تعقد اللجنة المكلفة من اتحاد الكرة بمتابعة ملف استضافة الإمارات لبطولة كأس آسيا لكرة القدم 2019 اجتماعاً مهماً مساء اليوم برئاسة يوسف خوري، من أجل وضع الترتيبات اللازمة من أجل الاستعداد لأول زيارة تفقدية للاتحاد الآسيوي للدول المرشحة، التي طلبت تنظيم "كأس آسيا 2019" حيث يدور التنافس بين 3 دول فقط هي الإمارات والسعودية وإيران ورغم تقدم 11 دولة في البداية، إلا أن الورشة التي نظمها الاتحاد الآسيوي اقتصرت على ثلاث دول سيكون سباق التنافس بينها، كما أن زيارات الوفد الآسيوي لتفقد المتطلبات ستقتصر عليها.

ويتناول اجتماع اليوم الاطلاع على المراسلات والوثائق الواردة من الاتحاد الآسيوي بخصوص البطولة والتي تضمنت المعلومات المتعلقة بالاستضافة، ومتطلبات الاتحاد الآسيوي بخصوص عدد المدن المستضيفة وعدد الإستادات والملاعب التدريبية والفنادق والمواصلات الداخلية والخارجية والأمن وغيرها من المتطلبات، ويتناول الاجتماع الإجراءات التي حددها الاتحاد الآسيوي بخصوص إجراءات تقديم الملف وآلية اختيار الدولة المستضيفة، وفق ما تم شرحة خلال ورشة العمل التي اقامها الاتحاد الآسيوي مؤخرا في كوالالمبور، والاستعداد لزيارة وفد الآسيوي للدولة لإجراء الزيارة التفقدية للمنشآت والملاعب.

الملف الإماراتي

ويستعرض الاجتماع قائمة الاتحادات التي تقدمت بطلب استضافة البطولة وحظوظها بالحصول على حق الاستضافة، والأفكار العملية التي يمكن أن تساهم في أن يخرج الملف الإماراتي مميزا وثرياً، بجانب عرض للمدن التي قد تقام فيها المباريات والملاعب التي تستضيفها في ضوء متطلبات الاتحاد الآسيوي للسعة الجماهيرية لتلك الملاعب والتي لا تقل عن 20 الف متفرج، مع أهمية التنسيق مع المجالس الرياضية في الدولة لتوفير أفضل الظروف التنظيمية، والتركيز على البنية التحتية والمرافق السياحية التي تجعل من دولة الإمارات واجهة لكل الباحثين عن الاستجمام ضمن معايير عالمية من الأمن والأمان، كما ناقش المجتمعون آلية تكليف إحدى الشركات المميزة لتحضير ملف البطولة بالتنسيق مع الكوادر والكفاءات المواطنة. وتفاضل اللجنة المنظمة خلال هذه الفترة بين شركتين عالميتين للاختيار فيما بينهما للمشاركة في إعداد ملف قوي يتضمن كل النقاط الإيجابية ونقاط القوة في الإمارات، ويعمل على تعزيزها، بالإضافة إلى عرضها بالشكل الأمثل.

أول نوفمبر

ومن المقرر أن تبدأ أول نوفمبر زيارة وفود من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لنظرائه اتحادات الدول المحلية للعبة، لمشاهدة وتقييم كل الأمور المتعلقة بملف الاستضافة من ملاعب ومقار السكن وغيرها من الشروط التي يطلبها الاتحاد الآسيوي، على أن يتم رفع التوصيات الأولية للمجلس التنفيذي الذي يعقد اجتماعه أواخر نوفمبر المقبل.

ويعتبر الملف الإماراتي أحد أقوى الملفات المتقدمة لنيل شرف الاستضافة والتنظيم، للخبرات الطويلة في استضافة الأحداث العالمية، ووفرة الإمكانات اللوجستية والبنى التحتية المتوافرة بالدولة وغير المتوافرة في أي دولة أخرى، وفي الوقت نفسه لا تميل اللجنة لمنح حق التنظيم لإيران، بسبب سوء البنى التحتية، والتشديدات الخاصة بحضور الجماهير، ومنح تأشيرات الدخول للسياح والزائرين.

 

زيادة المنتخبات

يدرس الاتحاد الآسيوي زيادة المنتخبات المشاركة في النسخة بعد القادمة في 2019 من 16 منتخباً إلى 20 أو 24 منتخباً، ما يعني إضافة مجموعة أو اثنتين في حالة إقرار المقترح في المكتب التنفيذي لمجلس إدارة الاتحاد القاري.