي تعتبر ساعة الصفر لبدء تهاوي دفاع الإمبراطور، لتبدأ الفرق المنافسة في تسجيل الأهداف وذلك في كافة المباريات السابقة التي جمعت الوصل بمنافسيه.

وفي قراءة سريعة للمباريات السابقة، نجد أن مرمى الوصل استقبل هدفاً في الدقيقة ال49 عن طريق حسن عبد الرحمن، في لقاء الظفرة بالوصل في الجولة الثانية لكأس المحترفين، لتنتهي المباراة لصالح فرسان الغربية بنتيجة 2-1، وفي الجولة الثالثة التي جمعت الوصل بنظيره الإمارات والتي انتهت لصالح الصقور بثلاثية نظيفة افتتح الإمارات التسجيل في الدقيقة 46 عن طريق لويس هنريكي.

وفي منافسات دوري الخليج العربي، احرز الشارقة هدفه الوحيد في لقائه بالوصل في الجولة الأولى في الدقيقة 48 عن طريق البرازيلي فليبي، وفي لقاء الجزيرة سجل ريكاردوا أوليفيرا للعنكبوت في الدقيقة "48"، ضمن منافسات الجولة الثالثة للدوري، وانتهى اللقاء لصالح الوصل 3-2، وفي المواجهة الأخيرة بين الوصل والشعب سجل لاعب الكوماندوز محمد مال الله هدفاً لفريقه في الدقيقة "46"، وانتهت المباراة لصالح الإمبراطور 4-1.

 قوة الأهلي في ثباته

 لم يغير الروماني كوزمين مدرب الأهلي، كثيراً من طريقة أداء الفريق التي كان يؤدي بها في الموسم الماضي، إذ حافظ على نفس النهج الهجومي بالاعتماد على الاختراق من الأجناب مستغلاً سرعة انطلاقات الحمادي و سياو الذي يمثل إضافة مميزة لـ"الفرسان".

فيما تأثر الأداء الدفاعي بشكل كبير، بالإصابات التي تعرض لها أكثر من مدافع، ليبقى الخط الخلفي بدون تشكيل ثابت في أغلب المباريات، ما أدى لتأثير سلبي على الفريق الذي سكنت شباكه أهداف في معظم المباريات التي خاضها هذا الموسم.

لعل أهم إيجابيات الأهلي في المرحلة الافتتاحية للموسم، الروح القتالية والعزيمة التي يخوض بها الفريق مبارياته، ويحرص من خلالها دائماً على تحقيق الفوز، وهو ما ظهر جلياً في مباراتيه أمام دبي والوحدة عندما تمكن من تحقيق الفوز في الوقت الإضافي من المباراتين، وأيضاً ارتفاع مستوى الأداء التدريجي من مباراة لأخرى، ما يضعه مرشحاً أول للفوز بدوري الخليج العربي هذاالموسم.

إعداد الشارقة الجيد

 أثبت فريق الشارقة، أن الإعداد المبكر يقود للنتائج الأفضل في بداية الموسم، فخلال المباريات التي لعبها الفريق في الدوري وكأس المحترفين، ظهر بمستوى بدني ثابت طوال زمن المباراة مما ساعده للتفوق على منافسيه خاصة في الشوط الثاني، ويعود الفارق البدني للفريق لبداية الإعداد المبكر حيث كان أول فريق في الدولة يبدأ إعداده للموسم وتحديدا.

وكان أول فريق يقيم معسكره الخارجي، والفريق الوحيد الذي أقام معسكرين خارجيين في كل من تركيا وألمانيا، وترتب على ذلك خوضه عددا كبيرا من المباريات الودية، وفوق هذا وذاك، استفاد الفريق من وجوده في الراحة خلال الجولة الأولى لكأس المحترفين فعوضها بتجربة ودية أخيرة للموسم بمواجهة المحرق البحريني. وبعد انطلاقة الموسم، قدم الشارقة مستوى رائعاً أهله للفوز على الوصل خارج ملعبه وعجمان خارج ملعبه، وحتى الخسارة الوحيدة التي جاءت من الشباب، لم يبعد فيها الشارقة عن مستواه وتفوقه البدني في الشوط الثاني وكان قريبا من التعادل.