كشفت ورشة العمل التي نظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للدول الراغبة في استضافة بطولة أمم آسيا 2019، عن اشتراطه تواجد 5 ملاعب رئيسة لا تقل سعة كل منها عن 20 ألف مشجع كحد أدنى، وأن تتوافر بها الإضاءة الحديثة قوة 1200 وات، وفنادق متميزة والعديد من الخدمات اللازمة والمطلوبة لمثل هذه الاستضافة، إضافة إلى شهادة ضمان حكومي بتوفير كل المتطلبات، وتقرر أن تقوم الدول المتقدمة للاستضافة بتقديم ملفاتها قبل الإعلان عن اسم الدولة المستضيفة والمقرر نوفمبر المقبل.
وعاد إلى البلاد وفد اتحاد الكرة قادماً من كوالالمبور، بعد حضور ورشة العمل التي نظمها الاتحاد الآسيوي، للدول الراغبة في استضافة بطولة أمم آسيا 2019، ومثل الوفد يوسف محمد خوري عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة ورئيس اللجنة المكلفة بإعداد ملف الاستضافة الإماراتي.
وخالد مطر مدير لجنة التسويق بالاتحاد، وايمن هارون مساعد الأمين العام، وسيقوم يوسف خوري بإعداد تقرير شامل عن الموقف لعرضه على مجلس إدارة الاتحاد لمناقشته، ومن المنتظر أن يكون استاد محمد بن زايد أحد الملاعب الأساسية والمهمة في استعراض الملف الإماراتي.
غياب
وغاب عن ورشة العمل ممثلو 8 دول من التي تقدمت بطلبات استضافة نهائيات كأس آسيا 2019 من أصل 11 دولة، حيث انحصر الحضور على ممثلي الإمارات والسعودية، وإيران، وتحدث البعض عن نية بعض الدول الانسحاب لتلحق بالبحرين التي انسحبت رسمياً عبر بيان رسمي، إضافة إلى تايلاند والكويت لعدم قدرتها على توفير الشروط، وأثار الغياب المفاجئ لبعض الدول التساؤلات حول جدية رغبتهم في استضافة البطولة.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يقوم الاتحاد الآسيوي بتنظيم ورشة عمل للدول الراغبة في استضافة البطولة، حيث تهدف ورشة العمل إلى توضيح متطلبات الاستضافة ومنح الدول المتنافسة فرصة الحصول على المزيد من المعلومات والتوضيحات حول الإجراءات والمتطلبات.
اتفاقية
لم يركز الاتحاد الآسيوي خلال الورشة على شرط الحضور النسائي داخل الملاعب، واشترط أن يتضمن توقيع اتفاقية استضافة البطولة مع الاتحاد المحلي توفير جميع الضمانات والمتطلبات، بالإضافة إلى تعهد باستيفائها، حيث ينتظر أن يتم توقيع الاتفاقية نوفمبر المقبل، وينتظر أن تنحصر المنافسة على 3 دول فقط، هي: الإمارات، السعودية، وإيران.
وتعرف المشاركون في ورشة العمل على معلومات خاصة عن المسابقات، والهيكل الفني، والضيافة والمراسم، والتسويق، الموارد البشرية وإعداد التقارير.
شفافية
ورحب ويندسو جون نائب أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالمشاركين، وتمنى أن يحصلوا على معلومات تفيدهم في تسهيل تقديم ملف الاستضافة.
وقال: أقمنا ورشة عمل لبحث روزنامة المسابقات من عام 2015 وحتى 2018، وهذا يأتي ضمن رؤية رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإيجاد شفافية عالية وإشراك الاتحادات الوطنية.
وأضاف: أود التأكيد على مسؤولية الاتحاد الآسيوي في إدارة عملية منافسة ناجحة من أجل الاستضافة، وتقييم الدول المرشحة واختيار أفضل الاتحادات الوطنية، وفي المقابل فإن اللجنة المحلية المنظمة مسؤولة عن ضمان توفير أعلى مستويات التنظيم وتوفير كل البنية التحتية المطلوبة.

