اقترح يوسف عبد الله الأمين العام لاتحاد كرة القدم، على لجنة الحكام برئاسة محمد عمر، توقيع اتفاقات تعاون بين لجان التحكيم الخليجية، تتيح إمكانية تبادل الحكام لإدارة مباريات الدوريات الخليجية المختلفة، لتناسب بيئة العمل بين هذه الدول، وتعود حكامنا على الأجواء الخليجية، وزيادة خبراتهم، وتوفير احتكاك جيد يسهم في زيادة خبراتهم وتقليل الضغوط الجماهيرية والإعلامية الزائدة عليهم خلال هذه الفترة.
وشرح يوسف عبد الله فكرته التي خص بها" البيان الرياضي" أنها نابعة من رأسه ومن بنات أفكاره، ولا يوجد توجه لدى الاتحاد بها، حتى لا يتم تأويلها بمعان أخرى.
وتتلخص في توقيع اتفاقات توأمة مع عدد من الاتحادات الخليجية في مجال تبادل الحكام، بين حكامنا ونظرائهم من دول الخليج، بعد أن تعذر تحقيق هذه الخطوة مع اتحادات آسيوية وأوروبية، للعديد من الأسباب التي يعرفها الشارع الرياضي من سنوات عدة، حيث كانت لنا محاولات ولكن لم يكتب لها النجاح.
وما يساعد على نجاح هذا المقترح أن كثيراً من دول الخليج في مرحلة تجديد للعناصر التحكيمية ونحن منهم، ومثل هذه العناصر تحتاج إلى اكتساب خبرات إضافية لزيادة احتكاكهم واحيانا يكون تغير بيئة الحكم وإسناد مهام تحكيمية له خارج بلده بمثابة التحدي له، من أجل إبراز قدراته وإمكاناته بعيداً عن الضغوط التي يتعرض لها، سواء من الأندية أو الجماهير أو الإعلام.
وأعتقد أن هناك في الخليج واحد، وفي حال تبني هذا المقترح أعتقد أنه سيلاقي القبول من كل الاتحادات الخليجية، ومستعد للتعاون مع لجنة الحكام في وضع المقترح حيز التنفيذ، خاصة ونحن سنتلاقى كاتحادات خليجية في اجتماع البحرين خلال الأيام المقبلة.
كلمة حق
وقال الأمين العام لاتحاد كرة القدم إن هناك كلمة حق لابد أن تقال، وهي تواجد العديد من الكفاءات التحكيمية في اتحادنا الكروي، وعناصر مشهود لها بالكفاءة القارية، وهذا يدعونا للفخر، كما يوجد لدينا قاعدة قوية من العناصر الشابة الموهوبة، ولكنهم في حاجة إلي مزيد من الوقت لاكتساب الخبرة.
كما أن الاحتكاك مهم جدا لاكتساب الخبرات، وأقولها أيضا بصدق لا توجد مباراة في العالم سواء كانت في دوري أو بطولات دولية وقارية تخلو من الأخطاء التحكيمية، وهذه ليست مقولة لتبرير الأخطاء ولكنه واقع نعيشه.
ويشير يوسف عبد الله الى العديد من الأمور التي ساهمت في إبراز الأخطاء التحكيمية، منها تقنية التصوير الحديثة التي تبرز الأخطاء حتى البسيطة منها، واعادتها ومن ثم تناولها بالشرح والتحليل، ومع ذلك نجد المحللين يخطئون في تقدير بعض الحالات، وهنا نشفق على الحكم الذي يتخذ قراره في جزء من الثانية، ويتعرض للهجوم الشديد من قبل المسؤولين، والمحللين والإعلام الرياضي.
واعتقد الجميع شاهد ما حدث في الدوري الإسباني حينما تم احتساب ركلة جزاء لريال مدريد وهي غير صحيحة تماما وفاز بها الريال، لذلك أتمنى ان نخفف من الضغوط عليهم حتى يستطيع الحكم ان يؤدي مهمته ويكون تركيزه افضل، وبالتالي تقل الأخطاء على قدر المستطاع.
آسيا 2019
أكد يوسف عبد الله الأمين العام أن ملف اتحاد الكرة المتعلق باستضافة كأس آسيا 2019 يعتبر ملفاً متكاملاً ويشمل كل البنود والمعايير التي طلبها الاتحاد الآسيوي، وخلال الأيام المقبلة سيتم تقديمه للاتحاد الأسيوي.
حيث توجد لدينا لجنة مختصة لإعداد الملف، وبناء عليه سيقوم الآسيوي بعمل جولات ميدانية للتأكد من جدية الدول المتقدمة للاستضافة، وتوقع يوسف عبد الله أن تكون المنافسة على الاستضافة رباعية بين الإمارات والسعودية والكويت وايران.
