أعاد فوز عجمان على الظفرة في كأس المحترفين لكرة القدم الثقة والتوازن للبرتقالي بعد الهزائم المتكررة في الفترة الماضية ليحتل صدارة المجموعة الثانية، وتعد الخسارة المفاجئة لفارس الغربية إنذارا مبكرا لفارس الغربية الذي خسر القمة، وأكد عبد الوهاب عبد القادر مدرب عجمان أن ركلة الجزاء لعجمان كانت نقطة التحول لصالح البرتقالي وأسهمت في رفع معنويات اللاعبين وشكلوا هجوما ضاغطا وخطفوا الفوز في الدقيقة 94، وقال: الفوز حافز قوي للفريق لبذل المزيد من الجهد في الجولات المقبلة.
وأشار إلى أن فريقه استحق الفوز رغم غياب الكويتي يوسف ناصر للالتحاق بمنتخب بلاده، وعبيد خليفة ويوسف الحمادي ومشاركة المغربي إدريس فتوحي رغم عدم اكتمال شفائه.
وأكد الدكتور عبد الله مسفر مدرب الظفرة أنه حرص على إتاحة الفرصة للعديد من الوجوه الجديدة التي أكدت جاهزيتها لدعم الفريق الأول في مشواره القادم خاصة إبراهيم مسعود وسامي ربيع رغم ابتعادهما من المشاركات الرسمية، كذلك الحارس عبد الباسط الحمادي مع مشاركة حسن الحمادي ومحمود قاسم، وقال: نجحنا في العودة للمباراة بعد تقدم عجمان بهدفه الأول، إلا أن الفريق افتقد في الجزء الأخير من المباراة تهدئة اللعب والاحتفاظ بالكرة، بعد أن نجح عجمان في تغيير أسلوبه.
وأشار إلى أن أن هدفه في المباراة كان اكتشاف قدرات بعض اللاعبين في مثل هذه المباريات المتغيرة ، وقال : دوري الخليج العربي هو هدفنا الأول، وكانت المباراة فرصة طيبة للوقوف على الأخطاءالتي تكشفت في الجزء الأخير من الشوط الثاني، وسببت ركلة الجزاء نوعا من الارتباك للفريق. وعن أسباب سحب كلوتي قال: اتخذت القرار لعدم تشكيل اللاعب أي خطورة في المباراة وقال: إنني غير راض عن مستوى كلوتي عقب تألقه أمام العين وترتب على ذلك تسارع وسائل الإعلام عليه ما تسبب ذلك في تشتيت أفكاره وعدم تركيزه في التدريبات، وبشكل عام كان الفريق تكتيكيا أفضل باستثناء الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الثاني وكانت ركلة الجزاء هي نقطة التحول، وقد يعود السبب لإرهاق بعض اللاعبين. وأشار إلى أن دوري الرديف ليس مقياسا لإعداد اللاعبين.
