أعرب أحمد جمعة لاعب نادي الوصل عن سعادته بالانضمام إلى صفوف فريق الوصل، وتمنى أن يكون عند حسن ظن القائمين على النادي والجماهير. وقال: أريد خوض تجربة جديدة وتحد مختلف أسعى من خلاله لإثبات جدارتي لإدارة وجمهور نادي الوصل، وأسهم مع إخواني الجدد في تحقيق ما تطمح إليه الجماهير الوصلاوية، ولقد أخذت عهداً على نفسي بأن أقدم كل ما أملك، وأتمنى أن يكون التوفيق حليفي في مشواري الجديد مع الوصل، مؤكداً أنه سوف يبذل قصارى جهده من أجل مزيد من التقدم والرقي للكرة في الوصل. وأكد القادم من الجزيرة لقلعة الفهود في حديثه للموقع الرسمي لنادي الوصل، أنه سيسعى جاهداً لترك بصمة مع زملائه في تاريخ الفهود، مضيفاً: أنا لا أريد الظهور أو التألق الشخصي على حساب الفريق، هدفي المساهمة مع زملائي في القلعة الصفراء لقيادة الفهود إلى الانتصارات.

فوز مهم

وعن الفوز على ناديه القديم الجزيرة، والذي لعب معه لسنوات طويلة، قال أحمد جمعة: أولاً نحمد الله ونشكره على النقاط الثلاث التي كسبناها في اللقاء الأخير، أمام فريق كبير بحجم الجزيرة، وخاصة أننا كنا في أمس الحاجة لهذا الفوز، وبالفعل ذهب لمستحقيه الوصلاوية. وأضاف: لقد شكل لنا هذا الفوز العديد من الدروس والعبر المستفادة للمستقبل لاستثمارها، وبالتأكيد سنسعى لتجاوز بعض السلبيات.

وعن مشواره مع الوصل حتى الآن، قال: «لست راضياً عن نفسي حتى الآن، وأنا أعرف أنني أملك الكثير الذي بجعبتي لأقدمه للوصل، ولا أقدم الأعذار ولكنني أمر بمرحلة انتقالية، وحتى الآن قدمت 50 % من مستواي، وأعد الجماهير الوصلاوية أن أعود أفضل من السابق، وأضاف لن أخفي عليكم سراً أن طوال الموسم الماضي مع فريق الجزيرة لم أشارك أساسياً، واللاعب يحتاج للمباريات حتى يطور من نفسه. وفي نهاية حديثه قال جمعة: كنت أسمع كثيراً عن جمهور الوصل، ولكنني عندما أصبحت في القلعة الصفراء وضمن صفوف الفهود، لمست أكثر بكثير مما كنت أسمع وفي الحقيقة هو جمهور وفيٌّ جداً ولأبعد الحدود لفريقه.