مازالت أصداء تجربة تشفير جزء من مباريات دوري الخليج العربي هذا الموسم مستمرة، وحالة السجال الدائرة في الوسط الرياضي حول التجربة والعديد من الأمور التي تحيط بها لم تتوقف، وحرص محمد نجيب مدير قنوات أبوظبي الرياضية على توضيح العديد من الأمور الخاصة بقناة أبوظبي الرياضية.

والدفاع عما يتردد أن القناة تريد تعويض فقدان الدوري الإنجليزي "البريمييرليغ" بتأييد التشفير والاعتماد على الريسيفرات الخاصة بها بدلا من حلول أخرى يمكن استخدامها في تطبيق التشفير، وقال: لا نسعى إلى تعويض "البريمييرليغ" ومن يهاجمنا "متخلف" ودافع نجيب بقوة عن أبوظبي الرياضية، منتقدا "أعداء التشفير".

ورفض نجيب في تصريحات هاتفية عبر "البيان الرياضي" الاتهامات الموجهة إلى أبوظبي الرياضية بأنها تريد تعويض خسارة الدوري الإنجليزي مؤكداً أن الأمر ليس له علاقة من قريب أو بعيد بقضية التشفير.

وأشار إلى أن التشفير قرار لجنة دوري المحترفين وتم تأييده من اتحاد الكرة، وقال: موقف أبوظبي الرياضية هو دعم أي فكرة جديدة تخرج من الجهات المعنية المسؤولة عما يدعم تطور الكرة الإماراتية.

وهاجم نجيب من يردد الاتهامات، وأكد أنه لا يدرك الأمور على حقيقتها. وقال: أعتقد أن أي شخص يقول ويردد أن أبوظبي الرياضية تريد تعويض الحقوق الحصرية للدوري الإنجليزي الذي كانت تمتلكه بتشفير مباريات دوري الخليج العربي هو شخص "متخلف"، والتشفير فكرة من لجنة دوري المحترفين، وقلت من قبل إن موقفنا في القناة هو دعم أي تجربة جديدة، وبالتالي يوجد تقييم من جانب لجنة دوري المحترفين لأنها الجهة المسؤولة عن هذا الأمر، وليس لأبوظبي الرياضية علاقة بذلك.

تأييد

وأضاف: اتحاد الكرة أيد التشفير وأعلن ذلك صراحة في كافة المناسبات لاسيما وأنها أطلقت من جانب لجنة المحترفين التي تدرك جيداً مصلحة كرة الإمارات، واستغرب لماذا تخرج أصوات معارضة بشدة من البداية لأي موضوع جديد يتم إطلاقه وتنفيذه وهو ما حدث في الكثير من الأمور سواء مع بداية تطبيق الاحتراف أو فيما تلاه من تجارب، واتساءل: لماذا تتكرر دائماً الأحاديث حول فشل التجربة حتى قبل تقييمها.

وتابع: أعتقد أن الحضور الجماهيري في الجولة الماضية مع بدء التشفير كان أكبر من السنوات الماضية في نفس توقيت بدء منافسات الدوري، كما صرح المسؤولون أن بوادر التشفير إيجابية، ومن يقول إن التجربة فاشلة أو ستفشل هو شخص غير موضوعي، وهناك دائماً رأيان الأول رسمي والثاني شعبي وجماهيري وبالتالي من الطبيعي أن يكون هناك سجال في الأمر إلا أننا يجب ألا نحكم دون النظر للإيجابيات التي قد تتحقق.

البطاقات الذكية

وأوضح نجيب أن استخدام البطاقات الذكية في عملية التشفير مسألة "قديمة للغاية"، وتفتح الباب للاختراق والقرصنة، ونفى أن يكون استخدام أبوظبي الرياضية للريسيفرات الخاصة بها مجرد تسويق وتعويض خسارة البريمييرليغ.

وقال: سياستنا ضد القرصنة، والقضية أكبر من بطاقة أو ريسيفر، وهي تتعلق بحقوق البث وحقوق الملكية الفكرية، وهذه النقطة يفهمها المسؤولون عن اتخاذ قرار التشفير جيداً، واستخدام البطاقات الذكية يعرضها للاختراق، و"الإيه آر تي" ظلت تستخدمها لسنوات طويلة ولكنهم كانوا "مضروبين" في السوق بسبب اختراق البطاقة وهو ما أدى إلى تعرض الكثير من المشتركين للظلم.

المستقبل للتكنولوجيا

 

أكد محمد نجيب أن المستقبل في التشفير سيكون تكنولوجيا الـ"سيكيور سيليكون" وهي تكنولوجيا جديدة تمنع القرصنة وأبوظبي الرياضية كانت السباقة في تطبيقها، أما البطاقة الذكية، فيوجد فراغ يتواجد بين الشريحة المتواجدة بالبطاقة والمكان المخصص لها في جهاز الاستقبال وبالتالي يمكن اختراقها عن طريق الإنترنت، وأؤكد أن العديدين ممن يتكلمون عن البطاقة الذكية لا يعرفون الكثير عن خلفياتها.

وأكد نجيب أن قرار تطبيق التشفير نابع من لجنة دوري المحترفين وليس من القناة، وأنهم يسعون إلى دعم التجربة أما التقييم فيقع على الجهات المعنية.