تشابه سيناريو مباراتي العين وعجمان، الشارقة والشباب ضمن الجولة الثانية كثيرا، ابتداء من موقف أفضلية الفريقين الخاسرين "عجمان والشارقة" في البداية واهدارهما فرصا سهلة وانتهاءً لما آلت إليه نتيجة المباراتين وهي فوز العين والشباب بنفس النتيجة"2-1"، الإختلاف الوحيد كان في خوض العين مباراة عجمان في ملعبه ووسط جمهوره فيما حقق الشباب فوزه خارج ملعبه، في مباراة العين كان عجمان هو الأقرب للتقدم بسيطرة هجومية واضحة في أول ربع ساعة تهيأت فيها فرصتان لهداف الفريق الايفواري كابي في وضع انفراد بالمرمى ولكنه أهدرهما ليأتي الرد قاسيا من الغاني سامواه جيان بتسجيل هدفين للعين من أول فرصتين منحا العين النقاط الثلاث دون التأثر بهدف تقليص الفارق من الغيني سيمون في الشوط الثاني. وفي ملعب الشارقة، أنقذ الحارس اسماعيل ربيع فريقه من هدف مبكر قبل مرور 5 دقائق من تسديدة البرازيلي فيلبي وظل الشارقة هو الأفضل هجوما في الشوط الأول ولكنه لم يستفد من تلك الأفضلية لينتهي الشوط سلبيا، وجاء الشوط الثاني ليكون الرد على عكس مجريات الشوط الأول، فنجح الشباب في استثمار أفضليته الهجومية من فرصتين لعبد الله فرج والبرازيلي اديسلون كفلا الفوز والنقاط الثلاث لفرقة "الجوارح" رغم هدف تقليص الفارق من البرازيلي فيلبي. وتشابه مشهد الحسرة والندم من ضياع الفرص في فريقي عجمان والشارقة اللذين وضعتهما الجولة الثالثة وجها لوجه في مهمة التعويض والبحث عن النتيجة التي ضاعت منهما في الجولة الثانية.
