خاطب يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم حكام كرة القدم قائلا لهم: عليكم تطوير أنفسكم وتحمل مسؤولياتكم حتى لا تجبرونا على الاستعانة بالأجانب، وحذرهم من أن الشارة الدولية ليست ملكا لأحد، ولا يوجد حكم يحمل الشارة الدولية للأبد، وسبق حرمان بعض الحكام من الشارة بعد هبوط مستواهم، وطالب الحكام في إشارة تحفيزية إلى المحافظة على مستواهم وتحمل مسؤولياتهم، من خلال التدريب الجيد والتركيز التام خلال أداء مهمتهم، وطلب من العناصر الشابة منافسة الدوليين علي هذه الشارة، التي ستكون للأفضل خلال الفترة المقبلة نظرا لقوة المباريات وسخونة المنافسات.

وقال يوسف السركال إن الأخطاء جزء من اللعبة ونحن لانقبل أبدا بالأخطاء المقصودة رغم عدم تواجدها بين أسرتنا طوال السنوات الماضية، وقال نحن وفرنا كل عوامل النجاح من معسكرات أوروبية والاستعانة بخبير عالمي هو شمسول وعلى الحكام تحمل مسؤولياتهم وتطوير انفسهم من خلال التدريب الجيد والتركيز، وعدم الاسترخاء، وقال من يجد صعوبات وظروفا خاصة تحد من عطائه خلال المباريات عليه الاعتذار ،أفضل من التحكيم وتركيزه قليل.

تهنئة بالموسم الجديد

جاء ذلك خلال جلسة البرلمان الأسبوعية التي عقدت في مقر اتحاد الكرة في دبي مساء امس الأول، وأذيعت على الهواء مباشرة من خلال قناة أبوظبي الرياضية، للمرة الأولى في تاريخ التحكيم الإماراتي، من اجل تحمل الحكام مسؤولياتهم وتعريف الشارع الرياضي بالجهود المبذولة للارتقاء بالتحكيم.

وجاءت بداية الجلسة بمباركة يوسف السركال لأسرة التحكيم بانطلاق الموسم الكروي الجديد، وتمنى لهم التوفيق والنجاح في مهمتهم، وأثنى رئيس الاتحاد على عمل لجنة الحكام التي تحرص على تطوير عناصرها من أجل إدارة مسابقاتنا بنجاح.

وقال : إن نجاح الموسم لا يرتبط باستعدادات الفرق فحسب، بل يرتبط كذلك بالتحكيم الذي يعد من أهم عناصر اللعبة، ونحن نولي هذا العنصر أهمية كبرى، وهذا ليس وليد اللحظة، إذ عملت جميع مجالس الإدارات السابقة على تحقيق هذا الهدف، ولدينا إيمان راسخ بأن عبور المسابقات إلى شاطئ الأمان يكمن في نجاح التحكيم.

الحكام الأجانب

وأضاف السركال بأنه من السهولة الاستعانة بحكام أجانب إذا أردنا أن نحتمي خلف الستار ونرتاح من الانتقادات الحادة لأطراف اللعبة الأخرى، لكننا لم نلجأ إلى هذا الأمر، فالأخطاء التحكيمية موجودة في كل مسابقات العالم، ونحمد الله إن تاريخ مسابقاتنا المحلية لم يشهد أخطاء مقصودة، وكل ما نريده هو أن نقلل أخطاء التحكيم إلى أقصى درجة، والخطأ المقصود مرفوض لدينا تماما.

خطوة جيدة

وأشاد رئيس الاتحاد بخطوة التعاقد مع خبير التحكيم الفني شمسول، ودعا الحكام إلى تطوير أنفسهم وعدم الاعتماد على برامج لجنة الحكام فقط، فالحكم مسؤول عن الحفاظ على لياقته البدنية وعن تركيزه، وقال نحن نقدر كل شخص متميز في عمله، والشخص الذي لا يطور إمكانياته سيجد نفسه في الصفوف الخلفية، وسيأتي من هو مبدع ومتميز ليحل محله، ولا يوجد حكم يحمل الشارة الدولية إلى الأبد، المتميز هو الذي يحمل الشارة الدولية ولا يوجد عيب في المنافسة، فالمنافسة تجعل التحكيم لدينا في حالة أفضل.

وأكد السركال بأن حكام الكرة في الإمارات هم الأفضل في آسيا، وتاريخنا مضيء في التحكيم، وجدد ثقة مجلس الإدارة في الحكام، وقال ثقتنا فيكم كبيرة ولم تهتز، ودعاهم إلى الاستفادة من النقد البناء، وعدم الإصابة بالإحباط نتيجة الضغوط، وقال في الوقت نفسه نحن لا نقبل التهجم والإساءة، ولا يوجد في قاموسنا ناد أهم من آخر، وكل الأندية لدينا سواء.

لا تحقيق مع الانضباط

 نفى يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم أن الاتحاد قام بالتحقيق مع لجنة الانضباط، بشأن التأخر في إبلاغ الأندية بقراراتها التي اتخذت في الجلسة التي سبقت الجولة الثانية لدوري الخليج العربي، وقال نحن شكلنا لجنة من اجل الوقوف على العديد من الجوانب ومعرفة موطن الخلل، ودراسة الموقف بشكل عام، من اجل رفع توصيات لتنظيم آلية العمل.

وقال يوسف السركال في تصريحات إعلامية عقب الاجتماع الأسبوعي للحكام، إنني لا استعجل الرد في الأمور التي تتعلق بجوانب قضائية، ولذلك شكلنا لجنة لبحث الموضوع بكافة جوانبه، حيث صار هناك خطا ولابد من الوقوف على أسبابه حتى لا يتكرر مستقبلا، وبمجرد انتهاء اللجنة من مهمتها سيتم توضيح الأمور للشارع الكروي.

وقال نحن لا نلوم على وسائل الإعلام في تناولها القضية، لكونها تهدف إلى رسالة توضيح الأمور والتركيز على السلبيات، من اجل تداركها ونحن نعتبر الإعلام مرآة لنا، وقال نحن بشر نصيب ونخطئ، والحمد لله نحن لدينا قامات إدارية قادرة على علاج أية قصور بما يخدم اللعبة والصالح العام، وقال نحن نناشد الأندية دائما بتقديم أية مقترحات من شأنها ان تخدم العمل في كافة المجالات، لأننا كلنا شركاء في تحمل المسؤولية.

محمد عمر: خاطبنا لجنة المحترفين لمكافأة المتميزين

 كشف محمد عمر رئيس لجنة الحكام عن مخاطبة لجنة دوري المحترفين، من أجل مكافأة الحكام المتميزين خلال منافسات جولات دوري الخليج العربي، كنوع من التحفيز للمتميزين ودافع للإجادة للباقين، وقال هناك مساع مع عدد من الاتحادات الاوروبية من بينهم الاتحاد الانجليزي، من اجل تبادل الخبرات معهم وعمل زيارات لبعض حكامنا، خلال توقف النشاط لاكتساب مزيد من الخبرات والاحتكاك مع مدارس مختلفة.

وعبر محمد عمر عن شكره وتقديره لرئيس الاتحاد على حضوره، وقال إن حكام الكرة يمثلون الإمارات في المحافل الخارجية خير تمثيل، وحققوا نجاحات كبيرة ومتواصلة في إدارة المباريات الإقليمية والقارية.

وأكد رئيس لجنة الحكام إن الفيفا عبر عن إعجابه بالطريقة التي نعد فيها حكامنا للمسابقات، وخاصة المعسكر الأخير الذي أقيم في ألمانيا.

توقف المباريات

ونفى محمد عمر ان تكون هناك توجهات للحكام بتوقف المباريات من اجل تناول اللاعبين للمياه بسبب سخونة الطقس، وقال هذا يعود للحكم نفسه وتقديره، وقال يمكن الاستعاضة عن التوقف باستغلال فترات إصابة أي من اللاعبين لتناول اللاعبين للمياه، كما نفي وجود توجه للحكام بتعويض كثرة التوقف باحتساب وقت بدل ضائع زيادة وقال هذا يعود للحكم وتقديره للزمن المهدر، وقال إن إيقاف الحكام أمر يخص لجنة الحكام ولا يتم التصريح به للإعلام وقال هذه قرارات تتم بشكل دائم وعرف بين الحكام حت يشعر الحكم بخطئه ويسعى لتطوير مستواه.

حالات تحكيمية

وكشف محمد عمر النقاب عن الحالات التحكيمية المؤثرة خلال منافسات الجولة الثانية، وقال إن معظم الحالات التي تم رصدها جاءت دقيقة للغاية، ومن سوء الحظ ان الحكام المساعدين الذين تميزوا في الجولة الأولى لم يظهر بعضهم بنفس المستوى خلال الجولة الثانية، وقال ان هدف النصر الذي تم التشكيك في صحته هدف سليم تماما، في المقابل فان هدف بني ياس الملغي كان صحيحا.

هدف الجزيرة الملغي

وفيما يتعلق بهدف الجزيرة الملغي يقول محمد عمر إن الحكم صفر على اللعبة بأنها تسلل قبل تسجيل الهدف، وقرار التسلل أساسا خطأ لذلك وقف اللاعبون اعتقادا بأنه تسلل، اما عن هدف الوحدة فهو صحيح لان هناك دفع دقيق وسريع، وركلة جزاء الأهلي كان تقدير الحكم ان هناك لمسة من قبل مدافع الوحدة والحكم لم يتوفق في القرار لأنه كان يجب استمرارية اللعب خاصة وان الحكم كان قريبا من اللعبة، واكد محمد عمر على أن هدف دبي الثاني جاء من تسلل ولكنه تسلل دقيق للغاية.

 برنامج تثقيفي

 عبر محمد عمر عن سعادته بالتعاون القائم حاليا بين لجنة الحكام والأندية، من خلال برنامج تثقيف اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، وشرح قانون اللعبة لهم وعرض العديد من الحالات التحكيمية التي تحدث خلال المباريات وتحليلها خلال المحاضرات التي تقام، وقال محمد عمر إننا قمنا بعمل محاضرة للشارقة خلال معسكر ألمانيا، وتبعها بمحاضرتين للجزيرة والوحدة، ولا تزال هناك العديد من المحاضرات لأندية أخرى خلال الأيام المقبلة، وقال إن سعادتي تكمن في الاستقبال

علي حمد: المسؤولية تقع على الحكام

علق الحكم الدولي علي حمد على حديث رئيس اتحاد الكرة للحكام بقوله: بالإنابة عن زملائي الحكام أعبر عن سعادتي بحضور رئيس الاتحاد , وقال إن اتحاد الكرة لم يقصر مع سلك التحكيم , وهيأ كل مستلزمات النجاح, وحظينا هذا الموسم بمعسكر إعداد خارجي أوروبي نموذجي, ودعا الجميع إلى التحلي بالمسؤولية وإعطاء المسابقات حقها من الاهتمام, وخاصة دوري الخليج العربي الذي يضم العديد من النجوم.

وقال علي حمد أن جميع الحكام حريصون على تقديم أفضل ما لديهم في الداخل والخارج، من اجل عكس الصورة الطيبة عن كرة الإمارات، ثم عاد ليقول في الوقت نفسه عليهم تحمل مسؤولياتهم في تطوير انفسهم، من اجل الظهور بمستوي طيب خاصة مع قوة المباريات وسخونة المنافسات، وقال علي حمد ان رسالة الحكام رسالة واضحة للحكام ولا تحتاج إلى تفسير وعلينا فهم معناها بشكل جيد، لان الاتحاد خط دفاع قوي وكامل لنا ولابد أن نستشعر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا من اجل الظهور بمستوي طيب خلال إدارة المباريات .

 شمسول يطالب بمزيد من التركيز

 استعرض المدير الفني السنغافوري شمسول جميع الحالات التي شهدتها منافسات الجولة الثانية لدوري الخليج العربي، بالتحليل الدقيق المتميز، وقام بطباعتها في ورقة وتوزيعها على الحكام ومناقشة ما جاء فيها خلال اجتماع البرلمان، الذي يتحدث خلاله شمسول باللغة الانجليزية المصحوبة بعدد من الكلمات العربية الفصحي والتي نال نطقها إعجاب الحكام.

وطالب شمسول الحكام بزيادة تركيزهم خلال إدارة المباريات، وان يكون الحكم قريبا من اللعبة على قدر المستطاع، حتى يقنع الجميع بقراره، كما طالب الحكام المساعدين بالتمركز الصحيح لضبط الحالات التي تحدث خلال المباريات، وان يكون هناك تعاون طيب ومثمر بين طاقم التحكيم، جلسة البرلمان الساخنة شهدها أحمد يعقوب مدير إدارة الحكام وعلي سرور عضو اللجنة وبعض من أعضاء لجنة الحكام، وعدد من المحاضرين والمقيمين والحكام من مختلف الدرجات،, كما كانت الجلسة مفتوحة لوسائل الإعلام.