خطفت مباراة الجزيرة والوصل الأضواء في الجولة الثانية من دوري الخليج العربي لكرة القدم، وكانت مليئة بالإثارة والتشويق والتقلبات حتى دقائقها الأخيرة، وحفلت بكل المشاعر الإنسانية المتباينة من فرح وحزن، وغضب ورعب وصدمة وصراع وتصميم وعزيمة، وحبس متابعو المباراة من جماهير ونقاد ومحللين أنفاسهم وسط موجات الصعود والهبوط خلال اللقاء.

وسارت تقلبات المباراة المثيرة وفقا لخطة ألفريد هيتشكوك مخرج أفلام الرعب الإنجليزي، ولم يكن أحدا يستطيع تخيل سيناريو اللقاء، أو تحولاته، أو حتى يتوقع ما يحدث في الدقيقة التالية، مثلما يفعل هيتشكوك بمتابعي أفلامه، فلا تعلم ما يمكن أن يصيبك من مفاجأة أو رعب طوال فترات الفيلم الروائي، ورغم تقدم الإمبراطور بهدفين، إلا أن الفورمولا عاد للقاء وأدرك التعادل رغم طرد اثنين من لاعبيه، وإصابة ثالث، لتزداد درجة الإثارة والرعب، وكان لنجوم الوصل "الكلمة الأخيرة" بتسجيل الفوز قبل نهاية اللقاء بدقيقتين لتنتهي المباراة بنتيجة 3 - 2 .

أخطاء

تسببت الأخطاء المتعددة للحكام والتي بلغت 7 حالات مؤثرة، ورداءة الطقس الحار الرطب الذي اثر على أداء اللاعبين، في إفساد المتعة الفنية للجولة الثانية لدوري الخليج العربي، على الرغم من حالة التفاؤل التي انتابت الشارع الكروي بعد البداية القوية للجولة الأولى.

والتي تسببت في عدم مغامرة المدربين، الذين كانت لهم تحفظات عديدة تحسبا لفقدان نقاط تؤثر على مكانة فرقهم في جدول الترتيب، الذي اعتلى عرشه فريقا الشباب والأهلي برصيد 6 نقاط، حيث بدأت ملامح المنافسة تظهر من الآن على ثلاثة فرق، فيما بدت ملامح المنطقة الدافئة تتبلور بوجود 8 فرق، ودخل دوامة النجاة من شبح الهبوط 3 فرق، ولا تزال لعبة الكراسي الموسيقية تتواصل حتى يستقر الموقف بعد حوالي 5 جولات.

افتقاد المتعة

افتقدت الجولة الثانية للمتعة والإثارة حتى في المباريات التي تشبه الديربيات، حيث اعتمد المدربون على التكتل الدفاعي وغلق كافة المساحات، وتحقيق أقصر درجات الانضباط التكتيكي، مما افقد الجولة متعة المغامرة الهجومية من اجل الخروج بأفضل نتائج، بعد أن تيقن لجميع المدربين أن البداية القوية والمفاجأة في النتائج من الممكن أن يكون لهما تأثير على مستقبلهم مع فرقهم.

فكان الحذر الدفاعي، حتى للفرق التي استهلت المباريات بالتسجيل لجأت للأسلوب الدفاعي للحفاظ على تقدمها، ويمكن استثناء مدرب الجزيرة لويس ميا، الذي وجد نفسه مضطرا للمغامرة بعد أن مني مرماه بهدفين وتعرض لاعباه سين هونج وعبدالله موسى للطرد ولم يعد هناك ما يخسره فهاجم وعاد للمباراة وكان بإمكانه خطف الفوز لولا تألق حارس الوصل ديدا، ليكون اللقاء من افضل لقاءات الأسبوع بعد أن شمل عناصر المفاجأة والإثارة والروح القتالية للفريق الذي عانى نقصا عدديا، وثقة إضافية للمكتمل كاد يدفع ثمنها غالياً.

صرخة اللاعبين

صرخ اللاعبون كثيرا خلال الجولة الثانية تأثرا من رداءة الطقس الحار الرطب الذي اثر على أدائهم خلال المباريات، مما جعل بعض الحكام يوقفون المباريات من اجل منح اللاعبين بعض الراحة وتناول السوائل، لتعويض نقصها من جراء الطقس، واللاعبون محقون في صرختهم، لان هذه الأمور تفقد اللاعبين تركيزهم وتعرضهم للإصابات، ولعلنا نتساءل ما هو المغزى من إقامة مباراتين في توقيت الثامنة والنصف ليلا، في التوقيت الذي تكثر فيه الرطوبة، ولعلنا شاهدنا مدى تأثر الجماهير بهذا الطقس فما بالنا باللاعبين الذين يبذلون جهدا كبيرا يفوق طاقتهم مع بداية الموسم وعدم اكتمال اللياقة البدنية.

الصدارة في ديرة

للمرة الثانية يحقق أبناء ديرة في الشباب والأهلي الفوز، وحجز مكان مميز لهم في جدول الترتيب ولا يوجد افضل من الصدارة، فالجوارح احسن التعامل مع مجريات مباراته مع الشارقة، فلعب بأسلوب تجاري حقق به الفوز وحصد النقاط الثلاث وهذا هو الأهم، والشباب يملك مقومات النجاح بشرط عدم تذبذب الأداء، وتكرر سيناريو الدقائق الأخيرة للأهلي الذي خطف الفوز من الوحدة في الوقت المحتسب بدل الضائع، مما جعل الفريق يقف على أول طريق المنافسة على اللقب بقوة، وتبلورت ملامحه التنافسية من خلال التنظيم الفني للفريق داخل الملعب.

الإمارات يدفع الثمن

دفع الإمارات ثمن نقل مبارياته من خارج ملعبه بسبب استضافة مونديال الناشئين، حيث تعرض لظروف إدارية متمثلة في نقل مباراته من ملعب النصر إلى الشعب ليلة مباراته أمام دبي، مما أفقد الفريق جزءاً من تركيزه، والإمارات سيكون اكثر المتضررين من نقل مبارياته لحاجته لأية نقاط تعزز من موقفه في المسابقة، ولم يظهر الفريق بمستوى مباراته الأولى امام الظفرة، حيث ظهر الدفاع مفككا والتجانس مفقودا بين الخطوط خاصة في الشوط الأول، واستعاد بعضا من بريقه في الثاني ولكن خبرة لاعبي دبي خطفت منه النقاط.

فيما استحق دبي تحقيق أول فوز له وحصد النقاط الثلاث، لرغبة لاعبيه في تحقيق الفوز، وشهدت المباراة تسجيل الفريق لثلاثة أهداف لبرونز سيزار وتراوري وان كان الاثنان لم يحققا التجانس المطلوب مع زملائهما بحكم انضمامهما للفريق بعد فترة الإعداد، وفي حال اكتملت جاهزيتهما سيكون للأسود شأن آخر مع تحسن أداء المدافعين.

نشوة أندية دبي

أندية دبي التي لم تبتسم الجولة الأولى لمعظمها، حققت النشوة في الثانية بعد ان حققت الأندية الخمسة "الأهلي والشباب والوصل والنصر ودبي" الفوز للمرة الأولى منذ سنوات في مشهد مثير نادراً ما يتكرر، لترتقع معنويات اللاعبين وتستعيد معظم هذه الأندية توازنها، حيث اعتلى الشباب والأهلي الصدارة ودخل الباقي في المنطقة الدافئة، ولا يزال أمام الفرق تحديات عدة من أجل تحقيق طموح الجماهير سواء بالمنافسة على الصدارة أو الابتعاد عن منطقة الخطر.

العميد والكرات الثابتة

العميد النصراوي الذي حقق فوزه الأول، استغل الكرات الثابتة لتسجيل هدفيه، هدف من ضربة حرة وآخر ركنية، ولكنه نجح في استغلالها بشكل جيد، مما جعله يحصد النقاط الثلاث صحيح الأداء لم يكن مقنعا لجماهيره، ولكن النقاط كانت اهم، في المقابل شرب الكوماندوز من نفس كأس المباراة الأولى، حيث لم يحسن استغلال الفرص التي أتيحت له، ولم يتعامل اللاعبون بجدية أكبر مع المباراة، ولم يلتزم المدافعون برقابة عناصر القوة في صفوف العميد من خلال اتباع طريقة رجل لرجل، مما منح الفرصة لمهاجمي النصر لاستغلال الفرص التي أتيحت لهم بشكل جيد، شاكرين للاعبي الشعب هداياهم الغالية.

توازن الزعيم

نجح الهداف اسمواه جيان في عودة التوازن للزعيم العيناوي بعد أن نجح بخبرته في تسجيل هدفي فوز فريقه على عجمان، ويرفع رصيده من الأهداف مع الزعيم إلى 58 هدفا، وكان الزعيم في حاجة إلى فوز معنوي لكي يكتسب معنويات إضافية قبل تولي مدربه الجديد كيكي المسؤولية، ورغم أن الفريق لم يقدم المستوى المطلوب ولكنه تماشى مع سمة الجولة وهي الفوز التجاري، في المقابل لعب عجمان ولكنه لم يستغل الفرص التي لاحت له فخرج من اللقاء بدون أية نقاط.

وكان اللقاء أشبه بمباريات الكؤوس التي لابد فيها من طرف فائز، وبالفعل حقق الزعيم الفوز بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق في المرحلة الراهنة، حيث تعتبر هذه المباراة هي بداية الانطلاقة للفرق لهذا الموسم، بعد ان زالت الضغوط عن الفريق بهذا الفوز.

من الصعب محاسبة اللاعبين

 

هل يلام اللاعبون على أدائهم خلال الجولة الثانية، للرد على هذا السؤال يقول جمال بوهندي مدير منتخبنا الأولمبي: من الصعب محاسبة اللاعبين على الأداء بشكل عام حتى الآن لظروف الطقس الصعب جدا، وعدم جاهزية اللاعبين البدنية، وقلة تجانس اللاعبين الأجانب مع زملائهم بالفرق، خاصة وان هناك عددا منهم لم يخض فترة الإعداد مع الفريق، كما أن كثرة الإصابات في الجولة الأولى جعل طابع الحذر يكون غالبا على أداء اللاعبين خلال الجولة الثانية تحسبا من التعرض للإصابات.

ويضيف جمال بوهندي قائلا: إن بداية منافسات الموسم وقلة جاهزية اللاعبين وكثرة إصاباتهم تثبت أن معسكرات العديد من الأندية كانت معسكرات سياحية بالمقام الأول، لان الاستفادة الفنية جاءت قليلة، وقال ألاحظ شيئا غريبا في المسابقة وهو أن اغلب اللاعبين الذين يسجلون الأهداف من المدافعين وهو مؤشر جيد، رغم تميز اللاعبين الأجانب .

مغامرة ميا وخوف بانيد

شهدت مباراة الجزيرة والوصل مشهد دراماتيكي تحت مسمى " مغامرة ميا وخوف بانيد "، تعرض الفورمولا لظروف تكتيكية متعددة خلال المباراة ففي بداية اللقاء لم يحتسب هدف صحيح للفريق، سرعان ما ارتد عليهم بهدف للفهود، ومن ثم طرد شين مين في الدقيقة الثامنة، مع احتساب ضربة جزاء عليه أثمرت هدفاً ثانياً، وتبعه حصول عبدالله موسى على بطاقة حمراء بعد أن نال إنذارين ليزداد موقف فريقه صعوبة، وشهدت نهاية الشوط الأول خروج المهاجم نيلسون فالديز للإصابة.

تحول

ورأى مدرب الجزيرة ميا أن يغامر فلا يوجد لديه ما يخسره، فأعاد تنظيم صفوف فريقه، واعتمد على سلاح الهجمات المرتدة السريعة التي أربكت دفاع الإمبراطور، ومنها تم إدرك التعادل مرتين، واحدة لعلي مبخوت، والثانية لأوليفييرا، ما يحسب للفريق الذي تميز بالروح القتالية العالية وهو ما افتقد إليه الجزيرة خلال الآونة الأخيرة، ولكن أتت الرياح بما لا يشتهي الجزراوية إذا مني مرماهم بهدف الثالث، ليدفع الفريق ثمن النقص العددي في صفوفه.

وخلال المباراة استعاد الإمبراطور توازنه من خلال هذا الفوز وهاجم من البداية، وسجل هدفاً، وأربك منافسه من خلال الانتشار الجيد والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم والسيطرة على منطقة وسط الملعب، وواصل هجومه حتى سجل هدفه الثاني، وكما يقولون في الأمثال «الحلو لا يكتمل»، هبط أداء الفريق ومال أداء لاعبيه للعب الفردي الاستعراضي، ما منح الأفضلية للمنافس لتسجيل هدفيه، وكان تراجعاً في الأداء غير مبرر، ولولا مهارة الموهوب فهد حديد بتسجيله الهدف الثالث لوضع الفريق نفسه في موقف حرج.

ويؤخذ على مدرب الفهود بانيد أنه ظهر " خائفا" ولم يستطع التعامل الجيد مع دقائق تراجع أداء الفريق، ولم يطلب تسريع اللعب من أجل إجهاد المنافس وفتح الثغرات في صفوفه، أو اللعب على الأطراف، حتى وإن طلب ذلك لم يضغط على اللاعبين بتعليمات من خارج الملعب للالتزام، لأن أداء الفريق اختلف وهبط بعد النقص العددي للجزيرة، كما لا يزال الفريق يعاني من عدم وجود قائد محنك بمكانة دوندا في وسط الملعب، يكون له تأثير في زملائه اللاعبين ويقودهم في الأوقات التي يحتاج فيها الفريق لقائد يوجه وينصح في الأوقات الصعبة، ولحظات الارتباك غير المبررة في مثل هذه الظروف.

المطالبة بزيادة سرعة المباريات

 

لوحظ خلال مباريات الجولتين الأولى والثانية قيام الحكام باحتساب زمن محتسب بدلاً للضائع يبلغ نحو 4 دقائق في معظم المباريات، وبالسؤال عن السبب في ذلك، قيل إن اللاعبين يهدرون وقتاً طويلاً خلال المباريات في تعطيل اللعب سواء بداعي الإصابة أو تناول السوائل، ما يسهم في تحفيض الزمن الفعلي للعب الذي وصل إلى متوسط 60 دقيقة في المباراة الواحدة، وهو معدل منخفض تماماً على المستوى القاري، حيث بلغ المعدل الآسيوي للعب في المباراة الواحدة نحو 75 دقيقة.

وسبق لمدرب منتخبنا الوطني مهدي علي أن أشار إلى ذلك في العديد من المناسبات، لأن المنتخب الوطني من أكثر المتضررين من إهدار اللاعبين للوقت، لأنه يعودهم على جهد معين خلال المباريات الدولية والقارية، ما يقلل من فرص مجاراة المنافسين وتحقيق الفوز، وهنا تقع المسؤولية على كاهل الحكام الذين عليهم عدم مجاراة اللاعبين في إهدار الوقت من خلال استهلاكه في ادعاء الإصابة أو تناول السوائل أو استغراق وقت طويل في تنفيذ الكرات الثابتة، ولذلك كان التنبيه على الحكام بأهمية زيادة زمن المباراة بتقليل التوقفات قدر المستطاع والدقة في احتساب الزمن المحتسب كبدل ضائع حتى يتعود اللاعبون على تسريع وتيرة اللعب وزيادة الزمن الفعلي للمباريات.

ولوحظ كذلك أن بعض مباريات الجولتين الأولى والثانية لم يتجاوز الزمن الفعلي فيها للعب 50 دقيقة، لكثرة التوقفات خلال فترات اللعب والبطء السائد في أداء كثير من اللاعبين، ما أدى إلى افتقاد اللعب للمتعة والإثارة وبالتالي شعور اللاعبين بالإجهاد، ما أثر في أدائهم خلال المباريات، وبالتالي بدت بعض المباريات فقيرة فنياً وبدنياً، ما كان له التأثير السلبي الواضح في التقييم العام للمنافسات.

 

7 أخطاء مؤثرة لقضاة الملاعب

يقول الحكم الدول السابق فريد علي: كثرت أخطاء قضاة الملاعب خلال الجولة الثانية لدوري الخليج العربي، حيث بلغت 7 أخطاء مؤثرة في نتيجة المباريات، نتيجة لقلة التركيز سواء لحكام الساحة أو المساعدين، ما هبط بدرجة تقييمهم إلى 6.8، ولابد أن يشعر الحكام بحجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم، وأن تعدد الأخطاء يؤثر في مكانة حكامنا.

ويطالب الدولي السابق فريد علي لجنة الحكام بضرورة الحزم مع الحكام ومعاقبة الذين تزداد أخطاؤهم، وعدم التهاون مع أي حكم لما فيه صالح اللعبة وتطورها، وإن كان لي عتاب على لجنة الحكام التي كافأت حكماً ارتكب خطأ جسيماً في الجولة الأولى، بإسناد واحدة من أقوى المباريات له في الجولة الثانية، وكانت المحصلة الطبيعية عدم توفيقه وارتكابه 3 أخطاء مؤثرة في المباراة الثانية، كما أطالب الصديق محمد عمر رئيس لجنة الحكام، بعدم السماح بسفر الحكام الدوليين في مهمات خارجية خلال هذه الفترة لحاجة الدوري إليهم، وسبق أن اعتذر سالم سعيد سكرتير لجنة الحكام الأسبق عن عدم سفري حينما كنت في سلك التحكيم لحاجة الدوري لجهدي.

وناشد الحكم الدولي السابق فريد علي قضاة الملاعب ضرورة التركيز خلال الجولات المقبلة، سواء حكام الساحة أو المساعدين من أجل أداء مهمتهم على الوجه الأكمل، وقال أدرك أن الحكام لديهم أداء أفضل مما يقدمونه ونحن على ثقة أن أداءهم في الجولة الثالثة سيكون أفضل.

العين وعجمان

أدار المباراة الحكم الشاب أحمد سالم خلف في أول مهمة له بالدوري، وكان الدفع به مفاجأة للجميع ونجح في إدارة اللقاء بكفاءة عالية، ووفق في قراراته ولم يبال بمطالبة عجمان بركلتي جزاء، حيث كان قراره في الحالتين صحيحاً واستفاد من خبرة المساعد المونديالي صالح المرزوقي.

الإمارات مع دبي

احتسب الحكم الدولي فهد الكسار ركلة جزاء غير صحيحة لدبي، جاء منها الهدف الأول، وهو قرار مؤثر، لأنه ساهم في تحول سير المباراة.

بني ياس مع الظفرة

لم يوفق الحكم المساعد خميس الشامسي في عدم احتساب هدف صحيح لفريق بني ياس في الدقيقة 74، حيث لم يكن لاعب بني ياس متسللاً وحرم الفريق من تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.

الأهلي مع الوحدة

شهدت المباراة العديد من الأخطاء المؤثرة في سير المباراة ونتيجتها، حيث احتسب هدف للوحدة غير سليم نتيجة دفع لاعب من الوحدة لزميل من الأهلي، وتم الاصطدام بحارس المرمى وتسجيل الهدف، كما شهدت المباراة سلوكاً مشيناً وقوة زائدة من لاعب الوحدة محمود خميس ضد لاعب الأهلي سياو،

وكان يجب طرد لاعب الوحدة، كما تم احتساب ركلة جزاء غير صحيحة ضد الوحدة سجل منها الأهلي هدف التعادل، وكانت هناك لعبة خشنة من لاعب الأهلي عامر مبارك مع دياز لاعب الوحدة، وكان يجب على الحكم منحه بطاقة حمراء.

الشارقة مع الشباب

وفق الحكم سلطان المرزوقي ومساعداه في إدارة المباراة على الرغم من تعدد حالات الخشونة في اللقاء، ومنح الحكم 5 بطاقات صفراء للاعبي الشباب وكلها إنذارات مستحقة.

الوصل مع الجزيرة

شهدت المباراة عدة حالات مؤثرة، الأولى بعد 6 دقائق بإلغاء هدف صحيح للجزيرة ساهم في تحول سير المباراة، فيما وفق الحكم يعقوب الحمادي في احتساب ركلة جزاء للوصل مع طرد لاعب الجزيرة الكوري،

وهو قرار صحيح من المساعد محمد أحمد يوسف، كما كان قرار طرد مدافع الجزيرة عبدالله موسى صحيحاً لارتكابه مخالفة استحق عليها الإنذار الأول، وعاد ليرتكب سلوكاً غير رياضي استحق عليه إنذاراً ثانياً.

 

أديلسون على قائمة الهدافين

 

تصدر البرازيلي أديلسون دي ميلو مهاجم الشباب المتميز قائمة اللاعبين الهدافين برصيد 3 أهداف، وينافسه 12 لاعباً سجل كل منهم هدفين وهم: أسامواه جيان، أدنالدو غرافيتي، جيرمان هيريرا، جادير دو سيلفا، كارلوس مونوز، سيمون فوندونو، داميان دباز، سبستيان تيجالي، فليبي جابريل، إبراهيما توري، ريكاردو أوليفيرا، وبرصيد هدف واحد كل من: إيدير دي أوليفيرا، لويس فارنا، بوريس كابي، إدغار، برونو سيزار، درامانيه تراوري، ميشيل لورنت، أندريه سنغاهور.

 

غانم بشير يسجل أسرع هدف

شهدت مباراة الجزيرة وضيفه الوصل، والتي انتهت لمصلحة الوصل 3-2، في مباراة الجولة الثانية من دوري الخليج العربي لكرة القدم، أسرع أهداف الموسم الحالي 2013-2014، سجل الهدف قبل اكتمال الدقيقة الأولى للمباراة عن طريق غانم بشير من تسديدة أرضية قوية ارتطمت بقدم جمعة عبدالله مدافع الجزيرة، وخدعت علي خصيف حارس مرمى أصحاب الأرض وسكنت الشباك في النهاية.

للمرة الثانية باكيتا الأفضل

 

يستحق المدرب البرازيلي باكيتا نيل لقب أفضل مدرب للمرة الثانية على التوالي، بعد أن نجح في قيادة فريقه لتحقيق الفوز على الشارقة وحصد العلامة الكاملة 6 من 6 ليتصدر فريق الشباب قمة دوري الخليج العربي، واختيار باكيتا ليس لكون فريقه حقق الفوز وحسب وإنما لحسن إدارته للمباراة والتعامل معها طوال شوطيها، وفرضه أسلوباً تنظيمياً دفاعياً جيداً لفريقه التزم به اللاعبون طوال المباراة، وعمل حساب لفريق الشارقة الذي ظهر بمستوى طيب أمام الوصل.

 

نواف ومبخوت يستحقان النجومية

 

برزت نجومية وبصمة الثنائي نواف مبارك وعلي مبخوت مع فريقيهما خلال الجولة الثانية لدوري المحترفين، حيث استطاع الأول أن يكون أحد نجوم مباراة فريقه أمام الظفرة بجهده الكبير وتمريراته الدقيقة، حيث يعتبر لاعب وسط متميزاً والثاني يعتبر مصدر خطورة دائم للمدافعين طوال المباراة، ونجح في صنع هدف وتسجيل آخر واستعادة التوازن لفريقه خلال مباراته أمام الوصل، وعلي مبخوت من أبرز مهاجمي الدوري والمنتخب الوطني.

«خلودي» مكسب جديد للأسود

 

لم يكن مكسب اسود دبي في نتيجة مباراته أمام الإمارات فقط، بل كسب هدافين سيزار وتراوري سيكون لهما شأن كما كسب الأسود وجها جديدا صاعدا من قطاع المراحل السنية وهو لاعب الوسط خالد حسين "خلودي" الذى يشبه لاعب العين عموري، ونجح خلودي في إثبات وجوده في أول مباراة له في دوري الخليج العربي حينما سجل هدف الفوز لفريقه في الوقت المحتسب بدل الضائع ليحصد له أغلى ثلاث نقاط، ستساهم في رفع معنويات اللاعبين خلال الفترة المقبلة.