تُوج النصر "العميد" بطلاً لكأس الاتحاد لكرة الطاولة مساء أول من أمس، بعد تغلبه في المباراة النهائية 3-1 على نظيره الوصل الذي حل وصيفاً، في المباراة التي جرت على ملعب الصالة المغلقة بنادي الشباب بدبي.

شهدت مباراة النهائي، قوة وإثارة في التحدي بين اللاعبين خلال المواجهات التي حضرها مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة نادي النصر، والمهندس داوود الهاجري رئيس اتحاد كرة الطاولة، حسن الزرعوني أمين سر اتحاد الطاولة، ومحمد العور مدير إدارة الأنشطة بنادي النصر، وسليمان الهاجري المشرف العام على اللعبة في النصر.

نتائج

كان الدور نصف النهائي قد شهد فوز الوصل على الشباب 3/2، وفوز النصر على الشعب 3/2، ليتأهل الفائزان الوصل والنصر إلى الدور النهائي الذي شهد فوز النصر على الوصل 3/1، بعد فوز ناصر لنجاوي من الوصل على أحمد علي من النصر في فئة الشباب 3/صفر، وفوز سعيد حسين من النصر على عيسى وليد من الوصل 3/1 في فئة الناشئين، وفوز مروان منصور من النصر على وليد احمد من الوصل 3/صفر في الرجال، وفوز عيسى إبراهيم من النصر على عبدالله عيسى من الوصل 3/صفر في الأشبال.

إهداء وتقدير

أهدى مروان بن غليطة، اللقب إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس نادي النصر، وإلى سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس شركة كرة القدم بنادي النصر، تقديراً لسموهما ولدورهما الداعم لكافة الأنشطة الرياضية في النادي، وأشار إلى أن اللقب يعتبر فاتحة خير على النصر بصفة عامة وعلى كرة الطاولة في النادي بصفة خاصة.

احتكار

فيما حرص المهندس داوود الهاجري، على الإشادة بأداء كل الفرق المشاركة في البطولة، بما يعكس حجم الاستعداد للموسم المقبل، متمنياً أن تهتم كافة الأندية بقطاع المراحل السنية لكونه المدرسة التي تخرج نجوم المستقبل لخدمة الأندية والمنتخبات الوطنية.

أما سليمان الهاجري المشرف العام على كرة الطاولة بنادي النصر، فأعرب عن سعادته بتتويج النادي بطلاً لكأس الاتحاد للمرة الثانية عشرة في تاريخه والعاشرة على التوالي، وقال: "الحمد لله قدم اللاعبون مستواهم القوى المعروف، وحققوا بطولة مهمة افتتحوا بها الموسم الجديد، والذي نسعى من خلاله للتأكيد على تفوق طاولة النصر، وسعيه للمنافسة بقوة على ألقاب كأسي صاحب السمو رئيس الدولة والسوبر، والدوري الذي ينطلق في شهر نوفمبر المقبل".

وأوضح: "النصر تنتظره بطولتان مهمتان خلال أكتوبر المقبل، وهما البطولة الخليجية في الدوحة والعربية في الأردن، ونطمح من خلالهما إلى تحقيق نتائج طيبة.