بقي 7 أيام على انطلاق كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة بالإمارات، ورغم ذلك فالترويج للمونديال حتى الآن يساوي صفراً، ولم يلحظ الكثيرون إلا محاولات خجولة في مجموعة الشارقة، في الوقت الذي غابت فيه الدعاية تماماً في كل من أبو ظبي ودبي، رغم أنهما يشكلان العمود الفقري للحدث العالمي الذي تنظمه الدولة في الفترة من 17الجاري وحتى 8 نوفمبر المقبل في ست مدن،ومن هنا تكمن أهمية الحديث عن الدعاية والترويج للبطولة، خصوصاً في الشوارع والطرقات ،والتي تعد من الوسائل الهامة في عملية الترويج للأحداث الرياضية الكبرى،وتسهم في الجذب الجماهيري للمباريات.
ودافع يوسف رسول خوري عضو اللجنة المحلية المنظمة للمونديال رئيس لجنة تسويق الحملة الإعلانية قائلاً،إن الدعاية لا تقتصر على الطرقات والشوارع الرئيسية،وغيرها من الطرق الإعلانية التي تكون ظاهرة،وإنما هناك وسائل أخرى وأهداف من الحملة الترويجية بحسب الشرائح التي تستهدفها البطولة، بالإضافة إلى المدة الزمنية الخاصة بالترويج والميزانية الموضوعة.
وأضاف أن المسألة ليست تأخيراً في الدعاية، لكنها خطة وميزانية، فالفترة الزمنية عندما تطول لا تكون الحملة ظاهرة للعيان، والحدث يحتاج إلى التركيز لفترة زمنية محددة،وقد بدأت المجموعات بالفعل حملاتها الإعلانية بكل مدينة وسيبدأ التكثيف في الساعات المقبلة.
