خرج منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم تحت 17 عاماً بتعادل إيجابي بهدف لمثله، أمام نظيره منتخب ساحل العاج في المباراة الودية "المونديالية" التي جرت مساء أول من أمس على ملعب مركز مدينة ماربيا لكرة القدم جنوب إسبانيا، ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً التي تستضيفها الإمارات خلال الفترة من 17 أكتوبر وحتى 8 نوفمبر المقبلين، ويلعب "أبيض الناشئين" ضمن المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه منتخبات البرازيل وسلوفاكيا وهنداورس.
ويستعد منتخبنا لأداء ثلاث تجارب ودية أخرى في المعسكر الإسباني، وستكون أمام المكسيك بطل (الكونكاكاف) بعد غد الاثنين، ومع منتخب بنما يوم 6 أكتوبر المقبل، على أن يختتم إعداده بلقاء منتخب الأرجنتين (بطل أميركا الجنوبية) يوم 8 أكتوبر.
وفي المقابل يتأهب منتخب الأفيال العاجية لنهائيات كأس العالم والتي يدخل منافساتها ضمن المجموعة الثانية والتي تلعب مبارياتها برأس الخيمة وتضم إلى جانبه منتخبات أوروجواي ونيوزيلندا وايطاليا، وسيخوض بدوره مباراتين خلال معسكره الحالي، أمام منتخب أوزبكستان الاثنين المقبل، ولقاء المكسيك في البروفة الأخيرة في الرابع من أكتوبر.
وجاء هدفا المباراة خلال الشوط الأول، حيث افتتح التسجيل للمنتخب الإفريقي كريس بيديا المحترف في صفوف تورز الفرنسي (درجة ثانية) في الدقيقة (15)، وأدرك الأبيض التعادل بعدها بثلاث دقائق عبر المهاجم عبد الله كاظم (18).
تجربة ناجحة
وذكر عبد القادر حسن مدير إدارة المنتخبات والذي حرص على اللحاق ببعثة منتخب الناشئين في إسبانيا ومتابعة المباراة أن التجربة الودية الأولى "ناجحة"، معتبراً نتيجة المباراة جيدة خاصة في ظل المستوى المميز لمنتخب الأفيال الذي يمتلك لاعبوه تكوينا جسمانيا فارعا وقوة بدنية عالية.
وقال "لاعبو منتخبنا قدموا مباراة كبيرة تحملوا خلالها الضغط العالي للمنافس، وقدموا أداء أفضل في الشوط الثاني وكانوا قريبين من تحقيق الفوز، ولا شك أن المنتخب استفاد من الاحتكاك القوي والمباريات المقبلة ستمنح اللاعبين فرصاً أفضل كونها ستكون أيضاً أمام منافسين أقوياء مثل المنتخب المكسيكي حامل اللقب، والأرجنتيني بطل أميركا الجنوبية، ومستوى أبيض الناشئين يبعث على الاطمئنان والتفاؤل.
الشاهين: المباراة أخذت الطابع الرسمي.بدوره شكر عبد الله الشاهين المدرب المساعد لمنتخبنا، لاعبي الأبيض على الأداء القوي الذي قدموه خلال مباراة ساحل العاج، وقال "على الرغم من أن المواجهة ودية إلا انها أخذت طابعاً رسمياً وامتاز الأداء فيها بالقوة والشراسة والندية من الطرفين".
