أكد البرازيلي ماركوس باكيتا المدير الفني لفريق الشباب أحقية فريقه بالفوز على الشارقة، وقال ان اصطدام التسديدتين اللتين جاء منهما هدفا الشباب باثنين من لاعبي الشارقة قبل تحول الكرة للمرمى، لا يقلل من قيمة الهدفين وقال ان تسجيل الهدف بما يسمى بـ "النيران الصديقة" أمر وارد في كرة القدم ولولا ان لاعبي الشباب سددوا الكرة نحو المرمى لما اصطدمت بلاعبي الشارقة وعلق باكيتا على المباراة قائلا:
كانت مباراة قوية ومثيرة بين الفريقين وكان واضحا تأثير الطقس والرطوبة على أداء لاعبي الفريقين، وواضح ان فريقي تأثر بارهاق مباراة العين. ففي الشوط الاول لم نكن جيدين وفي الشوط الثاني تحسن وضع الفريق وبصراحة الشارقة فريق جيد استعد مبكرا وسيكون له شأن هذا الموسم ويضم عناصر جيدة.
وأضاف باكيتا: تسجيل الاهداف بـ "النيران الصديقة" أمر محتمل في كرة القدم ولا يدعو للتركيز على أن الهدفين تم تسجيلهما بعد اصطدام الكرة بلاعبي الشارقة فكل تسديدة كانت ذاهبة للمرمى وكل لاعب في الملعب جزء من اللعبة قد تصطدم فيه الكرة أو لا، والدور المؤثر في تسجيل الهدف لمن سدد الكرة.
ضغط
وقال باكيتا: ضغط المباريات أثر على الشباب وعامل الجو أثر على الفريقين ولا ننسى طريقة لعب الشارقة والتركيز على غلق المساحات مما صعب علينا عملية الاختراق وبعد الهدف الاول استغللنا المساحات ولعبنا بأريحية كبيرة، لم تتغير فلسفتنا وفي النهاية فزنا بالنقاط الثلاث رغم أن هناك 5 لاعبين كان مستواهم أقل من المعدل المعروف عنهم.
ونفى باكيتا ميل لاعبي فريقه للخشونة الزائدة في المباراة، وقال: ما يخص الإنذارات، اعتبره سوء تقدير من حكم المباراة، نحن لا نلعب بعنف وكرة القدم اشتراك بدني وأدلل على ذلك ببطاقتي حسن ابراهيم وعصام ضاحي فاللاعب عصام ضاحي كان يركز على استخلاص الكرة وبالفعل حصل عليها.
