حفلت الجولة الثانية لدوري الخليج العربي لكرة القدم، بالإثارة والتشويق، بفضل الندية في المباريات السبع ولم يستطع أي فريق تحقيق الفوز بأكثر من فارق هدف.

وكان الشباب والأهلي أكبر الرابحين في الجولة بحصولهما على العلامة الكاملة ووصولهما إلى النقطة السادسة، مع أفضلية الجوارح الذي نال الصدارة بفارق هدف مستفيدا من فوزه الكبير على العين حامل اللقب 3-1 في الجولة الأولى، وفاز في الجولة الثانية على الشارقة 2 - 1.

ومن سيناريوهات الجولة الثانية عودة الزعيم حامل اللقب إلى نغمة الانتصارات عبر البوابة البرتقالية في مشهد مكرر للموسم الماضي الذي واجه فيه العين مضيفه عجمان وهو جريحا من الخسارة بـ "نصف درزن" من الأهلي فحقق الفوز وذهب في المنافسة بعيدا حتى حقق اللقب مبكرا.

 وفي مباراة الجولة الثانية بالموسم الجاري، دخل العين ملعبه جريحا من خسارته أمام الشباب ونجح في افتتاح رصيده من النقاط بأول فوز، على حساب البرتقالي أيضا.

ويعتبر فوز الفرسان على أصحاب السعادة 2 -1 ،هو الأغلى في الجولة الثانية لكونه جاء في الوقت القاتل كحال مباراة الأهلي الأولى أمام دبي، وزاد من حلاوة الانتصار الأخير أن الأهلي تأخر بهدف أمام الوحدة ثم تفوق لاعبوه على انفسهم بفضل العزيمة والإصرار الكبير ونجحوا في ادراك التعادل ثم تحقيق الفوز.

ونجح الامبراطور في مباراة التحدي أمام العنكبوت بالفوز 3 -2، وتجاوز العميد عقبة الكوماندوز 2-1، وشهدت الجولة أول تعادل في الدوري بين بني ياس والظفرة، وكان تعادلا سلبيا.

ورغم تراجع معدل التهديف في الجولة التي شهدت 22 هدفا في 7 مباريات قياسا بما شهدته الجولة الأولى "25 هدفا"، إلا أن المستوى العام للفرق الـ 14 تميز كثيرا، ووضح ذلك في جميع النتائج التي ظلت معلقة حتى الثواني الأخيرة.

الجوارح يحلق في الصدارة والزعيم يبدأ رحلة العودة من البوابة البرتقالية