وقع البنك العربي المتحد في الإمارات صباح أمس اتفاقية شراكة مع نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، ليصبح البنك الشريك الرسمي والشريك المصرفي الأول والحصري للنادي في الدولة، وتستمر الشراكة لمدة 3 سنوات وحتى يوليو 2016، وجاء الإعلان عن الشراكة خلال مؤتمر صحافي في مردف سيتي سنتر بدبي، ويسعى البنك من خلال الشراكة، إلى الوصول إلى أكبر عدد من العملاء عشاق الساحرة المستديرة.

وسيقوم بطرح عدد من المنتجات والعروض والإصدارات المستوحاة من النادي لإدخال البهجة على قلوب عشاق كرة القدم في الإمارات، بالإضافة إلى الإعلان عن 14 فائزاً على مدار 7 أيام، بتذاكر سفر لحضور مباراة البارسا وريال سوسيداد 24 الجاري باستاد كامب نو بإسبانيا.

ويقوم النادي بطرح عدد من المنتجات والعروض المستوحاة من التاريخ العريق للنادي، وسيقدم تذاكر سفر لألف عميل على مدى الثلاث سنوات القادمة لمشاهدة مباريات النادي بإسبانيا.

حضر المؤتمر كل من بول تروبردج الرئيس التنفيذي للبنك العربي المتحد، وتوني جراهام رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد، والشيخ محمد عبدالله النعيمي نائب الرئيس التنفيذي للبنك، وخافير فوس نائب رئيس القطاع المالي والاستراتيجي بنادي برشلونة، ومانيل آرويو بيريز الرئيس التنفيذي للقطاع المالي والاستراتيجي بالنادي، وقال بول تروبردج: نشعر بالسعادة للدخول في شراكة مع كيان عملاق كنادي برشلونة لكرة القدم.

والذي يشاركنا نفس الأهداف المتمثلة في السعي نحو التميز وتحقيق الفوز، ونحن متفائلون بأن هذه الشراكة ستعود بالمزيد من النمو والنجاح على البنك في المستقبل، بعدما وقع اختيار النادي على البنك العربي المتحد ليكون شريكاً له بعد منافسة شرسة مع عدد من البنوك الإقليمية الأخرى، وفوزنا بهذا العقد، يعد اعترافاً من النادي بقوة البنك في القطاع المصرفي محلياً وقدرته على تحقيق تطلعات وأهداف النادي المرجوة من هذه الشراكة.

 الأولى مع مؤسسة مالية إماراتية

أكد خافير فوسنائب رئيس القطاع المالي والاستراتيجي بنادي برشلونة أن الشراكة مع البنك العربي المتحد تعد الأولى للنادي مع مؤسسة مالية في الإمارات، والأولى خارج إسبانيا، وقال: وقع اختيارنا على البنك العربي المتحد، لعدة أسباب أهمها حجم النمو الذي حققه البنك خلال السنوات الماضية.

وعن إمكانية قدوم برشلونة لأداء مباريات ودية في الإمارات في إطار تلك الشراكة، قال فوس: الشؤون الفنية لست مسؤولاً عنها، والفريق يقوم فعلياً بجولة آسيوية كل عام، ولدينا شركاء آخرون في مختلف مناطق العالم سواء في آسيا أو في الأميركتين الشمالية والجنوبية.