الهدف القاتل الذي سجله لاعب الجزيرة أوليفيرا في الوقت بدل الضائع والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، أضاع أحلام الكوماندوز، ونقل الفرحة من الجماهير الشعباوية إلى جمهور الجزيرة، ليخرج أبناء القلعة الشعباوية من الملعب في حالة حزن كبير على ضياع فرصة تحقيق أول فوز، ثم ضياع فرصة التعادل، رغم العرض المتميز والرائع الذي قدمه الكوماندوز طوال المباراة، وسيطرته على مجريات اللعب. وستكون نتيجة المباراة درساً مفيداً للاعبين، لأن النتائج لا تحسب إلا بصافرة النهاية، وفي المقابل، يستحق نجوم الجزيرة التهنئة لعدم يأسهم وكفاحهم الذي أثمر عن حصد أول 3 نقاط لينطلق الفريق سعيداً إلى أبوظبي. ورغم الخسارة التي لم يتوقعها أحد، حرص الجمهور الشعباوي على تحية اللاعبين والجهاز الفني، تقديراً لما بذلوه من جهد طوال المباراة، وتوجيه الاحتجاج لحكم المباراة الذي احتسب 6 دقائق كاملة.
