خسر منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم مواليد 98 بثلاثة أهداف دون مقابل من إيران، في المباراة التي جرت بينهما عصر أمس في ملعب البنجاب في مدينة لاهور الباكستانية ضمن المجموعة الخامسة للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات آسيا تحت 16 سنة تايلاند 2014.

 وبهذه النتيجة حصل المنتخب الإيراني على بطاقة التأهل الأولى عن المجموعة، ويبقى منتخبنا ينافس على بطاقة التأهل الثانية في «حسبة برما» مع المنتخبات الحاصلة على المركز الثاني في المجموعات الآسيوية العشر وفقاً للقواعد التي حددها الاتحاد الآسيوي. وتجمد رصيد منتخبنا عند ست نقاط بعد فوزه في المباراتين السابقتين على باكستان وسيرلانكا. سجل أهداف المنتخب الإيراني كل من رضا شاكري في الدقيقة 30 ونيما مختاري هدفين ق 41 وق 46 .

وبدأ منتخبنا المباراة بتشكيلة تضم محمد حسين في حراسة المرمى ويوسف عبدالكريم ومحمد صالح وعبدالعزيز الكعبي وخميس صالح إسماعيل وخليفة محمد الحمادي وعيسى محمد وفيصل المطروشي وماجد لافي وعمار درويش ، وشارك أيضا أحمد عامر وخلفان حسن.

إرهاق

وظهرت علامات التعب والإرهاق على أداء لاعبينا الذين لم يظهروا بمستواهم المعروف، فضلاً عن وجود الأخطاء الدفاعية القاتلة التي ارتكبوها وعجلت بالخسارة الثلاثية، وبدأت المباراة بضغط إيراني استمر قرابة العشر دقائق الأولى، ونجح الحارس محمد البلوشي في منح الثقة للاعبينا بعد أن تصدى لمحاولتين من المنتخب الإيراني.

وبحلول الدقيقة 13 تلوح للاعبينا أخطر الفرص من الهجمة التي قادها من الناحية اليسرى عبد العزيز سالم، حيث وضع زميله ماجد المهيري في مواجهة صريحة مع حارس ايران تياشاكي، لكن المهيري فقد توازنه لترتطم الكرة به وتطول عليه مضيعاً فرصة التقدم للأبيض الصغير.

وبعد الهجمة كشر لاعبو إيران عن أنيابهم، وقادوا عدة طلعات شكلت خطورة كبير على جبهة مرمانا، وتعامل معها البلوشي بذكاء وتألق. وبعد مرور نصف الساعة الأولى احتسب حكم المباراة ضربة ثابتة لإيران، تصدى لها رضا شاكري وسدد الكرة بطريقة رائعة في سقف المرمى مسجلًا هدف التقدم لإيران.

ومنح الهدف الإيرانيين دفعة كبيرة، واعتمد منتخبنا على المرتدات، وكاد عبد العزيز سالم يدرك التعادل، لكن تسديدته ذهبت في أحضان حارس إيران.

ونجح مختاري لاعب إيران في استغلال الارتباك الدفاعي لمنتخبنا وسجل الهدف الثاني على طريق الكبار بعد أن لمح حارس مرمى منتخبنا خارج مرماه، ليرسل الكرة خلفه هدفاً منح مدرب إيران مزيداً من الاطمئنان، ليعلن الحكم نهاية الشوط الأول بتقدم إيرني بهدفين.

الشوط الثاني

ومع بداية الشوط الثاني، نجح لاعبو ايران في إضافة الهدف الثالث عبر مختاري أيضا، والذي عرف كيف يتعامل مع الكرة التي وصلته داخل الصندوق ويودعها المرمى كهدف الأمان والاطمئنان لإيران، ويهبط إيقاع المباراة بعد هدف إيران الثالث، وتراجع الفريق لتأمين الفوز. وفي المقابل، عانى منتخبنا في سبيل الوصول للشباك الإيرانية وسط صلابة دفاع الفريق المتقدم حتى الدقيقة 70 بثلاثية.

والتي شهدت نزول عبدالله مال بديلًا لعيسى محمد لتنشيط الجانب الهجومي، وكاد المنتخب الإيراني أن ينهي اللقاء برباعية لولا تعاطف العارضة مع حارس منتخبنا بعد أن ردت تسديدة باقري القوية التي لعبها بالقرب من منتصف الملعب، لتنتهي المباراة بفوز إيران بنتيجة 3-0 .