حلقت جوارح الشباب وصقور الإمارات في سماء دوري الخليج العربي، باعتلاء الصدارة عن جدارة في الجولة الأولى، متقدمين على فرق الوحدة، والشارقة، والأهلي، والجزيرة، وبني ياس بفارق الأهداف، حيث أودع كل منهم 3 نقاط برصيده في بنك الدوري، فيما سقط الكبار، الزعيم العيناوي حامل اللقب، والعميد النصراوي، والبرتقالي عجمان حامل لقب كأس المحترفين، والإمبراطور الوصلاوي، بالإضافة إلى الظفرة فارس الغربية، والكوماندوز الشعباوي، وأسود دبي، ليسدل الستار على جولة أولى مثيرة بأحداث غريبة.

شهدت الجولة الأولى إثارة غير متوقعة، حيث وقفت الأرض إلى جانب فريقين فقط، هما الجوارح الذي تفوق على الزعيم، وأصحاب السعادة بعد الفوز على العميد النصراوي، فيما عاندت الأرض خمسة فرق أخرى، حيث تلقت خسائر على ملعبها وبين جماهيرها وهي، الوصل، والظفرة، ودبي، والشعب، وعجمان، ولأول مرة تخلو جولة من جولات الدوري من حالات التعادل، كما بدا تفوق اللاعبين المهاجمين الأجانب على نظرائهم من المواطنين بعد أن نجحوا في تسجيل 18 هدفاً، مقابل 7 للاعبين المواطنين ليصبح إجمالي الأهداف 25 هدفاً.

سجلت الجولة الأولى العديد من المشاهد الساخنة، حيث خسر العين حامل لقب آخر موسمين، ضربة البداية أمام جوارح الشباب بنتيجة 1-3، ليتعثر الزعيم في الجولة الأولى في سيناريو مكرر من أحداث الموسم الماضي، ليدفع الزعيم ثمن غياب مدربه فوساتي، الذي أقيل قبل ساعات من انطلاقة المباراة في توقيت صعب، ولم يفلح مدرب الطوارئ الغزال أحمد عبدالله في تحسين صورة الزعيم، الذي وجد منافساً شرساً يقوده مدرب محنك هو باكيتا، بالإضافة للاعب الساحر هو البرازيلي أديلسون هيريرا صاحب البصمة المميزة في أولى خطواته مع الفريق، والذي تألق وأبدع وسجل هدفين، في حين تكفل مواطنه أدغار بالهدف الثالث من ركلة جزاء، ليرسل الشباب رسالة للجميع مضمونها «احترسوا من الجوارح»، صاحب الأداء الجماعي البعيد عن الفردية والنجم الأوحد.

الملك وعودة الشرعية

جاء أداء الملك الشرجاوي أمام الجزيرة في كأس المحترفين، ليثبت أن إعداد الملك للموسم الجديد جاء مواكباً لأهميته ومكانته، بعد أن قدم عرضاً متميزاً وحقق الفوز على منافس عنيد، لذا لم تفاجأ جماهير الملك العائد لشرعيته بالظهور المميز في مسابقة المحترفين، بعد موسم قضاه في دوري الهواة، لكنه عاد قوياً وحقق الفوز المستحق على مضيفه الإمبراطور الوصلاوي، بأداء راق أعاد محبيه إلى المدرجات بعد طول غياب، وسط حالة من الدعم لا مثيل لها، بعد أن شاهدوا فريقهم يقدم مستوى فنياً طيباً أحرج به صاحب الأرض الذي ظهرت خطوطه مفككة، خاصة في الشوط الثاني، وغلب على أداء لاعبيه الفردية، بالإضافة إلى الطريقة العقيمة التي أدار بها المدير الفني للوصل المباراة، لذا جاءت الخسارة المتوقعة.

درس في عجمان

وعاد السماوي بني ياس من عجمان بثلاث نقاط بعد أن حقق الفوز بنتيجة 4-3 على مضيفه عجمان، تقدم بني ياس بأربعة أهداف، واستعاد عجمان حيويته وسجل ثلاثة أهداف خلال الشوط الثاني، وعاش السماوي أصعب ربع ساعة وهو ينتظر صافرة الحكم بإنهاء المباراة بعد أن ظهر التفوق العجماني وكاد يحقق التعادل، ليصبح اللقاء درساً للاعبي السماوي في كيفية اللعب بمنتهى القوة حتى إطلاق حكم اللقاء صافرة انتهاء المباراة، بالإضافة إلى عدم الاسترخاء، اعتماداً على التقدم بعدد كبير من الأهداف، كما أنه درس آخر من فريق عجمان بعدم الإحباط والاستسلام وتقبل النتيجة مهما كانت أحداث المباراة.

شيفرة حل الكوماندوز

بينما احتاج فورمولا العاصمة الجزراوي 80 دقيقة لفك شيفرة الكوماندوز الشعباوي الذي تقدم بهدف وقدم مستوى طيباً، حتى نجح مدافع الجزيرة عبدالله موسى في إدراك التعادل، وفي أول دقيقة من الوقت المحتسب بدلاً للضائع أنقذ المهاجم البرازيلي أوليفيرا فريقه من التعادل، ليحفظ لفريق ماء وجه، ويفقد المنافس أغلى ثلاث نقاط ما كان يستحق خسارتها بأداء لاعبيه الرجولي.

خليل ينقذ البطل

وأنقذ المهاجم أحمد خليل فريقه الأهلي بطل السوبر من فخ التعادل الذي نصبه أسود دبي، في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بعد أن نجح في تسجيل هدف من ضربة حرة بجهد فردي، فيما ظهر لاعبو دبي بمستوى طيب وانضباط تكتيكي مرتفع، ولكن الفريق دفع ثمن هبوط مستوى بعض لاعبيه خاصة البرازيليين الفيس وسيزار وقلة التركيز.

فرحة تستمر دقيقتين

بينما حول الوحدة تقدم ضيفه النصر بهدف إلى فوز صعب بنتيجة 3-2، لم تستمر فرحة لاعبي النصر سوى دقيقتين، عندما رد الوحدة بهدفين للأرجنتيني دياز، وزميله تاجليبو الهدف الثالث، وتأثر النصر بطرد لاعبه ليما الذي استحق الإنذار الثاني ليخرج مطروداً وينال فريقه خسارة موجعة زعزعت استقرار الفريق، وأشاعت العديد من الأخبار المتناثرة التي سعت الإدارة إلى نفيها، بالرغم من بعض التأكيدات.

باروت في الغربية

كما نجح عيد باروت في قيادة فريقه الإمارات العائد من دوري الهواة، في مباراة المدربين المواطنين، لتحقيق الفوز على صاحب الأرض الظفرة، وحول فريق الإمارات خسارته بهدف إلى فوز بالثلاثة بعد أداء رجولي من الصقور واستهتار من الظفرة فرسان الغربية، في درس جديد من دروس كرة القدم، يحسب لباروت قرارته الجريئة المباراة بين الشوطين وإعادة توظيف لاعبي فريقه خاصة ردريغو نقطة التحول في أداء الصقور.

نجم الجولة

يستحق البرازيلي أديلسون بيريرا القادم من بلاد السامبا لقب نجومية الجولة الأولى لدوري الخليج العربي، بعد أن نجح في دخول قلوب جماهير الشباب من أول لمسة له مع الفريق، بموهبته العالية ومهاراته المتميزة ورشاقته، حينما يستلم الكرة ويتقدم بها ماراً من المدافعين كالساحر الذي يفاجئ الجميع بلمساته المبدعة، حيث سجل هدفين وصنع الثالث، كما صنع الفارق لفريقه، وجعل جماهير الجوارح تنسى نجمها سياو، ولها الحق، لأن لديها ساحراً جديداً يؤكد دقة اختيارات الأسرة الشبابية للاعبيها الذين يتأقلمون سريعاً لروح الأسرة الواحدة التي تغلف علاقة الجميع داخل القلعة الخضراء.

نتائج الجولة الأولى

الوحدة x النصر 3/2

الوصل x الشارقة 0/1

الظفرة x الإمارات 1/3

دبي x الأهلي 0/1

الشعب x الجزيرة 1/2

عجمان x بني ياس 3/4

الشباب x العين 3/1

مباريات الجولة الثانية

السبت 20 سبتمبر

الإمارات x دبي بالنصر 5.30

العين x عجمان 5.30

بني ياس x الظفرة 8.30

الأهلي x الوحدة 8.30

الأحد 21 سبتمبر

الشارقة x الشباب 5.30

النصر x الشعب 8.30

الجزيرة x الوصل 8.30

إصابات النجوم

شهدت بداية انطلاقة دوري الخليج العربي تعرض عدد من اللاعبين النجوم لإصابات، بعضها يحتاج إلى فترات علاج طويلة مثل حارس الأهلي ماجد ناصر الذي أصيب بقطع في الوتر ويحتاج لعلاج ستة أشهر، وكذلك زميله سعد سرور الغائب عن دوري هذا الموسم بسبب إصابته بالرباط الصليبي، ولاعب الوصل راشد عيسى الذي تجددت إصابته ويحتاج بعض الوقت لاستعادة شفائه، وخروج لاعب الشارقة فليبي متأثراً بالإصابة في مباراة فريقه أمام الوصل، ولاعب العين بروسكي، ومن قبلهم خالد سبيل، ويبدو أن معظم اللاعبين لم تصل جاهزيتهم للحالة الطبيعية بحكم بداية الموسم، وبالتالي تعرض عدد كبير منهم إلى الإصابة نتيجة الجهد الكبير الذي بذلوه خلال المباريات، وهو جهد يفوق جاهزيتهم البدنية، ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه، ما سر هذا الكم الكبير من الإصابات بين نجومنا؟ ولماذا تعاودهم الإصابات حتى بعد الشفاء منها؟

غضب جماهير الوصل

صبت جماهير الوصل جام غضبها على مدرب الفريق الفرنسي لوران بانيد، وحملته مسؤولية خسارة فريقه أمام الشعب، للعديد من الأسباب منها، قيام مدرب المدرب بتغير طريقة اللعب إلى 4-1-4-1 خلال المباراة، بعد أن تدرب الفريق طوال فترة المعسكر على خطة 3-5-2، وعلل المدرب السبب إلى غياب اللاعب دوندا الذي تعرض للإيقاف 7 مباريات للطرد والإيقاف من قبل حكم مباراة فريقه أمام الشباب ولجنة الانضباط.

ما جعل اللاعبين لا يستوعبون الخطة الجديدة، بالإضافة إلى عدم تدخله لوقف اللعب بشكل فردي من قبل بعض اللاعبين، وظهور خطوط الفريق متباعدة، وعدم وجود لاعب آخر يخفف الضغط عن سنغاهور، الذي اجتهد برغم عدم وجود صانع ألعاب، إضافة إلى تعرض المدرب للطرد بعد الاعتراض المتكرر، ما أثار حفيظة الجماهير التي هاجمته، وطال هجومها إدارة النادي التي تسعى جاهدة إلى تدارك السلبيات التي أدت إلى الخسارة من خلال السعي الدؤوب لعقد صفقات سريعة لضم لاعبين من أمثال أحمد علي لاعب بني ياس، وعيسى عبيد لاعب الشباب، وسعيد الكثيري لاعب الوحدة، قبل غلق باب القيد الصيفي في 22 الجاري.

حكام الجولة الأولى يستحقون 7 من عشرة

منح حكمنا الدولي السابق فريد علي قضاة الملاعب درجة 7 من عشرة، على أدائهم في الجولة الأولى من منافسات دوري الخليج العربي للمحترفين، وقال: الأداء جاء جيداً، ولكنه لم يرتق للطموحات المرجوة، بما يتواكب مع قوة المنافسات، وقال: يلاحظ أن أداء بعض الحكام المساعدين تفوق على أداء بعض حكام الساحة بحكم الخبرة وقوة التركيز وحسن تنفيذ مواد القانون، حيث قاموا بضبط العديد من الحالات الصعبة ولفتوا نظر حكام الساحة لها، ما يحسب لهم ويعزز من الأداء الجماعي لطاقة المباراة.

ونصح حكمنا الدولي السابق فريد علي حكام الساحة بزيادة تركيزهم خلال المباريات خاصة في الألعاب التي تحدث داخل منطقة الجزاء، وضرورة الحزم مع اللاعبين المستهترين سواء بقيامهم باستخدام القوة الزائدة كما بدر من علي عباس أو بالسلوك المشين كما حدث مع غرافيتي، وتناول فريد علي أداء الحكام في المباريات السبعة بالتحليل في الحالات المؤثرة، وقال: باقي الحالات التعليمية سيتم مناقشتها من خلال لجنة الحكام من أجل التعلم والاستفادة.

الوصل والشارقة

وفق حكم المباراة حمد علي يوسف ومساعده في عدم احتساب هدف للشارقة في مرمى الوصل، كونه من تسلل واضح، كما وفق في قراره بعدم احتساب لعبة عادية طالب الوصل من خلالها بركلة جزاء.

الظفرة والإمارات

ظهر الحكم سلطان عبدالرزاق بمستوى طيب، حيث وفق في احتساب ركلة جزاء صحيحة تماماً للإمارات، ووفق كذلك في طرد علي عباس، لأنه استخدم القوة الزائدة مع لاعب من الفريق المنافس.

دبي والأهلي

يحسب للدولي محمد عبدالكريم عدم احتسابه ركلة جزاء طالب بها دبي في كرة سيزار، لأن اللاعب مثّل في اللعبة ويستحق الإنذار، ولكن لم يوفق الحكم ومساعده في قرار إنذار غرافيتي بعد قيامه بضرب لاعب دبي رامي يسلم بالكوع، وكان يفترض على الحكم أو المساعد القيام بطرد غرافيتي طالما شاهد اللعبة، لأن اللاعب استخدم السلوك المشين وعقوبته الطرد.

الوحدة والنصر

استحق لاعب النصر ليما بطاقة صفراء، وحينما تكرر منه الأمر استحق بطاقة صفراء ثانية، ومن ثم تعرض للطرد وقرار الحكم الدولي عمار الجنيبي سليم في الحالتين.

الشعب والجزيرة

لابد من توجيه التحية والتقدير إلى الحكم المساعد أحمد الراشدي الذي وفق في تقدير الكرة الذي جاء منها هدف الجزيرة الثاني، رغم صعوبة اللعبة، كما وفق المساعد خميس المخيني في ضبط عدة كرات صعبة هو الآخر، وشكرهما على حسن مساعدتهما للحكم الدولي فهد الكسار.

عجمان وبني ياس

يحسب للحكم يعقوب الحمادي احتسابه ركلة جزاء صحيحة لبني ياس في الدقيقة 46 وهو قرار شجاع وسليم من الحكم.

الشباب مع العين

هناك خطأ ارتكبه الحكم الدولي حمد الشيخ، حينما ارتكب حارس العين خطأ داخل المنطقة بعرقلة مهاجم من الشباب، ما تطلب احتساب ركلة جزاء، ولكن الحكم احتسب الخطأ من خارج المنطقة وهنا كان يجب على المساعد التدخل ولكنه لم يفعل لصعوبة اللعبة، في المقابل وفق الحكم في احتساب ركلة جزاء للشباب نتيجة خطأ من اللاعب مهند العنزي، والذي استحق الطرد وكانا قرارين صائبين من الحكم والمساعد الشجاع مسعود حسن الذي يعتبر من أفضل المساعدين في دول الخليج.

تواجد جماهيري خجول

على الرغم من سخونة منافسات الجولة الأولى، إلا أن الحضور الجماهيري إلى المدرجات جاء خجولا للغاية، حيث بدت معظم المدرجات خاوية، على الرغم من قوة الانطلاقة والإثارة التي تمتعت بها، ولم نشعر بتواجد الجماهيرإلا في ملعب الوصل من خلال جمهور الإمبراطور، الأكثر عدداً خلال الجولة الأولى أمام الشارقة.

وعبر أحد اللاعبين عن حزنه من الغياب الجماهيري بقوله " وجود الجماهير في المدرجات يدفعنا لزيادة الجهد والعطاء والحماس، ومشاهدة منظر المدرجات الخاوية يصيبنا بإحباط، ويفتر من حماسنا لأننا نشعر بعدم اهتمام جمهورنا.

وهذا أصعب شعور يواجه لاعب خلال المنافسات الرسمية، فما رأي جماهيرنا في هذه المقولة .

5 حالات طرد

شهدت الجولة الافتتاحية، 3 حالات طرد للاعبين، حيث طرد لاعب خط وسط الظفرة علي عباس لتدخله العنيف مع هيثم المطروشي لاعب الإمارات، بالإضافة إلى طرد لاعب النصر ليما بعد إنذارين أصفرين، وطرد مهند العنزي مدافع العين لدفعه أديلسون محترف الشباب داخل المنطقة، كما طُرد أيضاً مدربا الشباب البرازيلي باكيتا، والفرنسي لوران بانيد مدرب الوصل.

النقل التلفزيوني سيئ

لم ينل النقل التلفزيوني إعجاب الكثير من الجماهير المتابعة، حيث جاء النقل بصورة سيئة، حيث تم الاعتماد في أغلب الأوقات على الكاميرا العالية مما جعل الصورة تظهر بعيدة، بجانب غياب إشارة التوقيت والنتيجة عند استخدام الكاميرا القريبة، وسوء استخدام برنامج ضبط حالات التسلل، إضافة إلى بهتان الصورة نتيجة ضعف إضاءة الملاعب، وتأمل الجماهير مزيدا من التحسن في التصوير خلال المباريات المقبلة، خاصة وأن هناك مباريات ستكون مشفرة، وتحتاج لنقل تلفزيوني عال المستوى.

عدم جاهزية الفرق

تصريح اكثر من مدرب بعدم جاهزية فريقه وبعض لاعبيه، يكشف وهم المعسكرات الخارجية، التي تحولت إلى نزهة سياحية لبعض الفرق، هدفها الاستمتاع بأماكن طقس جميلة، والهروب من حرارة طقسنا خلال شهر أغسطس.

فقد شاهدنا عددا ليس بقليل من الفرق تؤدي شوطاً واحداً، بعدها يتوقف اللاعبون في الشوط الثاني لعدم الجاهزية البدنية، كما ظهر أكثر من لاعب دون المستوى.

ويبقى السؤال أين محصلة الإعداد المستمرة طوال الفترة الماضية، وهل يلعب نجومنا وهم معرضون لإصابات لم يتم الشفاء منها، وما سر ظهور الكثير منهم بمثل هذا الأداء المتواضع.

عداد إقالات المدربين

من الجولة الأولى، بدأت الجماهير تتحدث عن رغبتها في إقالة بعض المدربين، الذين لم توفق فرقهم في تقديم أداء طيب خلال المنافسات، من منطلق عدم توفيقهم في اختيار طريقة اللعب والعناصر التي تتناسب مع أهمية المباريات، وعلى الرغم من أن الوقت مبكر على مثل هذا الحديث، ولكن المؤشرات تقول إننا على موعد مع موسم استثنائي في قرارات إقالة عدد كبير من المدربين على مدار الموسم، ومع تزايد الخسائر سيتساقط المدربون وربما سيرافقهم بعض الإدارات التي بدأ الهجوم على أدائها من الآن؟