ورغم أن الظفرة خرج من الشوط الأول من المباراة متقدماً بهدف وقدم أداء جيداً إلى حد بعيد فرض خلاله سيطرته على مجريات الأمور، إلا أن ما حدث في الشوط الثاني وضع علامات استفهام كثيرة حول ما أصاب اللاعبين حين سيطر الاستهتار على أدائهم، وأكد الدكتور عبد الله مسفر المدير الفني عقب اللقاء بأنه كان العامل الأول في الهزيمة على الرغم من تحذيره للاعبين من التهاون، سيطرت العصبية والاهتزاز وتغير الحال تماماً ليسقط الفريق أمام الإمارات.

وأكد مسفر أن ما قام به عباس لن يمر مرور الكرام، حيث لم يكن هناك داعٍ لهذا التهور مع لاعب من الفريق المنافس، وهو ما يطرح قضية مهمة في بداية الدوري وهي كيف ستتعامل الأجهزة الفنية والأندية مع اللاعبين في حالة الخروج عن النص؟ وضرورة المحاسبة عن كل ما يبدر من أي لاعب باعتبارهم لاعبين محترفين سواء داخل الملعب أو خارجه.

استهتار الظفرة لا يهضم حق صقور الإمارات الذين قدموا درساً في عدم اليأس والإصرار.