طالب سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، لجنة الحكام باتحاد الكرة، مساعدة اللاعبين لتجاوز صعوبات اللعب في الطقس الحار والرطوبة العالية هذه الأيام.
مؤكداً أن بداية المباريات قبل صلاة المغرب أو بعد الصلاة، لن يفرق كثيرا في درجة الرطوبة الحالية، وقال ان الحل يكمن في التعامل بذكاء من الحكام من خلال إبطاء إيقاع اللعب والإكثار من الصافرة لمنح اللاعبين فرصة تناول المياه والسوائل أثناء المباراة، كما يحدث في الدوريات الأوروبية، مشيرا إلى ان لجنة الحكام معنية بتوجيه الحكام بذلك وهي - أي اللجنة - قادرة على التعرف على نسبة الرطوبة ودرجة حرارة الطقس قبل المباراة.
جاءت ملاحظات رئيس مجلس إدارة نادي الشباب بعد المباراة التي جمعت فريقه بمضيفه الشارقة في الجولة الثانية لدوري الخليج العربي والتي كسبها الشباب 2-1، محافظا على صدارته لجدول الترتيب بفارق هدف من الأهلي، وقال القمزي تفصيلا:
لدي ملاحظة على موضوع الطقس الذي تقام فيه المباريات، اعتقد ان الجهات المنظمة من واجبها مراعاة الطقس الصعب الذي يؤدي فيه اللاعبون بتوجيه الحكام بإبطاء اللعب والتعامل بمرونة والإكثار من الصافرة لإراحة اللاعبين لان الطقس هذه الايام صعب ومفروض على لجنة الحكام تتبع أحوال الطقس ونسبة الرطوبة لتوجيه الحكام بضرورة إبطاء اللعب حتى يسترد اللاعبون انفاسهم، وفي مباراة الشباب والشارقة شاهدنا محاولات اللاعبين للجري ولكن الطقس أثر عليهم.
وأضاف: اللعب قبل أو بعد صلاة المغرب لا يفرق كثيرا في نسبة الرطوبة، لذلك اتمنى أن يكون الحكام اذكياء ويساعدوا اللاعبين في اداء المباريات ونحن نشاهد في المباريات الأوروبية التي لا تصل فيها نسبة الرطوبة لما هو موجود هنا، كيف يتعامل الحكام مع الموقف رغم الفارق بين الطقس هنا وفي أوروبا، وهذه الطريقة الذكية في ادارة المباريات تصب في مصلحة اللعبة وارتفاع المستوى الفني لكل الفرق.
وتحدث القمزي عن وضع فريقه الشباب المتصدر للدوري فقال: لا استطيع القول إلى أين سيذهب الشباب في الدوري، فالمسابقة ما زالت في بداياتها وكان مهما لنا أن تأتي البداية جيدة والحمد لله وفقنا في مباراة العين وظهر الفريق بشكل متماسك وربما شاهد الناس أداء أقل أمام الشارقة.
لكن المكسب في الحصول على الفوز والنقاط الثلاثة وكان مهما المحافظة على اندفاع الفريق في هذه المرحلة وجمع أكبر عدد من النقاط، ولا أقول إننا حسبنا للفوز بالعلامة الكاملة في المباراتين ولكن هدفنا دائما تحقيق النتائج الجيدة والحمد لله الفريق استغل الظروف التي تهيأت له وأصبح يغرد مع فرق المقدمة بنهاية الجولة الثانية.
وواصل القمزي تصريحاته: اعتقد ان مرحلة الدوري الآن لجمع النقاط وبالنسبة لنا أهدافنا ربما تكون مختلفة فلا نفكر في البطولة منذ الآن بقدر تركيزنا على تماسك الفريق وبناء فريق للمواسم القادمة والمهم الآن اننا كسبنا ثقة جمهورنا واحترام الناس خصوصا بعد التغييرات التي حدثت في الصيف واشكر جميع اللاعبين على مجهودهم وقتالهم في الملعب وما قدموه منذ الصيف وحتى الان، نحن واقعيون جدا، وهدفنا ان نكون ضمن فرق المقدمة الاربعة وهو هدف واقعي على أن نقاتل في فرصنا في بطولات خروج المغلوب واهم شيء متوسط اعمار الفريق أصبح صغيراً وهي استراتيجية ظللنا نعمل لها في الفترة الماضية.
إسماعيل ربيع: هدف فيلبي لا ينقذه أي حارس
استبعد إسماعيل ربيع حارس مرمى الشباب أن يكون الحائط البشري لفريقه مسؤولاً عن الهدف الذي سجله الشارقة عبر البرازيلي فيلبي، وقال ربيع ان مرور الكرة من تحت الحائط فيه ذكاء ومهارة من اللاعب فيلبي وليس تقصيراً من زملائه الذين شكلوا الحائط البشري، وقال ان القفز أثناء تسديد الكرة أمر طبيعي في مثل هذه اللعبات ولكن الفرق حدث في ذكاء من نفذ المخالفة "فيلبي" وقال ربيع ان الطريقة التي سدد بها محترف الشارقة البرازيلي الكرة يصعب التعامل معها من أي حارس.
وعن المباراة قال: أهنئ زملائي بالفوز والـ 3 نقاط وكما شاهدنا فالشارقة فريق قوي ولعب في ملعبه والمباراة كانت صعبة.
تحية خاصة
حرص سامي القمزي رئيس مجلس ادارة نادي الشباب على تبادل تحية خاصة مع البرازيلي بوناميغو المدير الفني لفريق الشارقة بعد نهاية المباراة وتقابل الاثنان في صالة الاستاد وتحدثا بشكل ودي، انطلاقا من العلاقة الوطيدة التي ربطت بوناميغو بنادي الشباب خلال عمله مدربا للفريق أكثر من عامين.

