الجولة الثالثة جاءت مجنونة، بعد أن شهدت تغيرات مفاجأة في ملامحها، وعواصف رباعية من شأنها أن تعيد رسم خارطة طريق دوري الخليج العربي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة، ونتائج غير متوقعة في واقعها، وأهداف بالجملة بلغت 32 هدفا نتيجة لحالة الضعف الدفاعي، و5 حالات فوز رباعي، وللمرة الثانية تخلو المنافسات من التعادل، .

كما شهدت الجولة تطبيق التشفير للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية، ونجحت التجربة الأولى بالأقبال الجماهيري الجيد، بعد أن فشلت الجماهير في العثور على رسيفر في الأسواق، وبعد الجولة خلد الجميع للراحة لمدة 20 يوما بسبب تجمع منتخبنا لملاقاة هونغ كونغ، في مشوار تصفيات كأس آسيا استراليا 2015.

الجولة الثالثة ابتسمت لفرسان الأهلي الذين كسبوا ديربي دبي بالفوز على العميد وحصد العلامة الكاملة 9 من 9، بعد فوزه الثالث على التوالي، وانتزاعه الصدارة من الجوارح دون منازع، كما شهدت الجولة مفاجأة من العيار الثقيل، بعد أن حقق الظفرة بقيادة مدربه الوطني الدكتور عبد الله مسفر فوزه الكبير على حساب حامل اللقب العين، بأربعة أهداف لثلاثة.

كما استعاد الإمبراطور الوصلاوي بريقه وأسعد جماهيره بالفوز على الشعب وارتفاع رصيده إلى 6 نقاط، مما يفتح المجال لعودة قوية للإمبراطور، كما واصل الملك الشرقاوي عروضه المتميزة وعودته القوية لاستعاده عرشه بعد أن ظهر بمستوى طيب، وحقق الفوز على عجمان مستعيدا الثقة والروح بعد عودته من الدرجة الأولى، وتقدم بني ياس خطوة نحو الأمام محتلا المركز الثاني بعد أن تخطى الأسود برباعية تميز فيها الاجانب .

تأثر الفرسان

تصدر فرسان الأهلي لقمة دوري الخليج العربي بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، بعد فوزه على النصر بهدفين، وضع الفرسان أقدامهم بشكل قوي على طريق الفوز باللقب، بعد الأداء المتميز والرغبة القوية في تحقيق الفوز حتى آخر صافرة من زمن المباريات، ووجود قوة هجومية متميزة وانضباط تكتيكي عال.

مما اظهر علامات البطولة بقوة على ملامح الفريق ويبقى السؤال، هل هذا التوقف الذي يستمر حتى 19 أكتوبر القادم، لتوقف المسابقة لمدة ثلاثة أسابيع لظروف مشاركة المنتخب الأول أمام هونغ كونغ سيكون له تأثير سلبي على مشوار الفرسان في البطولة خاصة بعد أن نال قوة دفع كبيرة خلال الفترة الماضية، أم سيكون لكوزمين مدرب الفرسان تعامل مختلف مع لاعبيه خلال فترة التوقف ليمنع إصابتهم بالاسترخاء خلال هذه الفترة.

الروح القتالية

للمرة الثانية تبرهن الروح القتالية أنها سيدة الموقف في فريق الجزيرة فبعد أن ظهرت بقوة أمام الوصل، عادت للظهور في بيت الجوارح حيث دخل الجزيرة اللقاء بغياب الثلاثي هيونغ وفالديز وعبد الله موسى، ومع ذلك لن يتأثر الأداء لعامل الروح ووجود التحدي في نفوس اللاعبين للتغلب على النقص في الصفوف مع انه نقص مؤثر فنيا، واعتمد المدير الفني لويس ميا على هذه الروح القتالية العالية في التعامل الذكي مع

 خبرة

قيمة المدافع الأجنبي

 يكشف عبد الله حسن مشرف التطوير والتدريب في اتحاد كرة القدم عن إفراز الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي لقيمة اللاعب الأجنبي، الذي يشارك في مركز قلب الدفاع ببعض الفرق ودوره في تحقيق مزيد من الانضباط التكتيكي التنظيمي، فيما تعاني فرق عدة من غياب التنظيم الدفاعي مما أدى إلى تزايد الأخطاء الدفاعية مما انعكس على زيادة غلة الأهداف التي بلغت 32 هدفاً، وتلاحظ كذلك أن الفرق التى لديها سوء تنظيم دفاعي تبحث عن الفوز بطريقة غير منظمة، مما تعذر عليها الوصول لذلك.

وقال إن سرعة المهاجمين، وتحركهم من على الأطراف، واستخدام الكرات العرضية، أبرزت سلبيات الدفاع خاصة في منطقة العمق، في ظل فتح مساحات للعب صعبت من مهمة مراقبة مفاتيح اللعب، كما أظهرت الجولة الثالثة عن توافر عنصر الخبرة لدى عدد من المدربين في التعامل الجيد مع مجريات المباريات.

وتحويل دفة النتيجة لصالح فرقهم، منهم من عاد بالفعل ومنهم من عانى مثل فريقه من سوء التنظيم، وكشف عبد الله حسن عن وجود ضعف بارز في عنصر المراقبة واحد مع واحد، ومن هنا فإن تسجيل العدد الكبير من الأهـداف يبدو منطقياً أمام هذه الثغرات.

ويرى عبد الله حسن أن فترة التوقف الحالية للدوري ستكون مفيدة لعدد كبير من المدربين لإعادة قراءة المشهد وتقييمه من جـديد والعمل على تدارك السلبيات التي برزت خلال الجولات الثلاث الماضية، ولعل وجود مباريات لكأس المحترفين ستكون فرصة لمنح العناصر الشابة امكانية اللعب والتعود على أجواء المباريات واكتساب المزيد ليكون البديل جاهزاً خصوصا وان منافسات الدوري طويلة وتحتاج جهد كل لاعب في الجولات المقبلة.

صافرة فريد

5 ركلات جزاء لم تحتسب

 

 أشار الحكم الدولي السابق فريد علي، إلى استمرار الأخطاء التحكيمية المؤثرة خلال منافسات الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، مما يمنح الحكام درجة 7 من عشرة وهي درجة ضعيفة في عرف التحكيم، وطالب الحكام بضرورة القيام بمراجعة أنفسهم خلال الأيام المقبلة، وأن يسعوا لتدارك أخطاءهم بالاستعداد الجيد للمباراة وزيادة التركيز.

ودراسة الأسباب التى أدت إلى كل هذا الخطأ، الذي ظهر على مدى الجولات الثلاث في دوري الخليج العربي. في المقابل طالب فريد علي لجنة الحكام بضرورة التوقف مع بعض الحكام الذين لا يشعرون بتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ومنح الفرصة كاملة للحكم المتميز، وقال إنني أشيد بمستوى عدد من حكام الدرجة الأولى الذين يتمسكون بفرصة لإدارة المباريات والتميز في إدارتها، بشكل كبير.

وهذا يزيد من قوة التنافس بين الحكام من أجل الظهور بمستوى أفضل، كما طالب الأندية والإعلام بضرورة تخفيف الضغط على الحكام لأن كثرة النقد والضغط يقلل من تركيزهم ويزيد من الخوف لديهم للوقوع في الأخطاء مما يفقد الحكم مزيدا من التركيز، ونصح فريد علي لجنة الحكام بعدم تكرار إذاعة جلسة البرلمان الأسبوعية على الهواء مباشرة حتى لا يزداد الضغط على الحكام خلال الفترة المقبلة.

الشباب مع الجزيرة

شهدت المباراة العديد من الحالات التحكيمية المؤثرة على سيرها، حيث لم يحتسب الحكم محمد عبدالله ركلة جزاء للجزيرة في الدقيقة الاولى لمبخوت، كما احتسب ركلة جزاء ولكن راية المساعد اسحاق علي كانت يقظة، وتم إلغاء الركلة في قرار شجاع من المساعد الذي يشارك للمرة الأولى في دوري المحترفين.

كما تعمد حمدان قاسم الدخول القوي على لاعب من الجزيرة، ومنحه الحكم إنذارا مع أنه يستحق الطرد، وألغى حكم المباراة هدف للجزيرة للمغربي برادة بداع التسلل وكان الهدف سليما تماما، ووفق الحكم في قرار طرد علي مبخوت الذي استخدم القوة الزائدة مع لاعب من الشباب.

عجمان مع الشارقة

وفق الحكم عبدالله العاجل في المباراة وفي احتساب ركلة جزاء صحيحة للشارقة حين عرقل خلف إسماعيل المهاجم يوسف سعيد، ولكن المساعد الأول أخطأ في رفع شارة التسلل على مهاجم من الشارقة وهو منفرد بالمرمى وكان المهاجم غير متسلل وكان من الممكن تسجيل هدف من هذه الفرصة.

الشعب مع الوصل

احتســب الحكم الشاب أحمد ســالم ركلة جزاء صحـــيحة للوصــل بعد أربعة دقائق، رغم أن اللــعـــبة دقيقة للغاية، في المقــابل لم يحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الشعب، ثم تساهل الحكم مع لاعب الوصل وحيد، الــذي ارتكـــب خطأ نال عليه إنذارا، وبـــعده بـــثلاث دقائق ارتكب خطأ آخر، وكان يجب إنذاره مرة ثانــية، ومن ثم منحه البـــطاقة الحمراء.

بني ياس مع دبي

نجح الحكم حمد علي يوسف في إدارة المباراة وفي احتساب الهدف الثاني لبني ياس بعد منح فرصة اللعب لمهاجم بني ياس.

الظفرة مع العين

إدارة جيدة للمباراة من الحكم عبد الواحد خاطر الذي ظهر بمستوى طيب، مع باقي طاقم التحكيم في المباراة.

الوحدة مع الإمارات

شهدت الدقيقة 50 عدم احتساب ركلة جزاء على مدافع الوحدة حمدان الكمالي للمسه الكرة داخل المنطقة، وشهدت الدقيقة 70 عدم احتساب ركلة جزاء للوحدة من خطأ لمدافع من الإمارات، ولم يوفق الحكم للمرة الثالثة، في عدم احتساب ركلة جزاء للإمارات في الدقيقة 70 نتيجة لمسة يد على عبدالله النوبي.

الأهلي مع النصر

وفق الحكم سلطان المرزوقي في احتساب ركلة جزاء صحيحة للأهلي في الدقيقة 67 على الرغم من دقة اللعبة وصعوبة المباراة، ويعتبر الحكم من أفضل حكام الجولة الثالثة بعد أن وفق في ادارة أصعب مباريات الجولة.

الزعيم في انتظار «وصفة» كيكي لاستعادة الهيبة مجريات المباراة مستغلا أوراقه الهجومية

 في الضغط على دفاع الشباب مما أدى إلى ارتباك لاعبيه، وبالتالي كانت الفرصة لتسجيل أهدافه الأربعة، ليتفوق ميا على البرازيلي باكيتا الذي وقف عاجزا أمام أخطاء لاعبيه الدفاعية.

العمق الدفاعي

خلال مباراة الشباب الودية مع دبي قبل انطلاقة منافسات الموسم، برزت مشكلة العمق الدفاعي لفريق الشباب، ورغم تحقيق الفوز أمام العين إلا أن المشكلة ظلت قائمة ولكن الفوز غطى عليها، وجاء التنظيم الدفاعي أمام الشارقة ليواصل التكتم عليها، ولكنها برزت بشكل قوي في مباراة الفريق أمام الجزيرة.

حيث تعددت الأخطاء الدفاعية التى دفع الفريق ثمنها غاليا بخسارة النقاط الثلاث، صحيح الشباب واجه ظروفا صعبة خلال المباراة ولكن تحركات مبخوت المزعجة كشفت الخلل الدفاعي للجوارح بقوة وهنا تكمن مسؤولية باكيتا في تدارك هذا الخلل من خلال إعادة توظيف إمكانات بعض اللاعبين ليحل أحدهما في العمق الذي يعتبر ثغرة في الأداء الأخضر.

عودة سمعة

شهدت مباراة الوحدة مع الإمارات عودة نجومية إسماعيل مطر مرة أخرى، وأعادت للأذهان مستواه المحفور في قلوب محبيه خلال منافسات " خليجي18" حيث بدا مطر الذي شارك في المباراة بعد أن كان بديلا، قمة في العطاء والروح والرغبة بالعودة لمستواه، قدم فاصلا من المتعة الكروية في القيادة لزملائه وتمرير الكرات الجميلة المتقنة فصنع هدفين.

ولم يكتف بذلك بل سجل هدفا ماركة "مطر" وفى لقطة أبرزت قوته فى قيادة هجمة سريعة تفوق على كل من حاول رقابته بمهارة عالية وقوة جسمانية ولياقة عالية، أعادت للأذهان أيام بطولة الخليج ولا شك أن عودة سمعة لمستواه إضافة للدوري والمنتخب والعنابي ومتعة للمتابعين.

جرح للزعيم

تسبب فارس الغربية الظفرة في إصابة الزعيم العيناوي بجرح عمق به جراحه السابقة، وبداية الموسم لا تزال تكشر عن أنيابها لحامل اللقب الذي يظهر بلا روح ولا طعم وافتقد كل ملامحه، التى تعود عليها الجمهور والحكاية لم تكن فى الأهداف الأربعة التي مني بها مرماه ولكن فيما يمر به الزعيم نفسه من حالة مرضية، جعلته يقبع في ذيل القائمة.

ويعيد للأذهان الذكريات المؤلمة قبل ثلاثة مواسم، وبعد التعاقد مع الإسباني كيكي، هل ينجح القادم من بلاد الأندلس في استعادة الزعيم لمكانته وهيبته، اعتقد الأرضية الجيدة في الزعيم قادرة على استعادة الشفاء خاصة وأن التوقف جاء في صالح الفريق تماما ليبدأ مع مدربه الجديد عهدا مختلفا نأمل أن يتبلور سريعا خلال الفترات المقبلة.

خلطة سحرية

من تابع لقاء دبي مع بني ياس لاشك أنه استمتع "بالخلطة السحرية" التى قادت السماوي للفوز الكبير والغالي، وتكمن هذه الخلطة القادمة من الأرجنتين وتشيلي والبرازيل "كوكتيل اميركي جنوبي" القوة الهجومية لفريق بني ياس ليس لمجرد التسجيل واستغلال الفرص.

ولكن للمهارة العالية إلتي بدا عليها الثلاثي فارينا الذي شكل قوة كبيرة لفريقه من الجهة اليمنى ومينوز رأس الحربة الساحر الذي سجل هدفا عالميا يدرس في كيفية استخلاص الكرة بمهارة عالية والتسديد بشكل اكثر تميزا.

والبرازيلي الوافد الجديد مارسليو الذي شارك لبعض الوقت ولكنه استغله في تقديم أوراق اعتماده كمهاجم قناص سيكون إضافة كبيرة لفريقه خلال الفترة المقبلة ولا شك أن هذه القوة الهجومية مع التنظيم الدفاعي الجيد ستدفع السماوي للمنافسة على القمة بكل قوة مع استئناف المسابقة.

ملامح الهبوط

بدأت أعراض المرض وملامح الهبوط تظهر على فريق الإمارات، ليس بسبب الخسارة الموجعة من الوحدة برباعية فى ثماني دقائق، بعد أن ظهر الفريق بحالة يرثى لها بسبب الأخطاء الدفاعية الواضحة، ومعاناة الفريق بحالة طرد رودريجو، .

إنما بالروح الانهزامية التي ظهر عليها اللاعبون خلال المباراة، مما جعل المدرب عيد باروت يصرخ في القنوات التلفزيونية مهاجما اللاعبين بعدم تحليهم البروح القتالية وقلة قدراتهم وامكاناتهم الفنية، وتمادى بقوله لو كان فى قدرتي تغيير الفريق بالكامل لفعلت، ومثل هذه التصريحات الغير مناسبة ستولد حالة إحباط وشرخ لدى اللاعبين يصعب علاجه حتى في فترات التوقف.

وأعتقد أن التوفيق خان مدرب الفريق في هذ التصريحات التى لا تصدر من مدرب إلا في الحجرات المغلقة، وسيكون لها صدى سلبي ما لم يتكاتف الجميع لتداركها قبل فوات الأوان ويكفي دفع الفريق ثمن استضافة منافسات مونديال الناشئين على ملعبه بالتنقل بين ملاعب الأندية مما يقلل من فرصه.

الدفاع يسقط الشعب

للمرة الثالثة على التوالي يسقط الدفاع فريق الشعب الذي لقي الخسارة من الوصل برباعية في سيناريو مكرر للأخطاء بداية من لقاء الجزيرة ومرورا بالنصر،.

وانتهاء بالوصل، مع أن الفريق يؤدي بشكل جيد خلال فترات كثيرة من اللقاءات ولكن الأخطاء الدفاعية الفردية التى أثمرت عن دخول مرمى الفريق 8 أهداف وخلو رصيده من النقاط، تعرقل تقدم الكوماندوز الذي يعاني من عدم وجود صانع ألعاب جيد، يستطيع أن يقود الفريق بشكل جيد ويساعد الهجوم، الذي يقوده ميشيل الذي يبدو تائها بدون مساعدة.

تكتيك

 قراءة مسفر حولت الخسارة الى فوز رباعي

 شهدت مباراة الظفرة مع العين تحولات تكتيكية غيرت من سير المباراة، حيث نجح العين فى التقدم بهدف واعتبر المراقبون أنه تقدم طبيعي لفارق القدرات والإمكانات، وقد تكون رؤية صحيحة إلى حد كبير، ولكن هنا يكمن سر الخبرة وحسن التعامل مع مجريات المباراة من قبل المدربين، فهناك من يحسن القراءة والتفكير وهناك من يستسلم متعللا بفارق القدرات والمكانة للمنافسين.

وبين شوطي المباراة قرأ الدكتور عبد الله مسفر مدرب فريق الظفرة الأداء العيناوي بشكل جيد، وتعرف على نقاط القوة والضعف في صفوفه، وعلى ضوء تلك القراءة أجرى تبديلا باشراك الغاني ايمانويل كلوتي الذي يؤمن بقدراته كلاعب متميز يحسن استغلال الفرص التى تسنح له، ليكون بديلا لزميله علي الحمادي،.

ومن ثم أجرى تبديلا تكتيكيا في أسلوب اللعب بجعل كلوتي يلعب جهة اليمين كمهاجم ثان ليخفف الرقابة على ديوب الذي تحرك لجهة اليسار.

ويتقدم من الخلف كامل الشافني، ومن خلفهم قائدا الفريق عبد السلام وعبد الرحيم جمعة إلى جانب غلق كافة المساحات فى نصف ملعبه لضمان عدم الاختراق العيناوي، وترتب على ذلك التغيير إحداث خلخلة في وسط ودفاع العين الذي واجه تحركات سريعة من على الأطراف واختراقات من العمق أدت إلى ارتباك دفاع العين.

وبالتالي كثرت أخطاء لاعبيه والتي استغلها مهاجمو الظفرة لينجح الفريق في تحويل خسارته لفوز مستحق كبير بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ويرسب مدرب العين أحمد عبد الله فى الاختبار التـــكتيكي لعجزه عن إيجاد الخطة البديلة التي توقف التفوق الظفراوي.

وقت

 عجمان في مأزق

 

لا شك أن أداء الملك الشرقاوي منذ انطلاقة منافسات دوري الخليج العربي تعتبر انطلاقة قوية، وبرهان على أن الفريق تم إعداده بشكل جيد معنويا وفنيا، حيث يوجد جهد بارز على أرض الواقع الميداني، من خلال أداء قوي في مسابقة كأس المحترفين، ثم الفوز على الوصل فى زعبيل وأداء قوي أمام الشباب رغم الخسارة، ثم تحقيق فوز مثير على عجمان 2-1 ليرفع الملك، الذي أكد عودته القوية هذا الموسم، رصيده إلى 6 نقاط مستحقه.

وقدم الفريق شوطا متميزا أمام البركان، ولكن صاحب الأرض استيقظ فى الشوط الثاني، من خلال تغييرات لمدربه العراقي عبد الوهاب عبد القادر، حيث قام مدرب عجمان بتبديل اضطراري في الشوط الأول الذي انتهى سلبياً بنزول مبارك حسن القادم الجديد من الوصل مكان أحمد إبراهيم، وتبعه فى الشوط الثاني ودفع بلاعبه المغربي إدريس فتوحي مكان عبدالله أحمد،.

وهنا بدأت الخطورة الهجومية تظهر على عجمان، مع تغير طريقة اللعب إلى 3_5_2 ، ولكن الشارقة سرعان ما سجل الهدف الثاني بعد كرة ذكية من سالم خميس ليضرب أحمد خميس التنظيم الدفاعي لعجمان وينفرد ويسدد كرة أخذت يد علي ربيع وتابعت طريقها في شباكه.

واستمرت محاولات عجمان في مساعي العودة للمباراة دون إحباط حتى نجح في تقليص الفارق في الدقيقة 66 عبر الكويتي يوسف ناصر، وكاد يوسف ناصر يدرك التعادل ويفسد فرحة الملك، ولكن محمد يوسف صد كرته، قبل أن يعود بتفوق في صد قذيفة سيمون ليحسم «الملك» النتيجة لمصلحته، والحقيقة البركان منذ فوزه بكأس المحترفين هبط مستواه بشكل كبير مع أنه يفترض أن يكون الحافز لدى اللاعبين أكبر.

 تهديف

3 يتنافسون على لقب الهداف

 يتنافس على تقاسم صدارة هدافي دوري الخليج العربي، 3 لاعبين رصيد كل منهم 4 أهداف هم: سبستيان تيجالي من الوحدة، واديلسون بيريرا دي ميلو من الشباب، وأسامواه جيان من العين، وهو هداف الدوري في آخر موسمين، فيما يحتل المركز الثاني برصيد 3 أهداف، 3 لاعبين أيضاً هم ايمانويل كلوتي من الظفرة، وعلي مبخوت من الجزيرة، وكارلوس أندريس مونوز من بني ياس.

 لقب

مسفر مدرب الأسبوع

 

 يستحق المدرب الوطني الدكتور عبدالله مسفر نيل لقب مدرب الاسبوع بعد أن قاد فريقه الظفرة إلى تحقيق الفوز الرباعي على حامل اللقب الزعيم العيناوي، من خلال تكتيك مميز.

حيث أغلق كافة المنافذ المؤدية إلى مراماه واعتمد على الهجمات المرتدة السريعة التى نجح لاعبه ايمانويل كلوتي في استغلالها بتسجيل "هاتريك" قبل أن يختم دويوب الأهداف التى عمق به جراح الزعيم، وهذه ليست المرة الاولى التي يقوم فيها مسفر بالتغلب على الزعيم حيث سبق وفاز عليه الموسم الماضي.

موهبة

 درس العمر لعلي مبخوت

 

ظهر لاعب الجزيرة علي مبخوت بمستوى متميز خلال مباراة فريقه الجزيرة أمام الشباب، من خلال جهد وافر وتحركات متميزة أزعج بها دفاع الجوارح، وأثمرت عن هدف في بداية الشوط الثاني، بعد مجهود مميز ورغم أن الحكم حرم «الفورمولا» من هدف صحيح للمغربي برادة إلا أن مبخوت عوض الهدف الملغى بتسجيل هدف التعزيز الثالث لفريقه ليضمن الفوز لفريقه.

وكاد أن يسجل «الهاتريك» الأول هذا الموسم حين انفرد بالمرمى ولعب كرة لوب، غير أن إسماعيل ربيع تألق في إبعاد كرته إلى ركنية

. ولكن كما يقولون غلطة الشاطر بألف فأخطأ مبخوت في دخول قوي على لاعب الشباب حسن إبراهيم ليشهر الحكم البطاقة الحمراء للمهاجم علي مبخوت ليخرج من الملعب فى مشهد مؤسف وسجل الشباب هدفا .

وكاد يعود للمباراة بسبب خطأ يجب أن يكون درسا أمام مهاجم منتخبنا الموهوب حتى لا يتكرر ويفقد فرصة اللعب وإبراز قدراته الهجومية أمام زملائه المهاجمين الأجانب خاصة وأن مبخوت يعتلي صدارة الهدافين من اللاعبين المواطنين برصيد 3 أهداف.

الأفضل

 ايمانويل كلوتي أول «هاتريك»

 

 سجل مهاجم الظفرة المتميز ايمانويل كلوتي أول "هاتريك" في مسابقة دوري المحترفين هذا الموسم، بعد أن نجح في اختراق مرمى الزعيم العيناوي ثلاث مرات خلال لقاء الظفرة والعين الذي شهد واحدة من أكبر مفاجآت المسابقة، ولفت ايمانويل الانظار إليه من خلال هذه الجولة والمباراة المجنونة التى شملت الإثارة وعنصر المفاجأة، ويدخل اللاعب ايمانويل في صراع المنافسة على لقب هداف المسابقة عبر بوابة الزعيم ولكن المهم أن يحافظ اللاعب على هذا المستوى .