أكد مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني أن الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات اسيا 2015 في استراليا، سوف تكشف الى حد كبير معالم الصراع على صدارة ووصافة المجموعة الخامسة، في ظل تطور مستوى هونج كونج واحتلاله الوصافة برصيد 4 نقاط، ودخول أوزبكستان في صراع المنافسة، بعد انتهاء مشوارها في تصفيات مونديال البرازيل.

وقال إن مباراة الأبيض مع هونج كونج باتت تحظى بأهمية كبيرة، حيث قام مسؤولو المنتخب المنافس بتغيير ملعب المباراة لتقام على ملعب سيتسع لـ40 ألف متفرج من اجل تأمين حضور جماهيري كبير، وأشاد المهندس مهدي علي بقدرات منتخب هونغ كونغ الذي قدم أداءً جيداً في أول جولتين وحصده لـ4 نقاط من فوز على فيتنام وتعادل مع أوزبكستان رغم مشاركته في نصف اللقاء بعشرة لاعبين، كما أن لديهم لاعبين أوروبيين مجنسين.

ورفض مهدي علي إعطاء أحكام مسبقة حول هوية من سيتأهل عن المجموعة، مشيراً الى أن منتخبنا الأولمبي في تصفيات أولمبياد لندن بعد جولتين كان يحتل قاع ترتيب المجموعة، والعديد من المراقبين اعتبر أن المنتخب بات خارج المنافسة، لكن في النهاية تأهل الى الأولمبياد بفارق 6 نقاط عن الوصيف.

ووصف سر نجاحات منتخبنا الوطني الأول "بالروح العائلية" التي تميز أجواء المنتخب، حيث هناك عمل وحرص على النجاح من قبل كل الأطراف، حيث الكل على قلب رجل واحد، واعتقد أن الروح العائلية هي سر نجاحاتنا.

تألق خليل ومبخوت

وأشاد مدرب منتخبنا بتألق أحمد خليل وعلي مبخوت مع البداية وقال أنا اعرف قدرات علي واحمد جيدا، وهما من العناصر التي نعول عليها، وقد حصلا على الفرصة مع الأبيض واثبت كل منهما جدارته، وقد يكونان لم يحظيا بالثقة الكافية مع أنديتهما.

لكن نأمل أن يكونا أساسيين وان يحظيا بأكبر فرصة للعب في المباريات، وعن تعدد الإصابات بصفوف الأبيض أكد مهدي علي على عدم تعرض أي لاعب للإصابة مع المنتخب، ولا يمكن أن نحكم على عمل الفرق، ولكن تبقى إصابات اللاعبين جزءا من اللعبة، كل فريق يريد المشاركة بصفوف مكتملة، وسنحاول تعويض الغيابات بالاعتماد على أسماء أخرى كما نتمنى لكل المصابين الشفاء.

وفيما يتعلق بتعرض ماجد ناصر للإصابة يقول المدير الفني لمنتخبنا الوطني إن "ماجد ناصر مر بظروف كثيرة في الفترة الأخيرة، لكنه عاد في الموسم الماضي وظهر بمستوى طيب مع الأهلي، لذا تم ضمه للمنتخب وتواجد معنا في السعودية، لكنه عاد ليتعرض للإصابة ولا يسعنا الآن إلا التمني له بالشفاء العاجل والعودة الى الملاعب في أقرب وقت.

وحول رأيه في مستوى الدوري يقول المدير الفني لمنتخبنا الوطني إن إعطاء تقييم مبكر لمستوى الصراع والمنافسة في دوري الخليج العربي بعد مرور جولتين أمر صعب ومتسرع، حيث يوجد تفاوت في مستوى الجاهزية والإعداد بالنسبة للفرق، لان هناك من استعد من شهر يونيو، وآخرون في يوليو، لذا فان الحكم سيكون أفضل بعد مرور 6 أو 7 جولات من بداية الموسم.

نجاح مهمة المنتخبات

وعبر مهدي علي عن سعادته بنجاح مهمة منتخبات المراحل السنية، بعد أن احسن اتحاد الكرة الاستثمار في هذا القطاع، من خلال وضع برامج وخوض معسكرات الاعداد والمشاركة في البطولات والتصفيات الودية منها والرسمية، وقد بدأنا نقطف ثمار هذه الخطة، حيث إن المنتخب الحالي عمره 8 أو 9 سنوات من العمل مما منح اللاعبين فرصة التقارب والتفاهم والشعور بجو عائلي عند الانضمام الى صفوف المنتخب، كما أننا نعمل للوقت الحاضر مع نظرة للمستقبل.

وتمنى مهدي التوفيق لمنتخباتنا الوطنية سواء لمنتخب الناشئين الذي سيشارك في المونديال الشهر المقبل، كما أمل بتأهل منتخب الناشئين المشارك في التصفيات الآسيوية في لاهور الى النهائيات ولمنتخب الشباب أيضاً، خاصة وان المشاركة في البطولات يمنح اللاعبين فرصة اللعب في بطولات كبرى واكتساب الخبرات الدولية.