سادت الشارع العيناوي حالة من التفاؤل العريض والثقة الكبيرة بعد قدوم المدرب الإسباني كيكي فلوريس وإعلان النادي التعاقد معه رسمياً في مناخ مبشر لمدة موسمين، ليزول القلق الذي كان يساور محبي الزعيم العيناوي طيلة الفترة، التي تلت إعفاء المدرب السابق الأورغوياني جورج فوساتي، خصوصا بعد تدني مستوى ونتائج بطل الدوري وتراجعه إلى مركز متأخر في الترتيب العام لفرق المنافسة.

وإذا كانت المدينة الخضراء حيث معقل الزعيم العيناوي، شهدت خلال الفترة الماضية تصاعداً في أبخرة الغضب والحسرة بسبب تراجع نتائج ومستوى الفريق في استهلالية الموسم، فإن المعطيات والمؤشرات تؤكد بأن الأسباني كيكي فلوريس سيرتدي بدلة الإطفائي ويساهم بفضل قراءته الذكية ومعرفته الكبيرة بقدرات لاعبي العين في إطفاء ما علق بنفوس الأمة العيناوية، بإعادة روعة وبريق البنفسجي ورسم ابتسامة واسعة على محيا مشجعيه بعد تجهم وعناء وقلق في الفترة الماضية.

صعوبة

و برغم صعوبة المهمة وعثرات الخطى إلا أنه وبقدوم كيكي فلوريس إلى دار الزين، لتولي دفة القيادة الفنية في الفريق البنفسجي تراجعت إلى حد كبير الشكوك التي كانت حاضرة وسط أنصاره ومحبيه وربما العديد من المراقبين والفنيين، بالنظر للمقدرات التدريبية المتميزة التي يحوزها المدرب الإسباني على نحو ما وضح إبان قيادته للأهلي في وقت سابق والفوز بلقبي كأس المحترفين وبطولة صاحب السمو رئيس الدولة، بعد أن نجح في فرض فكر تدريبي وفني مميز مع الفرسان.

الأمر الذي يتوقعه عشاق الزعيم مع فريقهم خلال الفترة المقبلة، بما يضمن إعادة القطار البنفسجي إلى قضبان الانتصارات والنجاحات التي مضى عليها في الموسمين السابقين، خصوصاً وأن كيكي يعرف الكثير عن أسرار دورينا وقدرات المنافسين، كما قال في المؤتمر الصحافي الذي تم تقديمه فيه مدرباً لفريق العين أول من أمس.

تحديات

ويدرك كيكي حجم التحديات الكبيرة التي تواجهه في الفترة المقبلة، ولكنه واثق من قدرته على تجاوزها، فهو يعرف الدوري الإماراتي جيدا كما يعرف إمكانات لاعبي العين وسيكون هدفه هو المنافسة على كل الألقاب المطروحة على الساحة وعودة الزعيم ليتبوأ مكانه كأفضل فريق في الدوري الإماراتي.

وأيد راشد الهاجري نائب رئيس مجلس الإدارة، ومحمد عبيد حماد مشرف الفريق الأول، رؤية المدرب الإسباني الذي يملك من الإمكانات والقدرات التدريبية ما يجعله قادرا على التحليق مع الزعيم في فضاءات البطولات والإنجازات خلال الفترة القريبة المقبلة.