وصل الايفواري بوريس كابي للهدف 50 في دوري المحترفين بتسجيله أول أهداف فريقه عجمان في دوري الخليج العربي في مرمى بني ياس، حيث بدأ كابي مشواره بتسجيل 9 أهداف في أول موسم مع "البرتقالي" 2009-2010 قبل إعارته الموسم التالي لبني ياس فسجل له 11 هدفا في دوري المحترفين، ثم انتقل للكويت، قبل أن يعود في منتصف الموسم 2011-2012 لعجمان وسجل له 6 أهداف في النصف الثاني للموسم، ولكن في الموسم المنصرم 2012-2013 لفت كابي الأنظار بمنافسته القوية على لقب الهداف، ونجح في تسجيل 23 هدفا رفع بها رصيده من الأهداف في "المحترفين" إلى 49 هدفا ليأتي في الموسم الحالي مع انطلاقة دوري الخليج العربي أكثر حماسا فوصل للهدف الخمسين في أول مباراة، وهو يتطلع إلى استمرار العلاقة الوطيدة بينه وبين الشباك في دوري الخليج العربي في تخطى حاجز السبعين بنهاية الموسم استندا إلى تسجيله أكثر من 20 هدفا الموسم المنصرم.

المهمة الأولى

ورغم هذا التميز لكابي مع عجمان في التهديف، إلا أنه لا يشغل نفسه بالاهتمام بأرقامه في التهديف، حيث يرى أن مهمته الأولى قيادة الفريق كـ "كابتن" دون التركيز على من يسجل الهدف، وقال إن فتراته مع عجمان يعتبرها الأميز في مشواره الكروي الذي تنقل فيه ما بين 3 دول هي السعودية والإمارات والكويت.

ويمتد عقد كابي مع عجمان موسما آخر، بعد تجديد التعاقد معه عقب فوز الفريق بكأس المحترفين وتتويج اللاعب كثالث أفضل الهدافين في الدوري.

وبخلاف أهدافه في المحترفين، سجل كابي أهدافاً مؤثرة لعجمان في بطولتي كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس المحترفين، لعل أبرزها هدف الفوز الغالي على الجزيرة في نهائي كأس المحترفين الموسم الماضي، وهو الهدف الذي حقق لعجمان اللقب للمرة الأولى في تاريخه.