وصل الشباب إلى النقطة السادسة في دوري الخليج العربي لكرة القدم وحقق الفوز الثاني على التوالي بتخطيه مضيفه الشارقة مساء أمس بهدفين مقابل هدف ليعود إلى دبي بفوز ثمين من ملعب الملك ، وجاء هدفا فوز الجوارح من "نيران صديقة" بعد اصطدام تسديدتي عبد الله فرج واديلسون باثنين من لاعبي الملك .

وهزم الطقس الحار والرطوبة العالية الفريقين في الشوط الاول، فهبط آداءهما بشدة ،وتغير الحال للأفضل في الشوط الثاني الذي شهد تسجيل الأهداف الثلاثة، وبالنتيجة يبقى الشارقة في 3 نقاط من فوز وخسارة، ونجح البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب في قيادة الجوارح بنجاح متفوقا على مواطنه بوناميغو مدرب الشارقة في المباراة التي كانت أشبه بموقعة "برازيلية" من واقع مدربي الفريقين ومحترفيهم الأجانب.

شوط سلبي

لم يقدم الفريقان مستوى مقنعا في الشوط الأول الذي انحصر فيه اللعب معظم فترات الشوط في وسط الملعب وأكثر الفريقان من التحضير والتمرير العرضي، وانعكس ذلك على الناحية الهجومية حيث ندرت الفرص المواتية للتسجيل باستثناء 3 فرص فقط، فرصتان للشارقة عن طريق البرازيلي فليبي وأنقذها الحارس اسماعيل ربيع وزي كارلوس وأنقذها خط دفاع الشباب داخل الست ياردات فيما تهيأت فرصة واحدة للشباب انتهت بتسديدة "طائشة" للبرازيلي اديلسون.

وشكلت تمريرات الشارقة الطويلة ليوسف سعيد وزي كارلوس بعض الخطورة على مرمى الشباب وانتهت معظم الفرص لركلات ركنية لم يستغلها الشارقة، وظل اللعب على هذا المنوال حتى أعلن الحكم سلطان المرزوقي عن نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.

شوط الأهداف

لم تختلف بداية الشوط الثاني عن سابقه، ولكن مع مرور الوقت ارتفع ايقاع المباراة وشن الفريقان هجمات أكثر تنظيما ابتداء من الدقيقة 55 التي ضاعت فيها فرصة ثمينة لافتتاح التسجيل للشارقة عن طريق أحمد خميس الذي مرر كرة عرضية داخل الصندوق ليوسف سعيد المندفع .

ولكن الكرة مرت بين قدميه، ورد البرازيلي اديلسون سريعا بهجمة شبابية انتهت عند مواطنه راموس مدافع الشارقة، وواصل الشباب هجومه حتى جاءت الدقيقة 58 لتعلن عن افتتاح التسجيل في المباراة لصالح الشباب بتسديدة قوية من ركلة مباشرة خارج الصندوق نفذها عبد الله فرج وارتطمت برأس البرازيلي فيلبي وذهبت في مقص المرمى الأيمن للحارس محمد يوسف.

الهدف الشبابي زاد من سرعة المباراة وحماس اللاعبين فظهرت كثير من الألعاب الخشنة التي دفعت البرازيلي بوناميغو مدرب الشارقة للإحتجاج، وفي المقابل استفاد الشباب من اندفاع الشارقة للتعديل ووجد البرازيلي ادغار فرصة ثمينة لتعزيز الهدف فسدد جوار القائم، ولكن مواطنه اديلسون عوض الفرصة بتسجيله الهدف الثاني للشباب من مجهود فردي ومهاري رائع قطع فيه الكرة من البديل حمد ابراهيم ثم تقدم وسدد كرة تغير مسارها بعد اصطدامها بقدم شاهين عبدالرحمن وذهبت للشباك.

وحاول الشارقة العودة للمباراة بعد ذلك ونجح في تقليص الفارق عبر البرازيلي فيلبي من ركلة مباشرة خارج الصندوق نفذها بذكاء على طريقة ركلة الجزاء من تحت الحائط على يمين الحارس اسماعيل ربيع قبل 8 دقائق من نهاية الوقت الأصلي لتنتهي المباراة بفوز الشباب 2-1.