في أحدث حلة له عاد دورينا لينفض غبار الركود الكروي الذي أصابنا خلال فترة الصيف، التي تنقطع فيها الحياة الكروية ويصاب شارعها بالشلل إلا من بعض الأخبار التي لم تخل من المفاجآت على صعيد الانتقالات بين الأندية في عالم الاحتراف. عاد دورينا بمسمى جديد ذي رنة تخفق معها القلوب " دوري الخليج العربي "، وعادت الإثارة من يومها الأول مع تحفظنا على مصطلح الإثارة التي ليس بالضرورة أن تعني الندية والقوة، فمن الإقالة المفاجئة وغزارة الأهداف والأخطاء الإدارية والسلوكية المتكررة طلت برأسها من اليوم الأول وما خفي بالتأكيد سيكون أعظم.
ومع عودة الدوري نعود لنطل عليكم عبر هذه المساحة التي نستعرض من خلالها أحداث الجولة الأولى وحركة مؤشر بورصة المدربين والنجوم والتي تبدأ بالطبع بتساوٍ بلغة الأرقام بالطبع لكن التأرجح والتغير بلا شك سيبدأ مع نهاية الجولة الثانية اذا وضعنا بعين الاعتبار ارتباط تغيير المؤشر بالنسبة بين النقاط المتاحة والنقاط المحققة.
جولة أولى انقضت ظهرت فيها ملامح اكتمال صفوف بعض الفرق ومدى استفادتها من معسكراتها وفرق أخرى عكس ذلك تماما، مؤشرات صاعدة وأخرى هابطة ولا تساو بينها، نظرا لعدم انتهاء أي مباراة من المباريات السبع بالتعادل، كما ان هناك نقاط دعم لبعض المدربين ظهرت بوضوح ونقاط أخرى مقاومة.
