قال الأسباني ريودا مارتن مدرب فريق دبي أن الكرات الطويلة من قبل فريق الشعب أثرت سلبياً على "الأسود" في الشوط الثاني، بالإضافة إلى الخوف الزائد من الخسارة، وعدم اتباع تكتيك اللعب الذي كان متبعا في الشوط الأول، الذى أداه الفريق بشكل جيد، واستطاع تسجيل هدفين ولكن في الثاني تراجع إلى الوراء وكان الشعب ضاغطاً وسجل هدفي التعادل بسبب خوف لاعبي دبي والتراجع السلبي.
وأضاف مدرب دبي قائلا: لقد خسرنا في الشوط الثاني وأضعنا 80% من فرص مواجهة لاعب أمام لاعب، ولم نمرر أي تمريرة عرضية ناجحة، وقد قمت بتنبيه اللاعبين بين الشوطين على إلزامية تسجيل هدف ثالث حتى نتفادى ضغط فريق الشعب، وأشار إلى انه مهما كان الفريق منتصرا لا يجب أن يرجع إلى الخلف، خاصة وأن فريقي ليس بالقوة الكافية من الناحية الدفاعية، ولابد أن تتغير عقلية لاعبي "الأسود" من هذا الجانب، لأن هذا التراجع يكون سببه اللاعبون وليس المدرب فلا يوجد مدرب ينصح فريقه بالتراجع بعد التقدم بهدفين.
وأكد أن لاعبي دبي لم يتمكنوا من إيقاف أي هجمة من اللاعبين ميشيل ندري وسعود فرج، مؤكداً أنه عمل مع الفريق بشكل جيد والأهم هو تقدم المستوى في المستقبل مطالباً بمضاعفة الجهد من اللاعبين.
الشعب نام
فيما أكد الروماني ماريوس سوموديكا مدرب الشعب أن فريقه كان الأقرب لتحقيق الفوز، وقال: الفريق كان "نائماً" طوال الشوط الأول واستيقظ على نتيجة 2-0 لصالح دبي، ولكن "الكوماندوز" استطاع السيطرة على مجريات الشوط الثاني بأكمله ولم نر لدبي أية هجمة خطرة، حيث غيرنا تكتيك اللعب بعدما استقبل مرمانا الهدف الثاني واستفدنا كثيرا من التبديل الاول.
خالد الكعبي: قلة التركيز وراء فقدان نقطتين
برر خالد الكعبي مدير فريق دبي خسارة فريقه نقطتين مهمتين على أرضه أمام الشعب بالتعادل بهدفين خلال الشوط الثاني، بقلة تركيز اللاعبين في الدقائق الأخيرة من زمن اللقاء، وقال ان هذه النتيجة تدعونا إلى إعادة مراجعة حساباتنا بشكل جاد وسريع، قبل انطلاقة منافسات الدوري وملاقاة الأهلي في الجولة الأولى.
وعبر مدير فريق دبي عن سعادته بظهور البرازيلي برونو سيزار بمستوى جيد، في أول ظهور له مع الفريق، وتسجيله هدف البداية، مما منح اللاعبين ثقة اضافية، فتميزوا طوال الشوط الأول وسجلوا هدفا ثانيا عن طريق رامي يسلم الذي قدم هو وزميله فيصل علي أداء طيبا، وقال الكعبي ان حرارة الطقس وارتفاع نسبة الرطوبة يقلل من عطاء اللاعبين وتركيزهم خلال الدقائق الاخيرة من المباريات، وهذا وضع طبيعي في مثل هذا التوقيت ومع بداية انطلاقة موسم حيث تكون جاهزية اللاعبين لم تصل لدرجة الكمال. وقال جاسم الدوخي مدير فريق الشعب إن تعليمات المدرب سوموديكا بين الشوطين للاعبين وقيامه بتغيير طريقة اللعب وتطعيم الفريق بعدد من العناصر الجيدة كان له الأثر الواضح في استعادة زمام المباراة وتسجيل هدف مبكر في بداية الشوط ساهم في رفع معنويات اللاعبين وزيادة إصرارهم على ادراك التعادل الذي تحقق بفضل هذه الروح القتالية العالية، وقال الدوخي ان هذه النتيجة تعتبر إيجابية والفريق كان في حاجة لها قبل ملاقاة الجزيرة في انطلاقة منافسات دوري الخليج العربي، ونحن نعتبر هذا التعادل بمثابة فوز لان الفريق عاد بهدفين وسيطر على الشوط الثاني بأداء قوي.
وعبر مدير فريق الشعب عن سعادته بادراك فريقه للتعادل أمام دبي بهدفين، بعد أن كان متأخرا طوال الشوط الأول، نتيجة ارتباك الفريق لبعض الوقت بعد هدف البداية لسيزار،
تطور
أشار سوموديكا إلى أن الشعب يتطور فنياً أكثر فأكثر، وقد ظهر ذلك في تلك المباراة، حيث إن اللاعبين كانوا يقاتلون في الملعب حتى آخر دقيقة من عمر المباراة لإحراز هدف الفوز، وهذا مهم جداً أن تتمتع عقلية اللاعبين بالإصرار والعزيمة، وأضاف مدرب الشعب قائلا: بداية الموسم بالنسبة للشعب صعبة جداً لمواجهته فرقا قوية، مشيراً إلى أنه بعد انتهاء مباراة دبي مباشرة توجه فكره إلى مباراة الجزيرة القادمة، وتبذل الإدارة الشعباوية أقصى الجهود من أجل الارتقاء بالفريق، فقد جلبت طبيبا أجنبيا بجانب الأطباء المتواجدين في النادي لجعل اللاعبين في صحة أفضل.
الشعب لا يعتمد على الأجانب فقط
أشار سوموديكا مدرب الشعب عن قناعة بعض الأشخاص بأن الفريق يعتمد على الأجانب فقط قائلاً: هناك شيء غريب في الدوري الإماراتي وهو أن الكثير يظن أنه لو كان الفريق يحتوي على 4 محترفين أجانب ممتازين سيحصل على لقب الدوري مباشرة وهذا غير صحيح، لأن الـ 4 أجانب بدون الـ 7 لاعبين المواطنين لن يستطيعوا اللعب وتقديم أداء متميز، فلابد أيضاً أن يكون المواطنون ممتازين، فلا يوجد فرق بين اللاعب الأجنبي والمواطن، ولو كان الفريق به ميسي، لن أفوز بالدوري بدون باقي اللاعبين، فالمهم هو توظيف اللاعبين بشكل جيد ووضعهم في الأماكن الصحيحة.
وأوضح مدرب الشعب أن مشكلة عدم اللعب بجدية في الملعب لم تنته إلا بعد تأخرنا بهدفين وكان ذلك متاحاً في يد لاعبي الفريق وقال: كنت جالساً على الدكة في الربع ساعة الأولى ولم أتحدث أو أوجه اللاعبين، ولكن بعدها بدأت أضغط على اللاعبين.
الشعب لا يعتمد على الأجانب فقط
أشار سوموديكا مدرب الشعب عن قناعة بعض الأشخاص بأن الفريق يعتمد على الأجانب فقط قائلاً: هناك شيء غريب في الدوري الإماراتي وهو أن الكثير يظن أنه لو كان الفريق يحتوي على 4 محترفين أجانب ممتازين سيحصل على لقب الدوري مباشرة وهذا غير صحيح، لأن الـ 4 أجانب بدون الـ 7 لاعبين المواطنين لن يستطيعوا اللعب وتقديم أداء متميز، فلابد أيضاً أن يكون المواطنون ممتازين، فلا يوجد فرق بين اللاعب الأجنبي والمواطن، ولو كان الفريق به ميسي، لن أفوز بالدوري بدون باقي اللاعبين، فالمهم هو توظيف اللاعبين بشكل جيد ووضعهم في الأماكن الصحيحة.
وأوضح مدرب الشعب أن مشكلة عدم اللعب بجدية في الملعب لم تنته إلا بعد تأخرنا بهدفين وكان ذلك متاحاً في يد لاعبي الفريق وقال: كنت جالساً على الدكة في الربع ساعة الأولى ولم أتحدث أو أوجه اللاعبين، ولكن بعدها بدأت أضغط على اللاعبين.
عيسي محمد: افتقدنا التجانس في الشوط الأول
أوضح عيسى محمد لاعب الشعب أن ارتباك البداية أمام دبي ودخول مرمى الفريق لهدفين، سببه عدم اكتمال تجانس اللاعبين، وعدم الالتزام بطريقة العب في بداية المباراة، ولكن بعد أن مني مرمى الفريق بهدفين من دبي كان لزاما أن يتحسن اللعب لان ضغوط الخوف من التعرض للخسارة زال بهذه النتيجة، لذلك غامر المدرب بالهجوم واستعدنا السيطرة واهدرنا عدة فرص مؤكدة.
وفي الشوط الثاني تحسن الأداء وزاد التركيز، واستطعنا أن نعود للمباراة من خلال إدراك التعادل، والظهور بمستوى طيب، وقال عيسى محمد إن هذه أول مباراة ألعبها مع الشعب وأنا سعيد بانضمامي لهذا الفريق، وان شاء الله سيكون الأداء بشكل عام افضل بعد أن يكتسب اللاعبون مزيدا من التجانس بتتابع المباريات.


