يقوم المدرب علي دوستيمهر حالياً بتحفيز لاعبي المنتخب الإيراني للناشئين وإعدادهم نفسيا، في محاولة لتجهيزهم لأكبر بطولة كروية تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة في تاريخها، حيث يلتقي المنتخب الإيراني مع نظيره الأرجنتيني في دبي 19 أكتوبر المقبل، ضمن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة الإمارات 2013.

ويطمح دوستيمهر إلى تحقيق أداء أفضل من ذاك الذي قدمه قبل اربع سنوات، وذلك عندما يصل الفريق إلى دبي لملاقاة العملاق الأرجنتيني، فضلاً عن كندا والنمسا لخوض مرحلة المجموعات. ففي نيجيريا 2009، كانت انطلاقة المنتخب الإيراني بالبطولة أكثر من رائعة، حيث نجح الفريق بتخطي جامبيا بنتيجة 2-0 قبل أن يتعادل سلباً مع كولومبيا في المباراة الثانية، ويختتم مشواره بمرحلة المجموعات بفوز مهم على هولندا بهدف نظيف ضمن له صدارة المجموعة. ولكن مشوار المنتخب الإيراني في نيجيريا توقف في دور الستة عشر، عندما سقط الفريق بنتيجة 2-1 على يد أوروغواي ليودّع البطولة.

ويتمتع دوستيمهر بخبرة كبيرة على مستوى الشباب، فقد سبق له أن تولى قيادة المنتخب الوطني للناشئين في نيجيريا منذ أربع سنوات، ومنتخب تحت 20 سنة للتأهل إلى كأس العالم تحت 20 سنة في الأرجنتين عام 2001. وفي معرض تعليقه على أهمية المنافسة على مستويات عالية، أضاف دوستيمهر: "كأس العالم هي بطولة تختلف عن البطولات الأخرى بشكل كبير. إنها البطولة الأبرز ويمكنك من خلالها أن تكتب التاريخ وتغيّر القدر."

وأضاف "في كل لحظة بكرة القدم تتعلم أمور ودروس وأفكار جديدة. لقد أهدرنا فرصة لكي نكون من بين أفضل ثمانية منتخبات في 2009 ولكننا بالتأكيد تعلمنا الكثير. الخبرة التي تكتسبها من التواجد في كأس العالم تعادل اللعب في الكثير من البطولات." وتنتظر الجالية الإيرانية الكبيرة في دولة الإمارات بفارغ الصبر، وصول المنتخب الإيراني للناشئين إلى دولة الإمارات الشهر المقبل.