أكد المستشار الدكتور يوسف الشريف رئيس هيئة التحكيم في اتحاد الكرة أن إعلان رأيه في قضية" عدنان حسين" المتداولة في الشارع الرياضي، تم بصفة شخصية كونه يملك خبرة في اللوائح القانونية باتحاد الكرة، بحكم أنه أحد مشرعيها خلال السنوات الماضية، ولا تخرج آراؤه لكونه رئيس هيئة التحكيم، وقال نحن لا نتحدث بالعاطفة لكي تكون آراؤنا لها تأثير سلبي على سير العدالة، وإنما نبدى الرأي وفق اللوائح والقوانين المنظمة لمثل هذه القضايا الجماهيرية.
وقال الدكتور يوسف الشريف إننا قمنا بشرح الواقع القانوني للقضية، ولفتنا نظر المتابعين إلى اللوائح المحلية والنصوص الدولية التي تعالج مثل هذ الحالات، ودائما اللجان القضائية لا تتأثر بآراء الشارع الرياضي لان نظرها للقضايا يتم من خلال مواد قانونية ولوائح غير قابلة لتأثير العاطفة عليها، ولذلك أرى أن نادي الوحدة تسرع في احتجاجه على تصريحاتي للعديد من الاسباب منها: إن ما قلته رأي قانوني مبني على مواد قانونية ولوائح لا تحتاج إلى تأويل وتفسير لأنها واضحة، كما أنني قمت بتفسير لنصوص مواد دولية تعني بالقضية المطروحة.
كما أنني لن أكون على رأس هيئة التحكيم التى يمكن أن تنظر القضية في حال لجوء الوحدة إلى ذلك، لأن هناك رؤساء دوائر عديدون من شأنهم تولي النظر فى القضية وهؤلاء مشهود لهم بالخبرة والكفاءة ولا يمكن لقاض أن يتأثر بأية آراء تنشر في الاعلام أو تتداول عبر وسائل الاتصال الحديثة لأنه ينظر في القضايا بعين القاضي المجردة من أية عاطفة، والتى لا مكان لها عند نظر القضايا، وكان يجب على الوحدة التأني في احتجاجه المبكر حتى يلجأ لهيئة التحكيم ولو رأى أنني على رأس الهيئة القضائية التى تنظر في القضية حينها من حقه أن يحتج.
