حملت ردود الأفعال العيناوية آراء متباينة بعد الفوز الذي حققه الزعيم على مضيفه الشعب يوم الجمعة، في أول مباراة رسمية يقودها مدربه الجديد الإسباني كيكي فلوريس، فبينما أكد البعض أن الفريق تحت قيادة كيكي عاد من جديد إلى سابق قوته وتوهجه.

وأنه قادر على استعادة زمام المبادرة والانطلاق بقوة في طريقه للمحافظة على اللقب، طالب البعض الآخر بضرورة التريث وعدم الاستعجال في إطلاق الأحكام من المباراة الأولى، مشيرين إلى أن العين في ملعب الشعب لم يستعد بعد كامل خطورته، وأن بعض أوجه القصور التي لازمته في الفترة السابقة مازالت تراوح مكانها.

وفي مقدمتها عدم التمركز السليم في منطقة دفاع الفريق، ما صنع الكثير من الخطورة المضادة، إلى جانب إضاعة الفرص السهلة أمام مرمى الخصم، لافتين إلى أن العين كان يمكن أن يخرج بفوز تاريخي على الشعب، لو كان في وضعه المعروف عنه، والذي قاده للحصول على اللقب في الموسمين السابقين.

تضارب الآراء

وبرغم تضارب آراء عشاق الزعيم بعد المباراة الأولى لكيكي فلوريس، غير أن الجميع اتفقوا على أن المدرب الإسباني قادر على إعادة القاطرة العيناوية إلى قضبان الانتصارات، وذهب بعضهم إلى أكثر من ذلك، معتبرين أنه صفقة الموسم للنادي العيناوي، قياساً بإمكاناته التدريبية الكبيرة وقراءته الذكية، بما يجعله قادراً على توظيف إمكانات اللاعبين على النحو الذي يجعل من الفريق قوة ضاربة في جميع الخطوط.

وقال (أبو فارس العيناوي): إن كيكي كان سبباً في ارتفاع المستوى الفني والبدني لفريق الأهلي، لأنه يجيد توظيف إمكانات اللاعبين، وتالياً هو قادر على تكرار الأمر مع العين، وقد بدأ بالفعل من أول مباراة في إعادة البريق لبعض اللاعبين، مثل دياكي إبراهيم الذي تحرك بفاعلية وصنع خطورة واضحة في ملعب المباراة أمام الشعب، لأن المدرب وظفه على النحو الصحيح،.

وكذلك لاعب الوسط المقاتل سالم عبدالله الذي دفع به في ربع الساعة الأخير، وصنع خطورة كبيرة على مرمى الكوماندوز، وكان سبباً في الهدف الثالث بعد تمريرة ذكية منه في عمق الدفاع، كما اكتشف المدافع فهد جمعة شقيق اللاعب فارس جمعة، والذي نجح في أول اختبار له، وكان سداً منيعاً على الجهة اليمنى، وقياساً على ذلك يمكن لكيكي أن يفعل الكثير للعين في مقبل الأيام.

عودة المصابين

وبمعنويات الفوز على الشعب في الجولة الثالثة من كأس المحترفين يستأنف العين تحضيراته الميدانية، اليوم، بعد راحة استمرت 48 ساعة، منحها المدرب كيكي للاعبين، حيث يستعد الفريق البنفسجي لمواجهة الملك الشرقاوي على ملعب القطارة لحساب الجولة الرابعة من المنافسة.

وبعد عودته الأسبوع الماضي من رحلة العلاج بألمانيا، حيث خضع لعمليتين جراحتين في العضلة الضامة، بدأ قائد الفريق هلال سعيد تدريبات التأهيل على صالة الجمانيزيوم، تمهيداً لعودته للمشاركة مع العين، بعد استعادة لياقته البدنية، فيما يتوقع أن يعود اللاعب بصفة رسمية إلى صفوف البنفسج في غضون أسبوعين من الآن.

كما باشر المدافع فوزي فايز العائد هو الآخر من عملية جراحية ناجحة في الرباط الصليبي تدريبات بالصالة، في إطار متابعة البرنامج العلاجي التأهيلي، قبل عودته للملاعب، وبعودة اللاعبين يكون العين قد استعاد جميع المصابين الذين غابوا في الفترة الأخيرة بعد أن سبقهما بالعودة كل من محمد أحمد وعبدالعزيز فايز اللذين غابا نحو عشرة أيام للأول وثلاثة أسابيع للثاني.

توظيف الإمكانات

أكد كيكي في تصريحات له أن العين يملك العديد من اللاعبين الأكفاء والقادرين على اللعب باحترافية كاملة وترجيح كفة الفريق في أية مباراة.

وقال: مهمتي تتركز بشكل أساسي في توظيف هذه الإمكانات حتى نعيد القوة الحقيقية للفريق البطل، وذلك برفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين الأداء الخططي، على نحو يجعلنا قادرين على إحداث التفوق المأمول، مؤكداً أن العين فريق كبير ويملك ثقافة الفوز، ولذلك سيكون هدفنا هو المنافسة على جميع الألقاب دون استثناء.