أطلت أزمة جديدة برأسها في أروقة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ 29 لكرة القدم، في ضوء تحفظ نادي الشباب بشأن إقامة نهائي البطولة في ملعب محايد 18 فبراير المقبل، بعدما عاشت البطولة على وقع التأجيل المفاجئ لانطلاقة جولتها الأولى التي (كان) مقرراً لها 30 الماضي لأسباب لم تفصح اللجنة التنظيمية الخليجية عنها حتى اللحظة.
وعقدت اللجنة التنظيمية اجتماعاً طارئاً أول من أمس في العاصمة البحرينية المنامة للإعلان عن أسباب التأجيل، إلا أنها وجدت نفسها أمام أزمة من نوع آخر، تتمثل في تحفظ الشباب على إقامة النهائي في ملعب محايد، ما دفع اللجنة إلى التراجع خطوة بترحيل مقترحها إلى نصف النهائي ولكن الشباب جدد تحفظه رغبة منه في إبعاد البطولة عن أي (لغط) قد يحدث بين الفرق الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي، مطالباً بحسم الأمر قبل انطلاق البطولة.
وفي التفاصيل .. أبدى الشباب تحفظه على إقامة نهائي بطولة كأس الأندية الخليجية الـ 29 التي يشارك فيها فريق النادي الأول لكرة القدم وفقا لمبدأ الملعب المحايد، رافضا فكرة إجراء القرعة لتحديد الملعب، وذلك في الاجتماع الطارئ الذي عقدته اللجنة التنظيمية الخليجية أول من أمس في العاصمة البحرينية المنامة.
تحفظ صريح
وكشف عبدالله السويدي مدير إدارة الاحتراف في الشباب والذي مثل النادي في الاجتماع، النقاب عن أن الشباب أبدى تحفظا صريحا على إقامة نهائي (خليجي29) في ملعب محايد، منوها إلى أن موقف الشباب يجب أن لا يفسر على أنه نوع من أنواع الثقة المفرطة بوصول فريقه إلى النهائي من الآن.
مشددا على أن بلوغ المباراة النهائية للبطولة حق متاح لكل الفرق الـ 12، ومن بينها الشباب، مشيرا إلى أنه وكل الخضراوية يتمنون بطبيعة الحال، أن يكون الشباب طرفا إلى جانب النصر الإماراتي في نهائي البطولة.
رؤية الشباب
وشدد السويدي على أن رؤية الشباب في تحفظه تنطلق من وجود أضرار كبيرة ستلحق بطرفي النهائي، خصوصا فرق الإمارات وعمان في حالة إقرار النظام الجديد للبطولة لبعد المسافة بين الدولتين وأي من الدول الخليجية الشقيقة الأخرى، منوها إلى أن النادي رفض أيضا أن يتم تحديد ملعب المباراة النهائية عبر القرعة، لأن الحظ ربما يلعب لعبته في القرعة، وبالتالي يحرم أحد طرفي النهائي من حقه في المساندة الجماهيرية.
تصور منطقي
ونوه السويدي إلى أن الشباب قدم تصورا منطقيا لتحديد ملعب المباراة النهائية يتلخص في الرجوع إلى فارق الأهداف أو عدد البطاقات الصفراء أو الحمراء أو أي معيار آخر يكون مقبولا لكل الفرق المشاركة في البطولة، كاشفا النقاب عن أن اللجنة التنظيمية أبدت تفهما لموقف الشباب واقترحت أن يتم تحديد ملعب النهائي بعد الدور نصف النهائي من خلال جلسة تفاهم بين الفرق الأربعة، مشددا على أن الشباب أيضا أبدى تحفظه على الفكرة نظرا لرغبته في إبعاد البطولة عن أي (لغط) قد يدور في أروقتها أو خارجها حول هذه النقطة بالذات.
مباراة واحدة
وأشار السويدي إلى أن النهائي سيقام في 18 فبراير من مباراة واحدة، على أن يحدد الملعب فيما بعد في ضوء التحفظ الشبابي، مشيرا إلى أن انطلاقة الجولة الأولى للبطولة ستكون من حيث المبدأ يومي 3 و4 فبراير المقبل، على أن يتم تحديد الموعد بصورة نهائية بعد التشاور مع الاتحادين الإماراتي والقطري لوجود مباريات في البطولات المحلية في نفس موعد البطولة الخليجية.
باب الانتقالات
وشدد السويدي على أن اللجنة وافقت على مقترح الشباب الداعي إلى عدم غلق باب الانتقالات الشتوية إلا بعد أسبوع من موعد إغلاقه في الدول المشاركة، مشيرا إلى أن اللجنة أتاحت لكل فريق التعاقد مع 10 لاعبين محليين وأجانب وفقا للموعد الجديد للانتقالات الخاص بالبطولة.
وضم أولئك اللاعبين إلى القائمة المرسلة للجنة لكل فريق مشارك في البطولة، مشيرا إلى أن اللجنة وافقت على زيادة مكافأة كل فريق يخوض مباراة في البطولة من (16500) دولار إلى (17500) دولار، معتبرا الأمر حافزا وتطورا إيجابيا في لوائح وأنظمة البطولة.
توافق مواعيد
شدد عبدالله السويدي مدير إدارة الاحتراف في نادي الشباب على أن كل المواعيد الجديدة لمباريات بطولة كأس الأندية الخليجية لكرة القدم الـ 29 ستتوافق مع مواعيد مباريات دوري أبطال آسيا، واصفا الأمر بالجيد كونه لا يؤدي إلى تعارض في المواعيد أمام الفرق المشاركة في البطولتين.


