يدخل الدوري الإماراتي مرحلة جديدة منذ تطبيق نظام الاحتراف قبل خمس سنوات، ومع تغيير المسمى إلى دوري الخليج العربي هناك العديد من التحديات والمعطيات والتي تطل برأسها على بداية الموسم أهمها مسألة تشفير بعض المباريات والتي استحوذت على الكثير من التساؤلات والتباين في الآراء ما بين مؤيد ومعارض خاصة من جانب الجمهور، ومدى الجدوى من التشفير، بالإضافة إلى الارتقاء بالمستوى الفني والمنتظر من دوري الخليج العربي هذا الموسم.
وقال محمد سعيد النعيمي عضو المكتب التنفيذي بلجنة دوري المحترفين " نبارك لجميع الرياضيين وأسرة كرة القدم ببدء دوري الخليج العربي اليوم، وانطلاقة الموسم الكروي والذي بدأ بالسوبر، ونبارك للنادي الأهلي حصوله على لقب السوبر، ونتمنى أن تأتي انطلاقة الدوري بمسماه الجديد دوري الخليج العربي برغبة من جميع الأندية لتحقيق الهدف من هذا المسمى.
مشيراً " لا شك أن استعدادات الأندية وتحضيراتها يعطينا انطباعا بأن الدوري سيكون قوياً ويعكس مدى تطور الكرة الإماراتية، وأعتقد أن هناك العديد من المؤشرات الإيجابية عن تقديم موسم طيب من الجميع، فالأندية استعدت بشكل جيد من حيث فترات الإعداد والتعاقد مع مدربين ولاعبين جدد وهو ما ينبئ بأن الموسم سيكون مغايراً عن المواسم الماضية.
منافسة
وعن شكل المنافسة هذا الموسم على لقب دوري الخليج العربي قال " يجب أن نكون واقعيين، فهناك أندية ستنافس على اللقب بلا شك على الرغم من أن طموح الحصول على الدرع حق مشروع للأندية الـ 14 لكن المنطق يجب أن يستند على إمكانيات كل ناد واستعداداته والمؤهلات التي يمتلكها للمنافسة وبالتالي هناك أندية مرشحة للقب وأندية أخرى ستتواجد في منتصف الجدول وأندية ستحاول البقاء.
ولكن من الصعب الترشيح الآن حتى لا نظلم الآخرين برغم وجود أندية معروفة وجدت للمنافسة على المقدمة وبقوة، فاليوم العين أحرز اللقب مرتين متتاليتين وسوف يسعى أكثر من ناد لمزاحمته، وأندية مثل الأهلي والوحدة والنصر وبني ياس والجزيرة سوف تسعى للقب، وستظهر بعد مرور عدة جولات من الدوري شكل المسابقة، كما أن اللاعبين عليهم دور كبير في إثبات أنفسهم وسيحاولون تقديم أفضل ما لديهم.
أمنيات
وأعرب النعيمي عن أمنياته في أن يشهد دوري الخليج العربي حضوراً جماهيرياً مكثفاً وهو ما يصب في مصلحة الكرة الإماراتية والتي ارتفع تصنيفها بفضل نجاحات المنتخب الوطني، ولا شك أن ارتفاع المستوى يصب في الاتجاهين سواء بنجاح الدوري أو المنتخب.
تشفير
وعن تشفير بعض مباريات دوري الخليج العربي قال " يجب أن نعترف أنها تجربة ونحن في حاجة لها، فهناك راع لنقل الدوري وهو أبو ظبي الرياضية ويسعى للربحية أيضاً، وبعد 5 سنوات من تطبيق الاحتراف بدون تشفير لا مانع من التجربة للتعرف على الفوائد وما يمكن أن يعود على الدوري الإماراتي من هذا الاتجاه، فإذا كانت ستعود بمكاسب فلماذا لا نطبقها؟، وتشفير 30% من مباريات الدوري ليس بالنسبة الكبيرة وقد لا يشكل عائقاً، أما فيما يتعلق بالجمهور والاعتراضات فمن حق الجمهور إبداء رأيه وقد يعود الأمر بالفائدة عليه أيضاً بإعادته للمدرجات وتشجيع أنديته.
